بدأ العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، جولةً محليةً، هذا الأسبوع، بصحبة نجله المفضل؛ ليبدي دعمه لولي العهد الذي اختاره، رغم الأزمة التي فجرها اغتيال الصحفي جمال خاشقجي. وبحسب وكالة "رويترز"، قالت مضاوي الرشيد، وهي أكاديمية سعودية معارضة مقيمة بلندن: "إن المجتمع السعودي يسود فيه التوتر والخوف والاعتقالات منذ مقتل خاشقجي، وهذه الجولة من ثم، تأتي لتؤكد لمختلف المناطق أن الملك لا يزال في موقعه، وأنه لا يزال صاحب السلطة الأعلى بالمملكة". وكان مسؤولون أتراك اتهموا محمد بن سلمان بإصدار أمر قتل خاشقجي، في حين لمّح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أن المسؤولية تقع في نهاية المطاف، على ولي العهد، لكونه الحاكم الفعلي للمملكة. الجولة هي أحدث مساعي الملك (82 عاماً)، التي تهدف -فيما يبدو- إلى تعزيز سلطة الأمير محمد، الذي يتولى إدارة الشؤون اليومية بالمملكة، وواجه انتقادات دولية، منذ مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول مطلع الشهر الماضي. وسائل الإعلام السعودية الرسمية قالت إن الملك وضع حجر الأساس لمشروعات جديدة ومشروعات مقررة بقيمة 1.12 مليار دولار، وأمر بإطلاق سجناء معسرين في القصيم.