ارتفعت حصيلة القتلى المدنيين في بلدة زردنا الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة إدلب ، إلى 44 على الأقل بينهم 6 أطفال و11 مواطنة، إثر غارة نفذتها مقاتلاته حربية يعتقد أنها روسية . ولا تزال أعداد القتلى قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي، إذ يأتي ارتفاع أعداد القتلى نتيجة انتشال المزيد من الجثامين من تحت أنقاض الدمار من قبل فرق الإنقاذ التي لا تزال تواصل عملية البحث تحت الركام الناجم عن الغارات، بالإضافة لمفارقة مدنيين الحياة متأثرين بإصاباتهم البليغة، حيث تسببت الغارات بإصابة نحو 60 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة. وفي وقتًا لاحق قد أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 38 مدنيًا بينهم أربعة أطفال ليل الخميس إثر غارات يُعتقد أنها المقاتلات الحربية الروسية هي التي نفذتها مستهدفة بلدة في محافظة إدلب شمال غربي سوريا. بدوره، أفاد بيان صادر عن "مرصد الطائرات" التابع للمعارضة، بأن الغارات نفذت عبر مقاتلات روسية من طراز "سو-24" انطلقت من اللاذقية.