أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، بيانًا بشأن استشهاد الأسير الفلسطيني ياسين السراديح بعد اعتقاله بساعات قليلة من منزله أمام أسرته . وكشفت الهيئة ،في بيانها أن الطبيب الفلسطيني "ريان العلي" الذي شارك في تشريح جثمان الشهيد "ياسين" أكد أعدم برصاصة أسفل البطن أطلقها عليه جيش الاحتلال الإسرائيلي من مسافة صفر، مشيرة إلى أن الرصاصة أدت الى حدوث نزيف دموي، وتمزق الشريان "الحرقفي الأيمن" والوريد "الحرقفي الأيمن"، حيث خرجت من منطقة الظهر. وأوضحت أن عملية التشريح كشفت عن حدوث كسور في منطقة الحوض، كذلك وجود آثار لكدمات ورضوض في منطقة الرأس والصدر والرقبة والأكتاف، مضيفة أن عملية التشريح جرت ظهر اليوم في معهد الطب العدلي "أبو كبير". وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، "إن الاحتلال لم يحدد بعد موعدا لتسليم جثمان الشهيد"، مؤكدًا أن الاحتلال الصهيوني أعدم الشهيد ميدانيا، وعن سبق إصرار، حيث تعرض للقتل العمد برصاصة من مسافة صفر. ودعا الى محاكمة دولة الاحتلال على جرائمها، ومقاضاتها في محكمة الجنايات الدولية، مشيرا إلى أن سياسة الإعدامات بدل الاعتقال أصبح نهجا وجزء من السياسية الإسرائيلية المتعمدة. وقد أعلن قال نادي الأسير الفلسطيني أمس الخميس ، إن قوات الاحتلال الصهيوني أبلغت عائلة المعتقل ياسين عمر السراديح (33 عامًا) من أريحا باستشهاده بعد اعتقاله فجر الخميس. وأوضح النادي نقلاً عن عائلة الأسير أنه تعرّض للضّرب خلال عملية اعتقال جنود الاحتلال له من منزله، مؤكدة أنّه لم يكن يعاني من أية أمراض.