ضياء الميرغني يعلن وفاة شقيقه الأكبر    كمامات «كورونا».. عبء جديد على الأسرة المصرية وسط مصاعب اقتصادية    توصيل حقائب المستلزمات الوقائية والأدوية للمخالطين لمصابي «كورونا» بالمنازل في الشرقية    أخر تحديث.. أسعار الدولار اليوم الأربعاء 3-6-2020    أسعار النفط ترتفع 2% .. برنت فوق 40 دولارا و الخام الأمريكي قرب 38 دولارا    3 وزراء يبحثون برنامج تنمية الصعيد.. وخطة للتوسع بعدة محافظات (تفاصيل)    «القوي العاملة»: الكويت تمنح إقامة مؤقتة لجميع أنواع الإقامات لمدة 3 شهور    «نيكى» يرتفع لذروة 3 أشهر وضعف الين يعزز أسهم شركات السيارات    ارتفاع مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي السعودي إلى 48.1 في مايو    عاجل.. الجيش الأمريكي ينقل 1600 من قواته إلى العاصمة    بين ثورتين!    حصيلة جديدة.. أكثر من 377 ألف وفاة بفيروس كورونا عالميا    الجيش الليبي يحدد شروطه لبدء حوار سياسي مع حكومة فايز السراج    ألمانيا تسجل 29 وفاة و342 إصابة جديدة ب«كورونا»    تفاصيل منحة السعودية لإعادة الحياة لليمن    عاجل.. إصابة زوجة أحمد فتحي وبناته بفيروس كورونا    مرتضي منصور: قرارات مجلس الأهلي كلها فشنك    نجم إنتر ميلان يقترب بشدة من برشلونة    إصابة زوجة أحمد فتحي وبناته بفيروس كورونا    المدير الرياضي لبيراميدز ينفي التعاقد مع شريف إكرامي    أمطار في هذه المناطق.. تعرف على طقس اليوم الأربعاء    أبرز جهود الإدارة العامة للمباحث الجنائية بقطاع الأمن العام خلال 24 ساعة    حملات مرورية بمحاور القاهرة و الجيزة لرصد مخالفات السيارات على الطرق    انتداب المعمل الجنائي لحريق صيدلية شهيرة بمصر الجديدة    أبرز جهود الإدارة العامة لمكافحة المخدرات لضبط تجار السموم خلال 24 ساعة    عاجل.. أول تعليق من ابنة رجاء الجداوي على خبر فقدان والدتها الوعي    التصويت مستمر حتى 17 يونيو.. محمود إمام يحصد نسبة مرتفعة في استفتاء الفجر الفني - 3 يونيو    بسمة تنضم لحملة لا للعنصرية عبر "إنستجرام"    الفنانون ينعون الفنان علي عبدالرحيم: «نسألكم الدعاء»    فيديو.. رئيس وزراء تركيا الأسبق: فساد أردوغان وصل "للركب" وسياساته عزلتنا    «الإسكندرية السينمائي» يهدي اسم فريد شوقي وسام «فنان الشعب»    عاجل.. الموت يفجع خالد منصور    3 فتاوى صدرت بشأن فيروس كورونا.. تعرف عليها    سلاحك سبحتك    الصين تسجل 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا    "كانت عايزة تسميه كورونا".. مصابة تضع طفلا في الحجر (فيديو)    ضبط 15 شخصًا لعدم ارتداء الكمامة في طنطا    جامعة القاهرة تقر تيسيرات جديدة لعلاج العاملين وأعضاء هيئة التدريس من كورونا    مفتي الجمهورية ينعى العالم الجليل د. عبد الفضيل القوصي وزير الأوقاف الأسبق    تعرف على موعد إلغاء الحجر الصحي في مصر للعائدين من الخارج    محافظ المنوفية: إطلاق اسم الشهيد "محمد عبد الحميد أبو حجر" على مدرسة كفر قورص بأشمون    بالصور .. صحة الدقهلية تجهز أماكن مخصصة لعزل وعلاج الأطقم الطبية بصدر المنصورة    إطلاق اسم الفنان محمود ياسين على القاعة الكبرى ب"أوبرا بورسعيد"    روسيا: تسجيل 8536 إصابة جديدة بفيروس كورونا و178 وفاة    اقتراح برلماني بعقد القضايا العالقة بالمحاكم عبر ال"فيديو كونفرانس"    التعليم تؤكد: امتحانات الثانوية العامة في موعدها    حملة مشتركة للصحة والتموين على المحال التجارية بالشيخ زويد بسيناء    شادي محمد عن أزمة نادي القرن: في حد ليه حق بيدور عليه بعد 20 سنة    صلاح عبدالله ناعيًا علي عبد الرحيم: "تصبح في جنة الرحمن"    وفاة القمص بولا عياد كاهن كنيسة بشبرا الخيمة    مرتضى منصور" تركي دعم حملة الخطيب الانتخابية ب261 مليون جنيه    وزير القوى العاملة والهجرة السابق ينضم لعضوية حزب الغد    أجايي: أفتقد عبدالله السعيد بشدة.. كنا نفهم بعض في الملعب بالنظرات    برلماني ينجح في الحصول على موافقة الداخلية لتجديد مركز شرطة وإنشاء سجل مدني بصدفا    ننشر رابط التقدم لرياض أطفال بالإسماعيلية    دعاء الاستفتاح في الصلاة.. تعرف على صيغه وحكمه    الأزهر للفتوى: تبرع المتعافين من كورونا ببلازما الدم واجب.. والامتناع إثم    تعليم الغربية تحدد موقعا إلكترونيا لتلقي أوراق تقديم رياض الأطفال.. صور    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع (7)
"أئمة الضلالة جلال أكبرنموذجا"
نشر في الشعب يوم 22 - 01 - 2018

لم تكن الهند حديثة عهد بشمس الإيمان ، وظلال الإيمان يوم
ابتليت بجلال أكبربن همايون بن بابرشاه سنة 949ه‍/1542
م.
إنماأشرقت علي الهند مبكراجدا منذ فجر الدعوة المحمدية ؛
فقد بشرالنبي _صلي الله عليه وسلم _بفتح الهند في أحاديث
صحاح ، وحسان ؛
فقد روي النسائي في سننه عن ثوبان مولي رسول الله _صلي
الله عليه وسلم _أنه قال :_"عصابتان من أمتي أحرزهما الله
من النار: عصابة ؛ تغزو الهند ، وعصابة ؛تكون مع عيسي بن
مريم "
وقيل عن أبي هريرة _رض_أنه قال :_"وعدنا رسول الله _
صلي الله عليه وسلم _غزوة الهند ؛ فإن أدركتها أنفق فيها
نفسي ومالي ؛ فإن أقتل كنت من أفضل الشهداء ، وإن أرجع؛
فأناأبوهريرة المحرز "
كماروي الحاكم في المستدرك بإسناد ؛ فيه ضعف عن أبي
سعيد الخدري "أن ملك الهندي أرسل إلي النبي _صلي الله
عليه وسلم _هدية عبارة عن مخلل ؛ فيه شئ من الزنجبيل
؛فوزعه النبي _صلي الله عليه وسلم _علي من حوله من
الصحابة ، وحصلت علي شئ منه ؛ فأكلته "
وتتمثل الإرهاصات المبكرة لوصول الإسلام إلي الهندفي تلهف
ملك هندي ؛ يختلف اسمه مابين المصادر العربية ، والهندية ؛
ملك "كدنغلور" بناحية كيرالا ؛ إذ كان يتفكر في شئون رعيته
ومملكته علي سطح حصنه ؛ فشاهد معجزة النبي _صلي الله
عليه وسلم بانشقاق القمر ؛فاستشار كهنته المقربون ؛ واختلف
الجواب عنهم ؛ فمنهم من قال بأنها هلاوس إلا أن أحدهم يلم
بعلم من البشارات بالنبي _صلي الله عليه وسلم _أفاده أن
هذا زمان نبي ، مرسل ، وتلك من معجزاته ، وكان بمملكته
تجارعرب ؛ فسألهم عن النبي ، ودينه الجديد ؛ فأجابوه، وتعلق
قلبه بالإسلام ، ورسول الله _صلي الله عليه وسلم_ ؛ فترك
ولده خليفة مكانه ، وعاد مع التجار العرب لزيارة النبي _صلي
الله عليه وسلم ، ولقيه ، وأسلم علي يديه ، وعاد إلي مملكته
حاملا دعوة الإسلام إلي أهل مملكته ، وقد أتي علي ذكرهذا
الملك عدة مصادر عربية تراثية ، ومعاصرة،
وأوردها الشيخ عبد المجيد الزنداني في كتابه "بينات الرسول
_صلي الله عليه وسلم _ومعجزاته الواقعة " ، وأكد أن هذه
الوقعة ذكرتها مخطوطة ، هندية ، في مكتبة مكتب دائرة
الهند تحت رقم 2807
ووصل الهند جمع من الصحب الكرام دعاة ؛ يدعون للإسلام،
ويستطلعون ، ويستكشفون الطرق ، ومنهم مالك بن دينار؛
فقد أرسل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رحلة استكشاف
علي يد الحكم بن العاص عام 15ه‍ ،
ثم جاء عهد بني أمية ؛ فتقدمت جيوش الفتح تحت قيادة
قتيبة بن مسلم الباهلي نحوبلاد ماوراء النهر ، وموطن الأتراك
، ووضع حدودا للدولة الإسلامية علي تخوم الصين ، وصحراء
سيبيريا ، وبلاد الروس،
وحرص خلفاء بني أمية ، وولاتهم علي بسط هيبة الإسلام ،و
تأمين طرق الحج ، والتجارة حتي أن ملك الديبل بالسند قام
رجاله بالهجوم علي سفينة حجيج ، ونهبوها ، وأسروا الركاب
رجالاونساء ؛ فجهز الحجاج بن يوسف الثقفي حملة جرارة؛
علي رأسها محمدبن القاسم الثقفي الذي قاد الحملة بنجاح،
وفك أسرالرهائن ، وحررهم ، وعاد بغنائم كثيرة ؛ ومعهارأس
الملك الهندي "داهر" ؛
وممايروي عن الحجاج في هذالمقام أنه قال :_"شيفنا غيظنا،
وفككنا أسرنا ، وغنمنا ألف ألف ، وفوقها رأس داهر زيادة "
ولم تخل صفحات التاريخ في العهد العباسي من الدعوة ، و
الجهاد علي أراضي الهند عندمااشرئبت الوثنية برأسها مرة ،
أخري بقيادة الخليفة المهدي من بني العباس في حملة ،
كبيرة ؛ استخدمت فيها المجانيق ، والأسلحة المتطورة كقنابل
النفط ، واستشهد من جيش العباسيين عدد كثير إلاأن الحملة
نجحت في تحقيق أهدافها ، وعاد الجيش بعدد كبيرمن
الأسري ، وكم من الغنائم ، وكان ممن أسرابنة الملك نفسه ، و
هذاعام 160ه‍
ولم تتوان الدول الإسلامية المتعاقبة عن محاربة الوثنية، و
الملوك الذين يمنعون دعوة الإسلام ، ويضطهدون معتنقيه ، و
هاهو السلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي الذي قطع علي
نفسه عهد بالغزو ، والجهاد كل سنة ، فحاز أراضي ، واسعة ،
وحرر مدنا ، وممالك شاسعة ، وكسر صنم "سومنات "؛ إذ كان
يعبده الوثنيون ، ويعتقدون أنه يحي ويميت ، ويخدم في
معيته ألف من الهنود ، وأوقفوا عليه الأراضي ، قدموا إليه
القرابين ؛ فأحرقه السلطان ، وأخذ منه قطعة ، صخرية ؛
جعلها في عتبة مسجد غزنة 392ه‍ ، وأسرالملك الوثني
"جيبال "؛ وأطلق سراحه ؛ فألقي نفسه في النار من الذل ، و
العار بعد الهزيمة ، والأسر
ثم توالت الدول ، والممالك الإسلامية كدولة المماليك ، ودولة
المغول ، وهي الدولة التي كان جلال أكبر أحد أباطرتها ، وتلك
كانت إطلالة ؛ تاريخية ؛ لبيان أن المسلمين سلفهم ، وخلفهم
قبل أكبر كانوا حريصين علي إعلاء شعائر الإسلام ، ومقارعة
الكفر، وتأمين المسلمين ، وحمايتهم غيرمتسامحين مع الشرك
إذاأطل برأسه ؛ مناوئا ؛ عقيدة التوحيد طيلة عشرة قرون .
#_أليس غريبا أن يهال علي كل هذا الجهد ، والجهاد ، وسير
القادة الفاتحين ، والعلماء ، والدعاة الذين صحبوهم ؛ ترويجا
لشخصية ، ملحدة هي علي أقصي درجات التساهل في
الحكم ، والوصف لايوصف إلابكونه مرتداعن الإسلام ؟!
** الأمين العام لرابطة علماء ودعاة الإسكندرية.

إقرأ أيضًا:-

* الخطاب الديني.. تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! (2)
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! (3)
* معذرة إلي ربكم
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟ 4
* الخطاب الديني تجديد أم تطبيع وتطويع ؟!! 6


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.