قال مسؤول حكومى كبير فى ميانمار، اليوم الثلاثاء، إن آلافا من مسلمى الروهينجا، يحاصرهم بوذيون معادون فى شمال غرب البلاد لديهم ما يكفى من الطعام ولن يسمح لهم بالخروج الآمن من قريتين نائيتين مثلما طلبوا. وقال تين موانج سوى أمين حكومة ولاية راخين (أراكان) إن الطلبات المقدمة من قريتين للسماح بالمرور الآمن رفضت لأن هناك ما يكفى من الأرز ولأن نقطة شرطة قريبة تحميهما، مضيفًا "أسبابهم غير مقبولة. يجب أن يمكثوا فى مكانهم الأصلي". وقال مسلمو الروهينجا: إنهم يريدون الرحيل لكنهم بحاجة لحماية حكومية من الراخين البوذيين الذين هددوا بقتلهم. وفر ما لا يقل عن 42 ألفا من الروهينجا إلى بنجلادش المجاورة هربا مما وصفه مسؤول كبير بالأمم المتحدة بأنه مثل نموذجى على التطهير العرقي.