على الرغم من تدهور حال التعليم فى بلادنا من جميع المناحي، إلا أن المدرس المصري، الذي لديه بعض القصور فى أداء مهامة، يعاني بشدة، بالمقارنة بمدرسي العالم، حيث أن الرواتب أضعاف مضاعفة فى أى دولة عدا مصر. وتداول نشطاء بمواقع التواصل الإجتماعي مقارنة بين رواتب المعلم المصري وبعض المعلمين في دول العالم المختلفة، خاصة بعد أن وصف وزير تعليم الانقلاب المعلمين بأنهم "حرامية" حين قال في حواره مع "أخبار اليوم" إن نصف العاملين في وزارته حرامية، والنصف الآخر حرامية وغير أكفاء".
المقارنة جاءت وفقًا لبيانات نشرها تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، وأشارت إلى أن راتب البداية للمعلم من دون خبرة في لوكسمبورج يصل إلى 73 ألف دولار سنويا، ويصل راتبه عند التقاعد إلى 131 ألف دولار. وهناك فجوة كبيرة بين راتب المعلم في لوكسمبورج وراتب نظيره في أيرلندا، وهي الدولة التي تحتل المركز الثاني في سلم رواتب المعلمين.
وفي كوريا الجنوبية، التي تحتل المركز الثالث في سلم رواتب المعلمين، يبدأ المعلم من دون خبرة براتب يقدر بنحو 22 ألف دولار سنويا، وفي منتصف حياته العملية (بعد 10 سنوات عمل تقريبا) يصل راتبه إلى 34 ألف دولار، وعندما يتقاعد يكون راتبه في سنته الأخيرة قد وصل إلى 62 ألف دولار.
أما في ألمانيا (الرابعة عالميا) فيبدأ المعلم براتب قدره 46 ألف دولار، ويتقاعد براتب يصل إلى 60 ألف دولار.
وفي الولاياتالمتحدة (في المركز الخامس) يبدأ المعلم براتب مقداره 37 ألف دولار سنويا، ويصل عند سن التقاعد إلى 60 ألف دولار.
أما الدول العشرة الأقل في رواتب المعلمين فهي اليونان وتشيلي والمكسيك وتركيا وإستونيا والتشيك وسلوفاكيا وبولندا وهنغاريا وكولومبيا فيما يقدر دخل المدرس المصري 150 دولار.