أمن الجيزة يضبط 29 متهما في قضايا مخدرات وسلاح    مدبولي: تنفيذ 64 مشروعا لمياه الشرب بالقاهرة الجديدة    حملة موسعة لإزالة الإشغالات والتعديات بمدينة أسيوط الجديدة    بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان تعرب عن غضبها من تفجير كابول    تركيا بعد بيان ترمب : مصرّون علي كشف الحقيقة    الإنتربول يعلن انتخاب الكوري الجنوبي كيم جونج رئيسا له    محامي ترامب: الرئيس قدم إجابات مكتوبة على أسئلة محقق التدخل الروسي    الدرندلي: لاعبو الأهلي يشعرون بال"الرعب".. هذا ما أريده.. وتجاوزنا أزمة النهائي    الإسماعيلي يخشى انتفاضة الإنتاج .. وبيراميدز يتطلع لمواصلة الانتصارات أمام دجلة    الأرصاد: أمطار غزيرة على السواحل الشمالية والوجه البحرى والقاهرة..فيديو    فيديو| المرور: كثافات متحركة على معظم المحاور والطرق الرئيسية بالقاهرة    شاهد..توك توك يصدم سيدة ويفقدها الوعي بحدائق حلوان    أحمد حلمي عن حسن حسني: هو السند والضهر    شاهد .. جدل بسبب صورة لطلاب يؤدون الصلاة في المتحف المصري    يحق للشاب رؤية شعر وذراع وساق خطيبته.. أصل فتوى سعاد صالح المثيرة للجدل    أبو حامد : "شيخ الأزهر موظف عمومي"    فحص 2 مليون و170 ألف مواطن في مبادرة 100 مليون صحة بالقليوبية    هذا المحتوى من    السيمينار السادس: كنيستنا القبطية والرؤية المستقبلية    وزيرة التخطيط: الصناعات الثقافية مصدر للنمو وأساس لقوة مصر الناعمة    قصة اكتشاف هاني شنودة لأهم مطربين العصر الحديث "الهضبة والكينح"    ارتفاع أسعار النفط بعد انخفاضه 6%    هذا المحتوى من    الخبر التالى:    "الصحة" تحذر من مكمل غذائي "مغشوش" بالأسواق    عماد متعب : أرفض العمل فى الأهلى ..وهذا سبب عدم قبولى عرض الاحتراف في النمسا    وزير الخارجية يتوجه اليوم إلى بلغاريا    سرقة الأعضاء وصحة الأطفال أهم القضايا التى سيطرت على برامج التوك شو    خبير لوائح يزف خبرًا سارًا لجماهير الأهلي بشأن استراد اللقب الأفريقي    انتحار شاب لمروره بضائقة مالية في قليوب    أجيري يتحفظ على استبعاد لاعبي الأهلي أمام النيجر    بعد كلمته المؤثرة.. المصريون يبحثون عن حسن حسني في "جوجل"    بالفيديو| في ذكرى وفاتها.. ليلى مراد تتحدث عن الوسط الفني وأنور وجدي    المدير التنفيذي للأهلي يكشف عن حالة "الخطيب" وموعد عودته للقاهرة    اختبر مبادئ تفكيرك.. امتحان الفلسفة للثانوية المعدّلة    «القاهرة السينمائي» في دورته ال40.. افتتاح باهر ومشاركة كثيفة للنجوم (صور)    شاهد.. منة عرفة: فتى أحلامي لازم يبقى كسيب    فيديو.. «الأطباء»: إنشاء بنك للأعضاء البشرية «مستحيل علميا»    ترقية وصرف بدل الاعتماد ل5117 معلمًا في الوادي الجديد    مصدر أمني يوضح حقيقة حريق أرض زراعية بواحة سيوة    شاهد.. برلمانية تطالب بإجراء تحليل مخدرات لطلبة المدراس    محكمة أوروبية تدعو تركيا لسرعة الإفراج عن سياسي بارز    إيطاليا تسقط الولايات المتحدة في الدقيقة 90 وديًا.. فيديو    كاتبة بريطانية: «بريكست» بلا اتفاق أفضل من إهانة الديمقراطية    أخبار قد تهمك    إيهاب فهمي: عمل مسرحي جديد يلقي الضوء على حياة بليغ حمدي    أجيري يكشف: ما قاله كوبر بعد توليه تدريب مصر.. ولاعب "مفاجأة"    شاهد.. "حماية المستهلك" يحذر من استغلال اسم محمد صلاح في منح دراسية    «مكرم» تتابع قضية المهندس المصرى المحكوم عليه بالإعدام فى السعودية    بموجب اتفاقية مع الوكالة الدولية للتعاون الألمانى..    قرينة الرئيس تهنئ الشعب بالذكرى العطرة    الرئيس يهنئ الأمة بالمولد النبوى    دروس ذكرى المولد النبوى    تعاون بين «الإنتاج الحربى» و«أسكرا» السلوفينية فى أنظمة توزيع الطاقة    القوات المسلحة تحتفل بذكرى المولد النبوى الشريف    الدراسات بجامعات بريطانية    100 ألف حالة إصابة بالجلطة سنويا:    تطعيمات وأمصال طبيعية تشبه كل أعضاء الجسم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





في مخيمات اللاجئين من ليبيا الى تونس.. سوق لبيع مشاهد الثورة الليبية للفضائيات ب100 دولار للثانية وأخرى لتهريب الصحافيين ب3500 دولار ل(الرأس)
نشر في الشعب يوم 07 - 03 - 2011

وصف شهود عيان وضع اللاجئين الفارين من ليبيا إلى تونس باالمخيف بعد انتشار الأمراض بينهم، فيما ذكروا أن "سوقا انتشرت على الحدود لبيع مشاهد الثورة الليبية إلى الفضائيات".

وقال الصحفي العائد إلى تونس العاصمة من الحدود التونسية الليبية فطين حفصية أمس الأحد إن "أمراضا كثيرة انتشرت في صفوف اللاجئين المقيمين في المخيمات".

من جهتها حذرت وزيرة الصحة التونسية حبيبة الزاهي بن رمضان من "خطر حدوث كارثة" في مخيمات اللاجئين نظرا للعدد المتزايد لهم. وأقرت الوزيرة في تصريحات صحافية محلية بانتشار عدة أمراض بين اللاجئين مثل الإسهال والنزلة ومرض القرنية المعدي.

وقال الصحفي حفصية إن "مرض الجرب انتشر بين اللاجئين في المخيمات والعدوى منه صارت تشكل خطرا يتهدد البقية وكذلك من يقترب من المرضى".

وذكرت مصادر متطابقة في تونس أمس الأحد، أن أعداد اللاجئين الذين وصلوا تونس منذ اندلاع الثورة الليبية فاق 100 ألف أغلبهم مصريون، أما البقية فجنسياتهم فيليبينية وبنغالية وصينية وفيتنامية وسودانية واريترية وصومالية وغيرها.

وقالت المصادر إن أكثر من 20 ألفا من اللاجئين المصريين تم إجلاؤهم إلى بلدهم في الأيام الماضية إما جوا أو بحرا، بينما تتواصل تباعا برمجة رحلات جوية من موانئ الجنوب التونسي المختلفة إلى مصر لنقل العدد المتبقي، فضلا عن رحلات بحرية.

وقال حفصية إن خيبة اللاجئين المصريين كانت كبيرة، طوال الأيام الأولى بعد وصولهم إلى التراب التونسي، من تأخر جهود حكومتهم لإعادتهم إلى مصر.

ومكث حفصية على الحدود 9 أيام قال بشأنها إنه شاهد خلالها مواقف لا تُنسى. وتابع "ما لا أنساه هو أن بعض الاجئين مكثوا ليالي في العراء قبل أن تتسع لجميعهم المخيمات وهو ما كان جلب انتقادات للأمم المتحدة التي تأخر غوثها".

وقال "لاحظت يومي الجمعة والسبت شبه توقف لدخول اللاجئين من معبر راس جدير، وبعدها علمنا أن كتائب القذافي بدأت تمنع اللاجئين من العبور".

وأضاف "ما لاحظته أيضا هو أن العدد القليل الذي صار يُسمح بدخوله من الجانب الليبي غالبيته من النساء. كما أن أكثر من 95 بالمئة من اللاجئين إنما يعبرون من غير هواتفهم الجوالة وأجهزة التسجيل التي كانت تصادرها منهم القوات الليبية الموالية للقذافي".

وبهذا الشأن قال حفصية "رغم التفتيش الدقيق للاجئين في الجانب الليبي، تمكّن بعضهم من تسريب أقلام ممغنطة بها مشاهد لما يجري داخل ليبيا"، مشيرا الى ظاهرة لافتة وهي انتشار من يمكن وصفهم ب"سماسرة صور" يتوسّطون بين مراسلي المحطات الفضائية وأصحاب التسجيلات المصورة لبيعها لهم. وقال "هناك فعلا سوق حقيقية لهذه الصور، وشخصيا رأيت من اشترى تسجيلا ب100 دولار للثانية الواحدة".

وذكر حفصية أن هناك سوقا ثانية انتشرت في مخيمات اللاجئين ناعتا إياها ب"سوق التسريب"، حيث يعرض بعض الليبيين على الصحافيين الأجانب تهريبهم عبر معبر "الذهيبة" على الحدود التونسية إلى ليبيا لتغطية الأحداث هناك ثم يعيدونهم إلى تونس في مقابل 3500 دولار للصحافي الواحد والمهمة الواحدة، بحسب قوله.

وقال حفصية إن أعمار اللاجئين مختلفة وكذلك أجناسهم إذ فيهم النساء والأطفال والشيوخ والكهول والشباب. وأضاف 'رأيت نساء حوامل وإحداهن مصرية ولدت ذكرا في مطار جرجيس قبيل إقلاع طائرتها إلى مصر. ورأيت أيضا رجالا بين اللاجئين مُصابين بطلقات نارية في أجزاء مختلفة من الجسد قبل دخولهم تونس وقد قام الطاقم الطبي التونسي بإسعافهم وعلاجهم'.

وروى حفصية أن أجمل ما في الأمر أن سيدة مصرية أخرى أنجبت بنتا في نفس الظروف بأحد مستشفيات الجنوب التونسي، وأسمتها "تونس" إشادة منها بما لاقته من كرم ضيافة وحسن معاملة لها ولمرافقيها بعد دخولهم تونس.

من جهة أخرى، حذرت منظمة حقوقية تونسية من أي تهديد للسلامة الجسدية لثلاثة تونسيين أظهرهم التلفزيون الرسمي الليبي على أنهم وزعوا "حبوب الهلوسة" في ليبيا.

وقال المنذر الشارني، أمين عام المنظمة التونسية لمقاومة التعذيب: "لقد بث التلفزيون الحكومي الليبي تسجيلا يظهر فيه ثلاثة شبان تونسيين كانت تبدو عليهم بوضوح آثار تعذيب شديد يعترفون بتوزيع حبوب هلوسة على الشعب الليبي".

ووصف ذلك بأنه "محاولة من التلفزيون الحكومي لإقناع الرأي العام بأنه لا توجد ثورة وإنما يوجد أناس تحت تأثير حبوب هلوسة بصدد التظاهر".

وقال الشارني ان مصير الشبان الثلاثة غير معروف الآن، مضيفا "لقد طالبت منظمتنا السلطات التونسية بمساءلة السلطات الليبية عنهم، ولكن السلطات التونسية مازالت لم تستجب لطلبنا". ومضى قائلا "إننا نُحمّل نظام القذافي مسئولية أي مكروه قد يصيب هؤلاء الشبان، وسنتتبّع قضائيا النظام الليبي على تعذيبهم وإخفائهم ومحاولة فبركة اتهامات باطلة لهم".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.