يبدو أن فكرة الانقلاب عند قائد العسكري "عبد الفتاح السيسي" من ثوابت فكره، كما يبدو أنه لم يكتفي بالانقلاب على رئيس مدني شرعي جاء بانتخابات نزيهة وحرة وشفافه شهد بها العالم أجمع. حيث أسدل الأمنجي "عبدالرحيم علي" الموالي للانقلاب الستار على تحالف مصري إماراتي شرع قائد الانقلاب في تشكيله لمواجهة السعودية "التي لجئ لها "السيسي" أكثر من مرة لانقاذه الانقلاب من أزمات اقتصادية عن طريق إيداع الوداع والمنح بالمليارات. فتقارب السعودية مع "حماس" أزعج "قائد الانقلاب" كثيرًا وبدء يشعر بأن ركائز الانقلاب بدت تنهار فسارع بإنشاء هذا التحالف مع الداعم الأول لجرائم الانقلاب دولة "الإمارات". ونشر "الأمنجي" على موقع صحيفة "البوابة نيوز" الإلكتروني التابعه له، تقريرًا مطولًا عن هذا التحالف، تحت عنوان "أخطر تقرير صحفي عن الخلاف بين مصر والسعودية". وقال "الأمنجي" الذي يشغل منصب رئيس تحرير الصحيفة في تقريره: "إن القاهرة ومعها أبو ظبي أبديتا للسعودية رفضهما لتقارب الرياض مع حماس، وبالطبع الإخوان عامة، سواء في مصر أو غيرها". وبين أن "الانقلاب أبلغ كل الوسطاء أنه لا يمكن أن يكون طرفًا في أي مشروع يكون الإخوان المسلمون طرفا فيه"، مشيرًا إلى أنه "حتى هذه اللحظة يبدو أن الانقلاب رافض لأي تقارب مع حماس، بل إنه أبلغ الوسطاء بأن فتح هذا الأمر أو الاقتراب منه غير مقبول على الإطلاق". وبحسب ما نقل "الأمنجي" المقرب للانقلاب، عن مصادر قال إنها رفيعة المستوى، فإن "الانقلاب وضع شروطَا مسبقة ومسودة طلبات، على حماس أن تنفذ كل بنودها أولا، وفى مقدمتها تسليم من تورطوا في عمليات قتل جنودنا، ثم ينظر الانقلاب بعد ذلك في أمر الوساطات". وحسب تقرير الصحيفة، فقد كشف "الأمنجي" أن "هناك خلافات واسعة بين مصر والسعودية حول الملف السوري واليمني والعراقي والإيراني، وبما يؤشر إلى تباعد الطرفين كثيرا خلال الفترة المقبلة".