شيوخ السلفية الكبار ومشاهير الدعوة الذين صدروا أنفسهم للناس علي أنهم خط الدفاع الأول عن الإسلام والمسلمين.. فإذا بهم حينما جاءتهم اختبارات القدر وجدناهم قد تنازلوا عن مكانتهم وتراجعوا للخلف وقتما طلبهم الحق ليتقدموا الصفوف ويبينوا للناس الحقائق. حينما حدث الانقلاب العسكري في مصر تواري بعض الخمسة الكبار الذين نذكرهم الآن، وداهن بعضهم الانقلاب؛ وساروا في ركبه، وكانوا من المخططين معه للانقلاب علي الرئيس الشرعي بدرجات متفاوتة، فالصنف الأول الذي مثله حسان ويعقوب والحويني قد تواروا عن الأنظار؛ وكأن خطبا جللا لم يحدث في مصر، أما الصنف الثاني فمثله برهامي ورسلان حيث كان برهامي مشاركا علي الأرض سياسيا بحزب الزور ودينيا بفتاويه المستمدة من أستاذه محمد رسلان الذي لم يدخر جهدا هو الآخر بالمنوفية في الحشد ضد الرئيس مرسي حتي قبل انتخابه؛ ودعوة الناخبين لانتخاب شفيق رغم أنه كان يفتي طوال حياته أن الانتخابات حرام شرعا فلما اضطر سيادته لدعوة الناس لممارسة الحرام القديم أراد أن يحشدهم ضد مرشح التيار الإسلامي!! وصدته كراهية الإخوان المسلمين عن الحق المجرد الذي لا علاقة له بأية تصنيفات!! هؤلاء الخمسة من كبار ومشاهير السلفيين الذين سكتوا منهم عن قول الحق، والذين اهتزت مواقفهم تبعا للأحداث كحسان ويعقوب والحويني، ومن وقف مع الانقلاب كبرهامي ورسلان.. هؤلاء جميعا كشف سوأتهم وفضح سقطتهم وخلع أعمتهم شيطان القاهرة والناس الموقوف.. المجرم المدعو إسلام بحيري.. الذي سب السلف الصالح ورمي كبار الصحابة بسهام قذارته.. وحمق عباراته.. وسفالة جرأته.. فما صده سلفي واحد من هؤلاء الذين زعموا مرارا أنهم شيوخ السلف المنتسبين للسلف الصالح. فها هو الشيطان يقدم عشرات الحلقات لينال من السلف ومن الدين ذاته، ومن الأئمة الأربعة وشيوخ السلف صم بكم لا ينطقون!! بالأمس سكتم عن الدفاع عن الحق والتمس لكم البعض الأعذار. فما الذي أسكتكم عن الدفاع عن الإسلام ذاته؟! ما الذي أسكتكم والإسلام يمزق علنا أمام الشاشة الملعون بأمثال هؤلاء العلمانيين الأقذار؟! لقد وجه لكم هذا الشيطان البحيري ضربة قاضية من حيث لا يدري، ونزع الأقنعة عن الوجوه التي كانت تدعي أنها حامية حمي الدين والسلف الصالح!! ضربكم بالقاضية بمواجهتكم له ولافتراءاته التي سمع القاصي والداني بها؛ واقشعر بدنه حتي أن البعض كان يبكي أمام التلفاز وهو يستمع لهذا الأفاق الكذاب وهو يتجرأ علي دين الله بحثالة لسانه.. واجهتموه بالصمت، وكأنكم صرتم في تعداد الأموات، فضيعتم تاريخكم بأيديكم وصرتم شيئا آخر عما كنتم عليه منذ سنوات!! ما الذي أسكتك يا من هددت وقلت عن الإخوان المسلمين لو تكلمت عنهم لأوجعت؟! لماذا لم تتكلم وتدافع عن دين الله وتدع الإخوان وشأنهم وتوجع من يشكك الناس في ثوابت دينهم ليلا ونهارا؟! ما الذي أسكتك يا حسان؟! ما الذي أسكتك يا يعقوب؟! لماذا سكت يا أستاذ الحديث يا الحويني والأحاديث تمتهن علي يد مسيلمة البحيري؟! هل خشيتم من التصدي لإسلام البحيري خوفا من غضب صاحب الثورة الدينية؛ ووجدتم أن الرياح تسير في اتجاه العبث بالثوابت وأن كلامكم سيكون موجها لمن هم وراء إسلام البحيري ومن علي شاكلته؟! هل تخوفتم من الكنيسة أن توجه آلتها الإعلامية لتتهمكم بالتطرف؟! ما الذي أسكتكم للدفاع عن دين الله والسلف الصالح يا من تنتسبون للسلفية؟! وهل ثمة أعذار؟!