سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
دعوي لوقف انتخابات "الصحفيين" بسبب المؤهلات المزورة.. وإهدار اموال النقابة.. والحكم 12 إبريل المشاريع فاشلة ...والمجلس المهزوز أهدر50 مليون جنيه ولم يحاسبه أحد
قضت محكمة القضاء الإداري،اليوم برئاسة المستشار أحمد الشاذلي، نائب رئيس مجلس الدولة، تأجيل الدعوى المقامة من الصحفي طارق درويش المرشح على منصب النقيب والتي تطالب بوقف انتخابات التجديد النصفي بنقابة الصحفيين المقرر لها 20 مارس الجاري، وإلزام مجلس النقابة بتنقية جداول الصحفيين، لجلسة 12 أبريل المقبل. ودفع علي أيوب، محامي المدعي خلال الجلسة بعدم دستورية المواد (1 ،3،4،13،31) من قانون إنشاء نقابة الصحفيين، قائلاً إن أغلب تلك المواد تتضمن تنظيماً لأوضاع النقابة في ظل الاتحاد الاشتراكي ووزارة الإرشاد، ومن ثم فإنها لا تصلح لتنظيم شئون النقابة في الوقت الحالي. وأضاف أيوب أن هناك ضرورة ملحة يفرضها واقع النقابة قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي، هي تنقية جداول الصحفيين الناخبين، مؤكداً أن تقارير النقابة الأخيرة أكدت وجود صحفيين مقيدين بناء على بيانات وشهادات تخرج مزورة. وطالب أيوب التصريح له باستخراج كشف رسمي من مصلحة السجون بوزارة الداخلية تتضمن أسماء الصحفيين المسجونين تنفيذاً لأحكام صادرة ضدهم، مؤكداً أن هناك أكثر من 160 حالة موجودة بكشوف الصحفيين زالت بشأنهم شروط العضوية بنقابة الصحفيين. في المقابل قال سيد أبو زيد محامي نقابة الصحفيين، إن المدعي فوَت على نفسه مدة الخمسة أيام التي حددتها اللائحة الداخلية لنقابة الصحفيين للطعن في عضوية المرشحين لعضوية مجلس النقابة وغيرهم من الصحفيين المقيدين بجداول الناخبين ممن لهم حق الانتخاب، لافتاً إلى أن مجلس النقابة لم يتلقى خلال تلك المدة سوى طعناً واحداً من الصحفي أحمد الجبيلي، على عضوية كلاً من صلاح عبدالمقصود، وزير الإعلام الاسبق في حكومة الإخوان، وأيمن نور، وبعض الصحفيين المسجونين واللذين لم يصدر ضدهم حكم نهائي بات حتى الآن، الأمر الذي يصعب معه شطبهم من جداول النقابة بلاغ ضد النقيب بينما تقدم سيد الاسكندرانى نائب رئيس تحريرجريدة الجمهورية والمرشح نقيبا للصحفيين ببلاغ ضد ضياء رشوان نقيب الصحفيين ومجلس النقابة لتقاعسهم بعمد او بدون عمد عن القيام بدورهم فى ادارة موارد واصول النقابة والدفاع عن حقوق ومصالح الجماعة الصحفية. اشار الاسكندرنى فى بلاغة رقم4758 الى اهدار مال عام يقدر بملايين الجنيهات نتيجة عدم الادارة الرشيدة لاصول النقابة الامر الذى ادى لعدم استفادة النقابة والجماعة الصحفية بمبلغ يقدر بحوالى 50مليون جنية متمثلة فى عدم الاستغلال الكفء لاصول النقابة وعدم استكمال المشروعات السكنية العالقة منذ سنوات ومعرفة الاسباب الحقيقة وراء توقفها ومحاسبة المسئولين عنها.. والمتمثلة فى مشروع مدينة الاسكان ب 6 اكتوبر وارض التجمع الاول"نادى الفرسان" بالاضافة الى ثلاثة طوابق مهجورة بالنقابة منذ اكثر من 10 سنوات والتى تبلغ مساحتها 6 الاف متر مربع بمبنى النقابة, والتى لم يتم استغلالها سواء باستثمارها فى عدة مشروعات منتجة لخدمة الصحفيين او تأجيرها بما يعود بالنفع المادى على النقابة مماتسبب فى اهدار مال عام نتيجة الادارة غير الرشيدة. واضاف الاسكندرنى بأن ضياء رشوان تعهد فى برنامجه امام الجمعية العمومية للنقابة عام 2013 بتنفيذ ذلك لكنة لم يلتزم بما تعهد به. كما اكد ان النقيب ومجلس النقابة لم يلتزموا بتحصيل قيمة الحصص المقررة فى القانون من عوائد الاعلانات لصالح صندوق النقابة.. وعدم اتخاذ اللازم لتحسين الوضع المالى للصحفيين بوسائل تتضمن مضاعفة بدل التدريب وتحسين الرواتب ولم يقم المجلس بالمهة المنوطة به فى تفعيل تحصيل نسبة ال 1% من ضريبة الدمغة الصحفية وهو مايوفر مبالغ تصل الى حوالى 70مليون جنيه. كما تقاعس المجلس عن الاعداد للعديد من مشروعات القوانين الداعمة لموارد النقابة من ضمنها مشروع قانون تخصيص 5%من حصيلة الاعلانات لصالح النقابة مما قد يوفر مبالغ مالية تقدر بحوالى 60مليون جنية سنويا بالاضافة الى التفاوض مع الحكومة لاصدار قانون يتضمن زيادة ضريبة الاعلانات من 15% الى 18% وتخصيص نسبة الزيادة ثلاثة بالمائة لنقابة الصحفيين وهو مايؤمن مبلغ يزيد عن 100 مليون جنية سنويا. إهدار موارد النقابة كما تسببت الادارة غير الرشيدة لموارد النقابة فى عدم تدبير موارد مالية ثابتة تحقق انتظام صرف المعاش وزيادته بما يوفر الحياة الكريمة للصحفيين وبما يحقق الاستقلال المالى للنقابة .. وعدم انشاء كادر خاص لاجور الصحفيين ..وعدم اتخاذ اللازم بشكل سريع وحاسم لحل العديد من المشكلات الخاصة بالزملاء فى جريدة الشعب والدستور والنهار والمصرى اليوم واكتوبر ودار المعارف ..وتسوية ملفات الصحف المستقلة وهى اليوم وجيل الغد و24 ساعة والصحف الحزبية المتعثرة وتسوية ملفات العديد من الصحف التى توقفت والمرتبطة بالاحزاب نتيجة توقف الدعم المالى من تلك الاحزاب مثل الاحرار والعربى والجيل والجمهورى الحر وشباب مصر والغد .. وعدم أنشاء جريدة خاصة بالنقابة تتحدث عن جميع مشاكل النقابة والصحفيين ..وعدم اتخاذ اللازم لوضع لائحة جديدة للاجور. .