بعد أن بكت مصر علي ضحايا حادث البحيرة واشتعال الغضب العارم علي نظام السيسي الانقلابي وحكومة محلب العاجزة عن عمل أي شيء إلا التصوير أمام الكوارث وبات كل مجهوداتها تنحصر في الذهاب السريع أمام مكان الكارثة وكأنها حكومة إثبات الحالة .. بعد كارثة البحيرة اتجهت الأنظار إلي حادث انفجار قنبلة بأحد القطارات بمحطة منوف بالمنوفية والذي خلف من ورائه أربعة قتلي حتي الآن وأربعة عشر مصاب تم احتجازهم بمستشفي منوف العام؛ وكانت الشعب قد توجهت إلي مكان الانفجار مباشرة وعلمنا من بعض شهود العيان الذين تواجدوا بمحطة منوف أن انفجار القنبلة قي وقع في تمام الساعة التاسعة والنصف تقريبا؛ والمفاجأة المذهلة التي تثير حولها آلاف من علامات الاستفهام أن القنبلة قد تم اكتشافها قبل نحو ساعة تقريبا عند حضور القطار قادما من كفر الزيات لمحطة الوصول بمنوف وتم إخلاء الركاب بسرعة مع تواجد سيارة الشرطة بالخارج وبين وقت اكتشاف القنبلة الذي لم يعلم أحد من شهود العيان كيفية اكتشافها وتضاربت الأقوال علي نحو مثير بين قائل أن هناك من اتصل بالشرطة وأخبرهم وبين قائل من أن شرطة المحطة هي من اكتشفتها وقول آخر يرجح أن أحد الركاب قد عثر عليها في دورة مياه القطار لكن الواضح جدا علي كل حال أنه دوما فإن من يضع القنبلة يكون حريصا دائما علي أن تكون الخسائر طفيفة وليست كبيرة .. وعلينا أن نفكر مليا ما إذا كان هذا ينطبق علي عمل يقال أنه إرهابي أم لا ؟؟!!!!!!!!!!!!!!! لغز وقت ما قبل الانفجار ..! إذا أخذنا كلام بعض المتواجدين عند محطة القطار أنه مرت ساعة أو أقل قليلا علي انفجار القنبلة ولنقل أنها نصف ساعة فقط فأين خبراء المفرقعات من إبطال مفعول القنبلة في تلك الفترة الزمنية التي تعد كافية ، وإذا لم يكن هناك خبراء مفرقعات بجميع مدن الجمهورية كما قال بعض المتواجدين أيضا فتلك كارثة أن يتم توجيه الامكانات الأمنية ناحية القاهرة فقط ونسيان الأقاليم. واللغز الثاني هو وفاة اثنين من رجال الشرطة وهما من أخليا المكان من المواطنين والعجيب أن يقال أنهما وقفا بجوار القنبلة انتظارا لحضور خبراء المفرقعات فهل من المقبول أن يحرس أحد قنبلة ..؟؟!!! ولماذا لم يتم سحب العربة من القطار بعيدا عن مكان واجهة المحطة الرئيسية التي انفجرت بها بينما يوجد أماكن نائية كان من الممكن سحب عربة القطار إليها إن كان من الصعب فك تلك القنبلة وإذا كان هناك من يضحي بنفسه ويقف بجوار القنبلة ألا يوجد من يحملها ويذهب بها بعيدا بدلا من الوقوف بجوارها وحراستها ..!!! الحملة الأمنية علي الإخوان ..! في اليوم التالي مباشرة لوقوع الحادث قامت حملة أمنية بتمشيط منازل كثيرة لكثيرين من المنتمين لجماعة الإخوان بمنوف وسرس الليان وتتا والشهداء ومنشأة سلطان وعدة قري بالمحافظة لإلقاء القبض عليهم وهذا الذي يحدث لا علاقة له بأي قانون .. فما هذا القانون الذي يشير بأصابع الاتهام إلي أي أحد دونما أي تحقيق بل يتم ذلك فور وقوع أي حادث مباشرة يحدث ذلك أمنيا علي الأرض وإعلاميا في شاشات المخبرين ، وهذا التعامل الأمني لن يقود البلاد إلي أي خير كما أن رجال الأمن الشرفاء يجب أن يكونوا حريصين كل الحرص علي عدم الإيقاع بين فئات الشعب وبعضها البعض لخلاف سياسي مهما كان حجمه كبيرا ..! ورغم أن البعض يصدق الهوس الإعلامي علي الفور دون أي دليل يذكر إلا أن الإخوان ضد نظام الحكم الانقلابي يقول آخرون أنه ليس من مصلحة الإخوان عمل أي تفجيرات وهم أبعد ما يكونون عن عمل ذلك والمستفيد من هذه التفجيرات لن يكون علي أي حال من الأحوال جماعة الإخوان المسلمين ..!!