من الغريب أن التين ذكر فى القرآن مرة واحدة، أما الزيتون، فذكر 6 مرات صريحة ومرة واحدة مبهمة، حيث قال الله -سبحانه وتعالى- " وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين " أى شجرة الزيتون، وعندما علم فريق البحث الياباني بهذا الإعجاز القرآنى أعلن إسلامه على الفور فسبحان الله العظيم! و قد أقسم الله -سبحانه وتعالى-، فى القرآن العظيم بالتين والزيتون، لما لهما من معجزة و فائدة عظيمة لجسم الإنسان، وهى مادة "الميثالونيدز"، إنها المادة المسئولة عن نضرة الجسم، ليصبح دائما فى حالة من الشباب، ويقوم المخ بإفراز هذ المادة من سن 15 سنة إلى سن 35 سنة ثم تقل نسبة إفراز هذه المادة بعد سن ال40. ومن الفوائد الأخرى لهذه المادة خفض الكوليسترول – والتمثيل الغذائى – وتقوية القلب – وإزالة أعراض الشيخوخة من الجسم وضبط النفس والمفاجأة أن فريق بحث يابانى تمكن من استخراج هذه المادة من التين والزيتون، حيث يقول الله -سبحانه وتعالى- " و التين والزيتون (1) وطور سينين (2) وهذا البلد الأمين(3) لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم (4) ثم رددناه أسفل سافلين (5)". هل تأملت فى هذا القسم بالتين والزيتون وارتباطه بخلق الإنسان فى أحسن تقويم هذا ما أكده فريق البحث اليابانى، حيث قال: "إن المادة الفعالة "الميثالونيدز" الموجودة فى التين لا يكون تأثيرها فعال إلا بخلطها مع المادة التى فى الزيتون"، وقال فريق البحث اليابانى: "إن النسبة التى تعطى أفضل نتيجة هى حبة تين واحدة و7 حبات زيتون".