صحيفة كويتية تبرز تأكيد الرئيس السيسى أهمية التعاون بين الدول الإفريقية لتحقيق الاستقرار والتنمية    ننشر أسعار الذهب اليوم الإثنين 22 يوليو في بداية التعاملات    حركة القطارات| 45 دقيقة تأخير بين قليوب والزقازيق والمنصورة.. الاثنين 22 يوليو    لماذا تأخر صدور قانون المسؤولية الطبية.. البرلمان يوضح    نشرة ال«توك شو» من المصري اليوم.. ما هو فيروس «الحليمي» والمشاكل الجنسية الناتجة عنه؟.. و«الكهرباء» تكشف أسباب انقطاع التيار بعد وقف تخفيف الأحمال    أسعار اللحوم والأسماك اليوم الاثنين 22 يوليو    خفض أسعار الفائدة الأولية في الصين    ارتفاع سعر طن الحديد والأسمنت بسوق مواد البناء اليوم الإثنين 22 يوليو 2024    الديمقراطيون يجمعون 46 مليون دولار تبرعات بعد ترشح هاريس مكان بايدن    انسحاب بايدن.. رقعة شطرنج جديدة للشرق الأوسط    5 ساعات رعب.. ننشر أول صور لحريق معرض سجاد بالمعادي    رامي رضوان ينعى أحمد فرحات: كان ألذ طفل وصاحب الروح المشرقة    زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب شمال شرقي طوكيو    محامي رمضان صبحي: نبحث المطالبة بتعويض مالي من المسئولين عن أزمة اللاعب    عاجل.. الزمالك يحسم مصير عودة بن شرقي    موعد مباراة إنتر ميلان الودية أمام بيرغوليتزي اليوم الإثنين والقناة الناقلة    27 نائباً بالشيوخ و 60 في النواب يعلنون دعم ل كامالا هاريس    قرار جمهوري بإنشاء جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية    من فيلم «قلب 6/9»..سعد لمجرد يعلن موعد طرح أحدث أعماله الغنائية    تعرف على جدول مواعيد حفل كاظم عبر شاشات التلفزيون    متعرفيش خربتي كام بيت؟.. مخرج يهاجم حنان ترك بعد قرار إعتزالها    «لا علاج ولا لقاح له».. فيروس يقتل طفلا هنديا وتحديد 60 شخصا مخالطا    مسابقات لاكتشاف الموهوبين وورش للأطفال في قصور الثقافة بأسوان| صور    أضرار كبيرة لسيارته.. الونش يتعرض لحادث سير    إسماعيل فرغلي يبكي على الهواء بسبب زوجته.. ما القصة؟ (فيديو)    موعد ومكان جنازة الفنان أحمد فرحات (تفاصيل )    خلال حملة على محطات الوقود.. التموين تتحفظ على 2 طن زيت سيارات مجهول المصدر    قيادة حملة جو بايدن تعلن دعمها لكامالا هاريس    بلينكين: بايدن استعاد قيادة الولايات المتحدة وحقق إنجازات تاريخية كرئيس    النيابة العامة تأمر بتوقيع الكشف الطبي على «سيدة».. اتهمت مذيعة الأهلي بالتعدي عليها    تخريج دفعة من الحاصلين على الدبلوم المهني لاعتماد المنشآت الصحية بالبحيرة    الدكتور جمال شعبان: أول قلب وجع في التاريخ كان مصريا    نجم الأهلي ينتظر عرض قطري للرحيل هذا الصيف    مرازيق: لعبنا مباراة من طرف واحد أمام الزمالك.. ولجنة المسابقات سببت أزمة كبيرة للداخلية    الصفاقسي التونسي: يحق لنا شراء كريستو نهائيًا مقابل مليون دولار    خبير: التضخم أهم مشكلة تواجه الحكومة الجديدة    الاستعلام عن بطاقة الخدمات المتكاملة بالاسم.. الخطوات والشروط للتسجيل عبر الرابط الرسمي    خريجي الجامعة بالقاهرة يرون قصص نجاحهم في سوق العمل الدولي.. صور    زينة ل محمد رمضان: أنت تجسيد لمعنى الرجل الحقيقي    مشهورة تنصح النساء المتزوجات ب"التولة".. وعالم أزهري: حرام    صحة الغربية تقرر إغلاق مستشفى تسببت في دخول سيدة في غيبوبة    وزير الشؤون النيابية يقدم واجب العزاء في وفاة الدكتور محمد علي محجوب (صور)    منتخب الطائرة يصل باريس للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية    انطلاق مبادرة "أبطال 2030" لدعم تنشئة الأطفال في دمياط.. اعرف التفاصيل    فريدة الشوباشى: القيادة السياسية تقدر دور المرأة فى المجتمع    نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي: ارتفاع فرص نجاح ترامب بعد قرار بايدن بالانسحاب    اقترضت أنا وزوجي مبلغاً وننوى ردّه بالضعف هل علينا إثم؟.. رد حاسم من أمين الفتوى    آل كلينتون يعلنون تأييد كامالا هاريس بالانتخابات الأمريكية    التعليم تنفي شائعات إلغاء الإدارات التعليمية والاعتماد على المديريات    مصرع سيدة صدمها قطار أثناء عبورها شريط السكة الحديد ببنها    رئيس مجلس الدولة يستقبل نقيب المحامين    هل تعاني من حساسية اللاكتوز؟ إليك الأعراض والأسباب    أصول البنك التجاري الدولي تتجاوز تريليون جنيه بنهاية يونيو 2024    تفاصيل مصرع شخص ونجله إثر سقوط سيارتهما فى ترعة شبين القناطر بالقليوبية (فيديو)    تسريبات حول هاتف iPhone SE    هل تجوز صلاة المرأة بالبنطلون؟.. الإفتاء توضح الرأي الشرعي (فيديو)    هل قدم المرأة فى الصلاة عورة؟.. أمينة الفتوى تحسم الجدل    الإفتاء توضح فضل المحافظة على أذكار الصباح والمساء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تقرير شامل عن الانتخابات الأمريكية..
نشر في الشعب يوم 07 - 11 - 2008

أعلن فوز أوباما بالرئاسة قبل ظهور نتائج ولايات الساحل الغربي للولايات المتحدة حيث تخطى بسرعة حاجز ال 270 صوتا في المجمع الانتخابي اللازمة لدخول البيت الأبيض بعد فوزه بولايات حاسمة مثل فرجينيا وأوهايو وبنسلفانيا.
وبحسب آخر تقديرات وصل انتصار أوباما الكاسح إلى 349 صوتا في المجمع الانتخابي مقابل 162 لماكين.
ومن أبرز عناوين انتخابات هذا العام أنّها الأغلى في التاريخ حيث، وحتى الاثنين، أنفق أوباما 454 مليون دولار مقابل 230 مليونا لمنافسه.
وقال أوباما في الخطاب الذي القاه في مدينة شيكاغو عقب الاعلان عن انتصاره "اذا كان هناك اي شخص ما زال لديه شكوك ان امريكا بلد حيث يمكن لكل الاشياء ان تحدث؛ او ما زال يتعجب ما اذا كان حلم مؤسسينا ما زال حيا في الوقت الراهن؛ او ما زالت لديه تساؤلات بشأن ديمقراطيتنا، الليلة هي اجابتك".
وقال اوباما "بسبب ما قمنا به التغيير جاء إلى أمريكا"، واعتبر اوباما ان انتخابه رئيسا هو بداية التغيير الذي رفعه شعارا لحملته، وليس عملية التغيير نفسها.. فهل حقا ستشهد أمريكا تغييرا!؟.
واشنطن وكالات الأنباء
تقرير إخبارى كتبه: خالد يوسف
يذكر أن أوباما هو ثالث رئيس من الحزب الديمقراطي خلال ثلاثة عقود بعد جيمي كارتر وبيل كلينتون. وأوباما أيضا هو أول عضو بالكونجرس يصل إلى الرئاسة منذ عهد الرئيس جون كينيدي.
وخاض أوباما واحدة من أطول وأشرس الحملات في تاريخ الانتخابات حيث انتزع ترشيح حزبه بعد منافسة شرسة مع هيلاري كلينتون، وهى المعركة التى صنعت نجومية أوباما وأهلته للفوز على ماكين.

ماكين يعترف بالهزيمة
وقد اقر السيناتور الجمهوري جون ماكين بهزيمته في الانتخابات الأمريكية وقال إنه اتصل بأوباما وهنأه على فوزه بالرئاسة الأمريكية، مؤكدا إنه يدرك أن هذا الفوز تاريخي وذا مغزى لبلد يحبانه سويا.
وامتدح ماكين الرئيس المنتخب وقال إنه أنجز أمورا عظيمة بالنسبة لنفسه ولبلاده، وقال إن أمريكا تمر بأوقات عصيبة وحث جميع الأمريكيين الذين ساندوه على مساندة أوباما، وعلى تجاوز الخلافات وتحقيق الرفاهية وتوفير الأمن لأمريكا.
وتعهد ماكين بدعم الرئيس المنتخب وقال إنه سيستمر في خدمة بلاده التي يكن لها الحب ولكل مواطنيها "سواء أيدوني أو أيدوا السيناتور أوباما".

أحداث الصراع
ويفتح فوز أوباما فصلا جديدا في التاريخ الأمريكي كما يشكل سابقة هي الأولى من نوعها.
وقد توقعت استطلاعات الرأي تقدم أوباما وحدوث إقبال غير مسبوق من الناخبين الأمريكيين على صناديق الاقتراع.
وقد تجاوز نصر الديموقراطين حدود الرئاسة فقد عززوا أغلبيتهم في مجلسي الشيوخ والنواب على حساب الجمهوريين.
ويقول المراقبون إن استراتيجية أوباما التي تمثلت في غزو الولايات "الحمراء" وهي الولايات التي تدين بالولاء تقليديا للحزب الجمهوري وعدم اكتفائه بالولايات الديمقراطية الزرقاء كانت استراتيجية موفقة.

بوش السبب .. !!
ويقول العديد من المراقبين أن امتعاض الناخبين الأمريكيين من السياسات الاقتصادية للرئيس بوش وحزبه الجمهوري قد عزز من فرص أوباما والديمقراطيين في الفوز.
وقد فاز أوباما أيضا بولايات أوهايو وكلورادو وكاليفورنيا وأيوا و فيرمونت والعاصمة واشنطن وكونيتيكت وميريلاند وبنسلفانيا وماساشوسيتس وماين ونيوجيرسي وديلاوير ونيوهامبشاير وإلينوي ونيويورك و ويسكونسن ورود أيلاند ومينيسوتا ونيوميكسيكو وهاواي وأوريجون.
بينما فاز المرشح الجمهوري جون ماكين بولايات يوتاه و كنتاكي وساوث كارولينا وتينسي وأوكلاهوما وأركنسو وألاباما و وايومينج ونورث داكوتا وساوث داكوتا وجورجيا وكنساس ولويزيانا و ويست فيرجينيا وتكساس وميسيسيبي ونبراسكا وأريزونا وإيداهو..
ويعد نظام الانتخاب في الولايات المتحدة الأمريكية نظاما فريدا من نوعه؛ فبخلاف ما يعتقده كثير من الناخبين الأمريكيين بأنهم يقومون بانتخاب رئيسهم مباشرة، فإن كلمة الحسم ترجع للمجمع الانتخابي الذي يتكون من 538 مندوبا.
فحينما يتوجه الناخب الأمريكي إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد للولايات المتحدة الأمريكية، فإنه عمليا لا يختار رئيسه مباشرة، بل يمنح صوته أحد المندوبين في الولاية التي يصوت فيها، وذلك لأن نظام انتخابات الرئاسة الأمريكية يعتمد على ما يدعى بالمجمع الانتخابي ." electoral Colleg" .
ويحتاج المرشحان للرئاسة الأمريكية إلى 270 صوتا - أي النصف زائد واحد - على الأقل من مجمل أصوات أعضاء "المجمع الانتخابي" البالغ عددهم 538 مندوبا، أي ما يوازي عدد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأمريكي. ولكل ولاية أمريكية عدد معين من الأصوات داخل هذا المجمع بحسب عدد سكانها وعدد النواب الذين يمثلونها في الكونغرس الأمريكي. وتجدر الإشارة هنا إلى أن ولاية كاليفورنيا، أكبر الولايات الأمريكية من حيث عدد السكان، لها 55 صوتا في المجمع، في حين تبلغ عدد أصوات فلوريدا 27 صوتا بيمنا تملك ولاية كارولينا الشمالية ثلاثة أصوات فقط.
ولا تحتسب أصوات الناخبين المقيمين في العاصمة الأمريكية واشنطن وتقول في هذا السياق دونيتا دافيدسون وهي مساعدة في مجلس الانتخابات الأمريكي: "العاصمة واشنطن ليست ممثلة في الكونغرس الأمريكي، رغم أن سكانها من دافعي الضرائب مثلهم مثل باقي المواطنين الأمريكيين. لست أدري ماذا كان الآباء الأوائل يقصدون بذلك ".
وتضيف دافيدسون في السياق ذاته قائلة: "ربما كانوا يعتقدون أن العاصمة واشنطن سوف تكون مجرد مقر للحكومة الأمريكية وأجهزتها، فيما يدلي كل المواطنين بأصواتهم في الولايات التي ينحدرون منها". وباءت حتى الآن كل المحاولات بالفشل لسن قانون يمنح العاصمة واشنطن صوتا داخل المجمع الانتخابي.

الحصول على أكبر عدد من أصوات الناخبين لا يضمن الفوز
من يملك كلمة الحسم في الانتخابات، الناخب الأمريكي أم المجمع الانتخابي؟

وباستثناء ولايتي نيبراسكا وماين، اللتين تطبقان نظاما نسبيا، يسري النظام طبقا للنظام الانتخابي الأمريكي، أي من يحصل على أغلبية أصوات الناخبين في احدى الولايات، يحصل على جميع أصوات أعضاء المجمع الانتخابي الممثلين لهذه الولاية. فمجرد حصول أحد المرشحين على أغلبية بسيطة في ولاية كاليفورنيا على سبيل المثل، يفوز المرشح الانتخابي بعدها بجميع أصوات المجمع الانتخابي للولاية البالغ عددها 55.
ورغم ذلك تؤكد دفيدسون من ناحيتها أن أغلبية أصوات الناخبين الأمريكيين من شأنها أن تحسم نتائج الانتخابات". بيد أن التجربة تظهر أنه في بعض الانتخابات التي يحصل فيها كلا المرشحين على نتائج متقاربة، يمكن أن يخفق أحدهم في الفوز بالانتخابات رغم فوزه بأغلبية أصوات الناخبين الأمريكيين، وذلك في حال نجح أحد المتنافسين في الفوز بأغلبية أصوات أعضاء المجمع الانتخابي. وقبل ثماني سنوات، في انتخابات عام 2000 ، فاز جورج بوش الابن بالانتخابات آنذاك على الرغم من أنه حصل على أصوات أقل من منافسه الديمقراطي آل جور بفارق 540 ألف صوت وذلك لأن بوش حصل على أغلبية أصوات المجمع الانتخابي (271 صوتا) ليصبح رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

النظام الفيدرالي الأمريكي

تتولى كل ولاية أمريكية المسؤولية التنظيمية لضمان سير عملية الانتخاب. فكل ولاية تعين مدير انتخابات تسند إليه المسؤولية الأخيرة فيما يتعلق بفرز الأصوات. أما مهمة تنظيم الانتخابات فهي مسؤولية منوطة بالدوائر الانتخابية لكل ولاية التي تحدد ضوابط الاقتراع وتحدد موعد بدء التصويت المبكر، فضلا عن تقريرها لكل ما يتعلق بكيفية الاقتراع (الاقتراع عن طريق التصويت الالكتروني) بما في ذلك تحديد أوقات فتح مراكز التصويت وإقفالها. كما تتحمل الولايات الأمريكية معظم التكاليف الإدارية المتعلقة بهذه الانتخابات ولا تحصل إلا على دعم ضئيل من الحكومة المركزية حسب ما ذكرته دافيدسون وتقول في هذا الإطار: "الولايات والدوائر الانتخابية والمدن هي التي تتحمل عبء تمويل الانتخابات، إنها في نهاية المطاف أموال دافعي الضرائب التي ستدفع". علما أن هذه الانتخابات ستكلف بعض الدوائر الانتخابية ملايين الدولارات.

إقبال شديد من الناخبين يعكس قلق المواطن الأمريكى..

وفي ضوء تسجيل عدد كبير من الناخبين الأمريكيين لإدلاء بأصواته في الانتخابات الأمريكية الحالية، حاولت الدوائر الانتخابية اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان النظام والهدوء والانسيابية في عملية التصويت وذلك من خلال تجنيد مزيد من المتطوعين وتنظيم اللوائح الانتخابية. ولجأت مناطق عديدة إلى اعتماد آلات تقوم بفرز الأصوات، يمكن إعادة إحصائها إذا ما أثيرت شكوك حول صحة نتائجها.
ويتكون المجمع الانتخابى من:
ألاباما .. 9 أصوات
ألاسكا .. 3 أصوات
أريزونا .. 10 أصوات
أركنساس .. 6 أصوات
كاليفورنيا 54 صوت
كولورادو 9 أصوات
كونكتيكت 7 أصوات
ديلوير 3 أصوات
مقاطعة كولومبيا 3 أصوات
فلوريدا 27 صوت
جورجيا 15 صوت
هاواي 4 أصوات
إيداهو 4 أصوات
الينويز 21 صوت
أنديانا 11 صوت
أيوا 7 أصوات
كنساس 6 أصوات
كنتاكي 8 أصوات
لويزيانا 9 أصوات
ماين 4 أصوات
ميرلاند 10 أصوات
ماستشيوتس 12 صوت
ميتشيجان 17 صوت
منيسوتا 10 أصوات
ميسيسيبي 7 أصوات
ميزوري 11 صوت
مونتانا 3 أصوات
نبراسكا 5 أصوات
نيفادا 5 أصوات
نيو هامبشير 4 أصوات
نيوجرسي 15 أصوات
نيو مكسيكو 5 أصوات
نيويورك 31 صوت
كارولاينا الشمالية 15 صوت
داكوتا الشمالية 3 أصوات
أوهايو 20 صوت
أوكلاهوما 7 أصوات
أوريجون 7 أصوات
بنسلفانيا 21 صوت
رود أيلندز 4 أصوات
كارولاينا الجنوبية 8 أصوات
داكوتا الجنوبية 3 أصوات
تينيسي 11 صوت
تكساس 34 صوت
يوتاه 5 أصوات
فيرمونت 3 أصوات
فيرجينيا 13 صوت
واشنطن (بينهم 3 أصوات لواشنطن العاصمة) 11 صوت
فرجينيا الغربية 5 أصوات
وسكنسن 10 أصوات
ويمنج 3 أصوات
المجموع 538

حيث نص الدستور الأمريكي الذي وضع عام 1787 على انتخاب الرئيس انتخابا غير مباشر عبر ما يسمى بالمجمع الانتخابي أو الكلية الانتخابية. والمجمع الانتخابي يتكون من 538 صوتا يتوزعون على الولايات ال50 الأمريكية بجانب مقاطعة كولمبيا حسب عدد أعضاء هذه الولايات وتلك المقاطعة في مجلسي الشيوخ (100 عضو إجمالا) والنواب (435 عضوا إجمالا) فضلا عن 3 أصوات لواشنطن العاصمة.
وهذا النظام يمنح الولايات الصغيرة بعض المميزات؛ حيث إنها تضمن على الأقل ثلاثة أصوات في المجمع، باعتبار أنه لكل ولاية عضوان في مجلس الشيوخ، وأصغر الولايات من حيث التعداد السكاني لها عضو واحد على الأقل في مجلس النواب.
وعدد نواب كل ولاية غير ثابت؛ حيث يتغير بحسب تغير التعداد السكاني في الولايات التي يجري كل 10 سنوات، وبالتالي فمن المحتمل أن يتغير نصيب كل ولاية في الكلية الانتخابية بتغير تعدادها السكاني الذي يعطي لها عددا معينا من النواب بالزيادة في حال زيادة عدد سكانها، أو بالنقصان بحسب نقصان عدد سكانها.

أحداث يوم الإقتراع ..
محاولات الجمهوريين لخداع مؤيدى الديموقراطيين !!

وسط استمرار عمليات الاقتراع في أكثر الانتخابات الرئاسية الأمريكية سخونةًَ, كشف ناخبون أمريكيون عن العديد من المشكلات في العملية الانتخابية على رأسها تأخر فتح المراكز، وطول الطوابير، ونقص أو تعطّل أجهزة الاقتراع، فضلاً عن رسائل بريدية تدعو الديموقراطيون للإدلاء بأصواتهم يوم الأربعاء أي بعد إغلاق المراكز.

وقالت مواطنة تقيم بتجمع غالبية سكّانه من السود لقناة CNN" الأمريكية إنّه تمّ إبلاغ الناخبين الذين كانوا مصطفين بطابور طويل بأنّ أجهزة الاقتراع الإلكتروني لاتعمل، ولذلك فقد تمّ تمكينهم من أوراق كتبوا عليها أسماءهم، ولكنها لا تعرف لماذا لم يتمّ إصلاحه حتى الآن, فيما قال مواطنون بولايات تكساس وميسوري وميسيسيبي وألاباما وأركنساس إنهم تلقوا رسائل قصيرة تدعوا الديمقراطيين إلى الإدلاء بأصواتهم الأربعاء, وفسروها بمحاولة جمهورية لخداعهم.
وفور فتح مكاتب الاقتراع اصطف الناخبون في طوابير طويلة بعدة ولايات للإدلاء بأصواتهم حيث كانت نسبة الإقبال في هذه الانتخابات تاريخية, الأمر الذى يراه بعض المراقبين مؤشرا على قلق الجمهور الأمريكى من المستقبل، سواء على مستوى السياسات الداخلية وخاصة الاقتصادية أو الخارجية، وقد جاء نجاح سيناتور إلينوي في فرجينيا انتصارًا تاريخيًا للديموقراطيين، ومؤشرا على تقهقر شديد لشعبية الجمهورييم، لانها كانت دومًا من نصيب الجمهوريين.

فلوريدا ..

وبدأ الاقتراع في ولاية فلوريدا منذ أسبوعين حيث أدلى 30 % من الأمريكيين بأصواتهم سواء مباشرة أو بالانترنت ولم تشهد حتى الأن مشاكل في مراكز التصويت.
وصوتت فلوريدا مرتين للرئيس السابق بوش ولكن حملة أوباما الساخنة التي خاضها في الولاية ووعد فيها بالتغيير كان لها تأثير كبير، إلى ان الولاية تتكون من فئات عمرية تشمل عدد من كبار السن وهم الجمهورالذي استهدفته نائب المرشح الجمهوري سارة بالين في زيارتها الأخيرة (سبق يوم التصويت) والتي أخافت المسنيين من التصويت لأوباما لتأثيره على الاقتصاد.
إلا أن حملة اوباما تمكنت من تخطي الخطوط الجمهورية الحمراء حيث حصل أوباما على 55% من أصوات الناخبين في استطلاعات فيما حصل ماكين على 45% .
وقد حاول ماكين استقطاب عشرات الآلاف من الناخبين من عائلات الجنود المقيمين في تامبا بفلوريدا لترجيح الكفة لصالحه في الولاية.

أوهايو
صوت حتى الأن في الولاية مليون و 4500 ألف وهى تمثل مفتاح طريق المرشح الجمهوري إلى البيت الأبيض يجب أن يفوز بولاية أوهايو التي يعد الاقتصاد بها من الموضوعات الملحة والورقة الرابحة للمرشح وهو ما رجح فوز الديمقراطي باراك أوباما بها.
وكان ماكين قد زار ولاية أوهايو 18 مرة وأوباما زارها 13 مرة في محاولة لاجتذاب أصواتها مما يؤكد اهمية هذه الولاية في الطريق إلى البيت الأبيض.

أوباما يحقق أولى انتصاراته فى نيو هامبشاير

وحقق المرشح الديمقراطي باراك أوباما أولى انتصاراته في السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض بحصوله على 15 صوتًا من أصل 21 أدلى بها الناخبون في بلدة "ديكسفيل نوتش" بنيوهامشير.
وتعد هذه المرة الأولى منذ عام 1968، تصوت فيها البلدة النائية، التي بدأ الاقتراع فيها في منتصف ليل الاثنين، لمرشح ديمقراطي ، فيما حاز المرشح الجمهوري جون ماكين على ستة أصوات فقط.
وقد أختتم أوباما حملته في مدينة ماناساس بفيرجينيا، وهي الجولة العشرين له في الولاية التي لم تصوت لرئيس ديمقراطي منذ 44 عاماً.
وخاطب أنصاره قائلاً:" لدي كلمة واحدة فقط: غداً. بعد عقود من السياسات المتقلبة.. وثمانية أعوام من السياسات الفاشلة.. و21 شهراً من الحملة الانتخابية، يفصلنا أقل من يوم من قدوم التغيير" .
ومن جانبه ناشد ماكين الناخبين في بنسلفانيا مساعدته في رأب فارق النقاط الذي يفصله عن المرشح الديمقراطي، قائلاً: "يوم واحد فقط يفصلنا عن توجيه أمريكا نحو مسار جديد.. نحن بحاجة للفوز في بنسلفانيا وغداً، وبمساعدتكم، سنحقق الفوز".
وكان المرشحان لرئاسة الولايات المتحدة قد أطلقا جولاتهما الانتخابية الأخيرة قبل يوم واحد من الانتخابات.
بينما كانت ولاية فلوريدا ذات ال27 صوتا في المجمع الانتخابي نقطة انطلاق المرشحين، الجمهوري جون ماكين والديمقراطي باراك أوباما، في جولة تشمل عدة ولايات حاسمة في الانتخابات.
وفي كلمة أمام تجمع انتخابي قارن ماكين بين برنامجه وخطط الإصلاح التي يطرحها باراك أوباما قائلا إن " أوباما يريد اعادة توزيع الثروة أما أنا فأريد خلق الثروات" . مضيفًا :" أوباما يعتقد أن الضرائب منخفضة وأنا أعتقد أن الإنفاق كبير."

آخر الاستطلاعات

وقد أشارت نتائج آخر استطلاعات الرأي إلى تفوق أوباما على ماكين بنحو سبع نقاط، فقد أشار استطلاع شبكة (سي إن إن) الإخبارية إلى حصول أوباما على 51 بالمائة مقابل 44 بالمائة لماكين، بينما منح استطلاع رويترز ومؤسسة زغبي المرشح الديمقراطي 50 بالمائة مقابل 44 بالمائة لخصمه الجمهوري.
وتُظهر استطلاعات أخرى للرأي تقدم أوباما على ماكين بشكل ثابت بنسبة 5 إلى 11 بالمائة.

كما أشارت آخر التوقعات إلى أن التنافس سيكون محتدما على ولايات يكون لها ما مجموعه 90 مندوبا في المجمع الانتخابي الذي ينتخب الرئيس الأمريكي، وفي مقدمتها فلوريدا (27) وأوهايو (20) وميسوري (11) وكارولينا الشمالية (15) وإنديانا (11)ومونتانا (3).

وكانت حملات المرشحين في عطلة نهاية الأسبوع الأحد قد ركزت على ولايتي أوهايو وبنسلفانيا اللتين ستحسمان النتيجة حسب الاستطلاعات.
ويأتي الرهان الخاسر على أوهايو من جانب الجمهوريين باعتبارها الولاية التي منحت الرئيس بوش ولايته الثانية في انتخابات 2004.

الأزمة.. الداعم الأكبر لأوباما فى بنسلفانيا

أما بنسلفانيا فلها 21 صوتا في المجمع الانتخابي. وقد كثف المرشح الجمهوري جون ماكين حملته في الولاية محاولا اجتذاب العناصر المحافظة من الناخبين المؤيدين عادة للحزب الديمقراطي وأيضا من أنصار هيلاري كلينتون التي نافست أوباما على ترشيح الحزب الديمقراطي.
ولكن الأزمة الاقتصادية الحالية التي تعصف بالبلاد تصب في مصلحة أوباما هذه المرة، خاصة وأنها من أشد الولايات تضررا منها، حيث فقدت 300 ألف شخص وظائفهم في قطاع الصناعة خلال العشر سنوات المنصرمة.

سيناريوهات سابقة التوقع فى انتخابات حكام الولايات

وإلى جانب اختيار ساكن البيت الأبيض تجري انتخابات تجديد الكونجرس حيث سييختار الناخبون 35 عضوا في مجلس الشيوخ وجميع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 435، كما سيتم انتخاب حكام 11 ولاية.
ويتوقع المراقبون أيضا أن يدعم الديمقراطيون أغلبيتهم في الكونجرس لتصل إلى نحو 60 مقعدا في مجلس الشيوخ البالغ عدد مقاعده 100.
كما من المرجح أن يزيد الديمقراطيون أغلبيتهم في مجلس النواب التي تصل في المجلس الحالي إلى 235.
هناك بعض السيناريوهات المتعلقة بانتخابات الثلاثاء في انديانا وديلاوير وميزوري ومونتانا ونيوهامبشاير ونورث كارولاينا ونورث داكوتا ويوتا وفيرمونت وواشنطن ووست فرجينيا.
يبدو من المحتمل ان تبقى يوتا ونورث داكوتا في ايدي الجمهوريين في حين تبدو ديلاوير ونيوهامبشاير ومونتانا ووست فرجينيا مضمونة للديمقراطيين.
وقال خبراء استراتيجيون ديمقراطيون انهم يواجهون معركة للحفاظ على نورث كارولاينا وواشنطن لكنهم يعتقدون ان لديهم فرصة لانتزاع انديانا وميزوري من ايدي الجمهوريين.
ويقول الجمهوريون ان لديهم فرصة جيدة في نورث كارولاينا التي لم يفز بها حاكم جمهوري على مدى عقدين.. وفي واشنطن حيث يخوض المرشح الجمهوري صورة مكررة من السباق الذي خسره بفارق ضئيل قبل اربع سنوات.
وفي فيرمونت يتصدر الحاكم الجمهوري الحالي الذي يشغل المنصب للفترة الثالثة الاستطلاعات لكنه يواجه تحديات من مرشح مستقل قوي واخر ديمقراطي.
تمثل الانتخابات الرئاسية بطاقة خفية في اللعبة يمكن ان يكون لها تأثير. ويقول بيتر براون مساعد مدير معهد الاستطلاع في جامعة كوينيبياك ان الاداء القوي لاي من المرشحين الرئاسيين في ولاية أو أكثر تتقارب نتائجها يمكن ان يحقق النصر للمرشح من نفس الحزب لمنصب الحاكم.
وتحظى النتائج بأهمية لان كل مناصب الحكام تقريبا ستجري بشأنها انتخابات اعتبارا من الان وحتى عام 2010 حين تجري البلاد تعدادها السكاني الذي تقوم به كل عقد.
ويسجل هذا الاحصاء التغيرات السكانية التي تؤدي الى اعادة رسم خطوط الدوائر التشريعية.. بما في ذلك المناطق الجغرافية التي ينتخب منها اعضاء مجلس النواب الامريكي. وتكون هذه عملية حزبية سيلعب فيها الحكام دورا كبيرا في 2011 حيث يعملون على رسم الخرائط بحيث تعطي حزبهم الميزة في الانتخابات المستقبلية.

النتائج واضحة من البداية..

وكانت هامبشاير أولى الولايات الأميركية التي توجهت لاختيار الرئيس ال44، وجاءت أولى النتائج من مركز دكسفايل نوتش البلدة الصغيرة التي لا يتجاوز عدد الناخبين فيها 21 شخصا صوت 16 منهم لصالح أوباما مقابل خمسة لمنافسه الجمهوري جون ماكين، مع العلم أن هذه المنطقة خاصة درجت على التصويت لصالح الجمهوريين منذ العام 1960.
يذكر أن حوالي 29 مليون ناخب أميركي أدلوا بأصواتهم في 30 ولاية في الأسابيع الأخيرة في إطار عمليات التصويت المبكر وسط أنباء عن مشاركة كبيرة للديمقراطيين في ولايات نورث كارولينا وكولورادو وفلوريدا وأيوا التي صوتت لصالح بوش عام 2004.
وقد اعتبر الخبراء أن نتائج أوهايو قد حملت دلالات واضحة على مسار المعركة الانتخابية ككل، خاصة إذا برز أن ناخبيها قد تخلوا عن دعمهم التقليدي للجمهوريين.
وقال محرر الشؤون الامريكية في بي بي سي جاستن وب انه من المنتظر ان يبلغ عدد الناخبين نحو 130 مليون شخص وهو رقم غير مسبوق منذ عام 1960.

المرشحين المنسيين للرئاسة الأمريكية!!

لا تقتصر أسماء المرشحين في انتخابات الرئاسة الأمريكية على مرشحي الحزبين الرئيسيين: باراك اوباما،مرشح الحزب الديمقراطي،وجون ماكين،مرشح الحزب الجمهوري، بل ترشح لهذه الانتخابات،إضافة الى المرشحين الرئيسيين،43 شخصاً، معظمهم مستقلون غير معروفين إلا في نطاق محدود داخل الولايات المتحدة.
وعادة لا يهتم أحد بهؤلاء المرشحين ويحصلون بالكاد على بضعة آلاف من الأصوات. كما أن شبكات التلفزيون الأميركية، وهي مصدر الأخبار الرئيسية للأميركيين، اضافة الى الصحف الخمس الرئيسية في البلاد لا تتحدث عنهم، وكثيراً ما يفاجأ الناخبون بوجودهم على ورقة التصويت، وهم يستفيدون بعض الأحيان من الأصوات التي تذهب اليهم عن طريق الخطأ.
ومن أبرز هؤلاء المرشحين المنسيين الذين ينتمون الى أحزاب، عضو الكونغرس السابق بوب بار الذي يترشح باسم الحزب الليبرالي، وتشاك بالدوين عضو حزب الدستور والقسيس ومقدم البرامج الإذاعية الحوارية، وعضو الكونغرس السابق كينثيا ماكينري عن حزب الخضر اما بين المرشحين المستقلين، فهناك الاميركي من اصل عربي رالف نادر الذي كان يتوقع ان يترشح باسم حزب الخضر، كما كل انتخابات، لكنه ترشح مستقلاً في هذه الانتخابات.ويعد نادر من أشهر المرشحين المنسيين، وولد عام 1934 من أسرة لبنانية، وهو محام وكاتب ومحاضر جامعي وناشط سياسي، وترشح مستقلاً عام 2004، وكمرشح من طرف حزب الخضر في انتخابات عام 1996 و2000. ومن اهم شعارات نادر حماية المستهلك والنزعة الإنسانية والمحافظة على البيئة وتكوين حكومة ديمقراطية. وكان حصل على أعلى أصوات في انتخابات عام 2000، حيث ذكر أن آل غور تضرر من تلك الأصوات التي كان يفترض ان تذهب لصالحه، لكن مع الانحياز الكبير للجاليات العربية مع باراك اوباما يرجح ان ينال نادر عدداً قليلاً جداً من أصوات الديقراطيين الثلاثاء.
ومن بين المرشحين غير المعروفين، إشتراكيون وفوضويون وعمال وتاريخيون، وهناك مرشح من حزب «بروهيبيشن»، ومرشح سمى حزبه«صوت هنا»، خداعا للناخب عندما يختار الاسماء. ولان قانون الانتخابات الاميركي جملة قوانين ولايات، تحدد كل ولاية طريقة تسجيل المرشحين، لكنها تلتزم بشروط الدستور الاتحادي، وهي ان يكون المرشح مواطنا اميركيا مولودا في اميركا، والا يقل عمره عن خمس وثلاثين سنة، ولهذا، لا تقدر اي ولاية على منع أي شخص ينطبق عليه هذان الشرطان.
ورغم ان اغلبية المرشحين أفراد لم يرشحهم حزب معين، وأغلبية هؤلاء ترشحوا في ولاية او ولايتين فقط، واغلبية هؤلاء مستقلون فقد صار اشهر اربعة، بالاضافة الى نادر المستقل، هم الذين ينتمون الى احزاب التحرري والدستوري والخضر. وهؤلاء هم الذين تسجلوا في اكثر من نصف الولايات، مما يوضح ان القدرة المالية والتنظيم يحددان القدر على الوصول للناخبين من عدمها. بل ان كثيرا من هؤلاء الأفراد إما ترشحوا ثم سحبوا ترشيحهم،او ترشحوا ثم جمدوا ترشيحهم،او ترشحوا نكاية في حزب لم يرشحهم.
بحيث انتهى الأمر وفقا للمعلومات المتداولة أن مرشحي الرئاسة الأمريكية قد بلغ عددهم 12، لن يعرف منهم طعم النجاح سوى أحد اثنين يتمتعان بحظوظ حقيقية.
وكل هؤلاء المرشحين ينتمون إلى أحزاب مختلفة صغيرة وعدد منهم من المستقلين ولكن لبعضهم حضور على الساحة السياسية، وهناك فرق هنا بين الحضور والتأثير والفوز بالرئاسة.
ووفقا للدستور الأمريكي فإن كل شخص مولود في الولايات المتحدة يحق له الترشح للرئاسة، بشرط أن يكون قضى 14 سنة داخل البلاد.
ومن هنا فقد حصل في مرات عديدة أن ترشح لمنصب الرئاسة من الأحزاب الصغيرة سود من أصل إفريقي، أو سيدات، أو أشخاص من أصل عربي، ولذلك فإن ترشح أوباما ذي البشرة السوداء أو هيلاري كلينتون السيدة، ليس سابقة في انتخابات الرئاسة الأمريكية، ولكن الجديد أنهما ترشحا عن أحد الحزبين المحكرين للحياة السياسية.
وأبرز هؤلاء المرشحين هم: شوك بلدوين ومرشح الحزب الاشتراكي بريان مور، والحزب الاشتراكي للعمال والذي يرشح روجي كاليرو، والحزب التحرري، الذي يرشح بوب بار ويدعو لإطلاق المبادرة وحريتها، وإلغاء الضرائب المباشرة وتحرير حمل السلاح، أو الحزب الإصلاحي الذي يرشح رون بول، وكان مرشحا للفوز بتزكية الحزب الجمهوري فسقط، واضطر للانتقال إلى الحزب الإصلاحي ففاز بتزكيته بعد أن تبناه لقرب برنامجه الذي دافع عنه في الحزب الجمهوري من برنامج الإصلاحيين، والسيدة الوحيدة المرشحة للرئاسة هي غلوريا لاريفا عن حزب الاشتراكية والتحرر فيما إن حزب منع الخمور التقليدي رشح أموندسون. ومن أهم المرشحين المستقلين جو والاس الذى حظى فى انتخابات عام 1968 على 5ر13% من الأصوات الشعبية و46 صوتا من الهيئة الانتخابية، وجون أندرسون الذى حصل فى انتخابات عام 1980 على 1ر7% من الأصوات الشعبية ولم يحصل على أى صوت من الهيئة الانتخابية، وروس بيرو الذى حصل فى انتخابات 1992 على نسبة 9ر18% من الأصوات الشعبية دون الحصول على أى صوت من الهيئة الانتخابية.
ومهما يكن فإن تلك الأحزاب الصغيرة تدرك أنها ولا المرشحين الأحرار الذين يبلغ عددهم 45 مرشحا لا يمكن أن يفوز أحد منهم بمنصب الرئاسة، وما يهمهم هو تبليغ صوتهم والتعبير عن سياساتهم وبرامجهم خلال حملة انتخابية طويلة ومعقدة، لا تحقق لهم هذا الحلم المستحيل!!.
المرشحون المستقلون غالبا ما لا يكون دورهم مؤثرا جدا فى سياق الحملات الانتخابية ، حيث الأمر يقتضى مرشحا على قدر من المال والثروة بحيث يستطيع تشغيل الماكينة الإعلامية لصالحه.
الانتخابات الأمريكية المرتقبة لم تسجل حتى الآن تقدما ملحوظا بالنسبة للمستقلين والأحزاب الثالثة، فجميع المرشحين من خارج الحزبين الكبيرين يحصلون فى استطلاعات الرأى على نسبة 1% فقط ، ما يشير إلى استقطاب حاد للناخبين بين المرشحين الديموقراطى باراك أوباما والجمهورى جون ماكين فى انتخابات أمريكية تعد استثنائية بكل المقاييس.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.