لاعبو الأهلي يحتفلون بعيد ميلاد إمام عاشور، شاهد ماذا فعلوا    سمية درويش: حسام حبيب تعرض لضغط نفسي بعد زواجه من شيرين    وفاة أسطورة السالسا الأمريكي ويلي كولون عن عمر ناهز 75 عاما    مواقيت الصلاة الأحد 22 فبراير 2026 في القاهرة والمحافظات    هل تحسنت الكرة في عهد أشرف صبحي؟| سيف زاهر يُجيب    كرة يد – الأهلي والزمالك يفوزان على الجزيرة وسموحة    لأول مرة بالمدن الجديدة.. أكشاك حراسة للمسطحات الخضراء في حدائق أكتوبر    تنظيم داعش يعلن مسئوليته عن هجومين على الجيش السوري    لم تكن مصلحة| سمية درويش تكشف حقيقة علاقتها بنبيل مكاوي    موعد اذان الفجر.... اعرف موعد اذان الفجر ومواقيت الصلاه بتوقيت المنيا الأحد 22فبراير 2026    باكستان تؤكد تنفيذ ضربات ضد مواقع إرهابية على الحدود مع أفغانستان    حماس: تصريحات السفير الأمريكي انحياز فاضح لمشاريع الضم    البرلمان العربي يدين تصريحات السفير الأمريكي بشأن التوسع الإسرائيلي    "لجنة شئون الكنائس" في فلسطين تدين تصريحات السفير الأمريكي بإسرائيل    أخبار مصر: كل ما تريد معرفته عن المنحة الإضافية على بطاقات التموين، تفاصيل حفل تكريم وزير الدفاع السابق، قواعد قبول طلاب الثانوية الأزهرية بالجامعات الحكومية والمعاهد، أمطار خفيفة على هذه المناطق    مصطفى بدرة: تحسن صافي الأصول الأجنبية يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري    «سند المواطن».. فرصة آمنة لكل أسرة لبناء دخل ثابت    كونسيساو: كنا ندافع من أجل أن نهاجم أمام الهلال    مارك جيهي: لا أريد أن يأخذ هالاند مكاني في الدفاع    الأهلي يضع شروطًا لتجديد عقد حسين الشحات    أحمد موسى يطالب اتحاد الكرة بتوضيح سبب إسناد مباريات سيراميكا تحكيميًا لمحمد معروف    السيطرة على حريق بأحد فروع شركات المحمول بكورنيش أسوان    قبل السحور، حريق هائل بقرية البصارطة في دمياط والدفع بسيارات الإطفاء (فيديو وصور)    الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية تشارك الشعب الكازاخي فرحته بشهر رمضان    اغتيال قيادى بحزب الله ..غارات إسرائيلية جنوب وشرق لبنان.. وعون يدين    هل تخطط الولايات المتحدة لإعادة فتح سفارتها فى دمشق بعد أكثر من 14 عامًا ؟    عمرو دياب يشاهد مسلسل كلهم بيحبوا مودى بصحبة ياسر جلال    أحدث ظهور ل عمرو دياب وعمرو مصطفى: أخويا وعشرة العمر    موفد الأوقاف لأستراليا: رأيت دموع الهداية للمسلمين الجدد ..الحناوى: الدعوة جسر إنسانى يعبر بالناس إلى سماحة الإسلام    «درش» الحلقة 4 | رياض الخولي يساعد مصطفى شعبان في استعادة ذاكرته    ترتيب الدوري السعودي.. النصر يخطف الصدارة بعد تعادل الهلال ضد الاتحاد    أطعمة تعزز الهضم والنشاط بعد الصيام.. تعرف عليها    هل حليب اللوز مناسب لسكر الدم؟.. دراسة توضح البديل الآمن لمرضى السكري    لتعزيز قنوات التواصل، محافظ الوادي الجديد تلتقي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ    إنبي يطيح بقاهر الأهلي ويتأهل لنصف نهائي كأس مصر    ناشط فلسطينى تعليقا على مسلسل صحاب الأرض: مصر الأكثر فهما لغزة    مصر الخير تطلق حملة لإفطار 1.5 مليون صائم بقطاع غزة خلال شهر رمضان    في ثالث أيام رمضان.. موائد الإفطار تتواصل داخل مصر وقطاع غزة ضمن حملة هلال الخير    الأرصاد: طقس الغد دافئ نهارا بارد ليلا على أغلب الأنحاء.. والصغري بالقاهرة 11    محافظ دمياط يفاجئ مستشفى كفر البطيخ المركزي بزيارة ليلية    بلمسة وفاء من القائد الأعلى.. السيسي يُثمن مسيرة عطاء الفريق أول عبد المجيد صقر    في أول لقاء رسمي، محافظ الإسماعيلية يستقبل مدير الأمن لتقديم التهنئة    وكيل الأزهر: الإفطار الجماعي يجسد معاني الأخوة الإسلامية ويعكس عالمية المؤسسة الأزهرية    هم آل البيت .. من هم العترة الذي ذكرهم النبي محمد في حديثه الشريف؟    «الفيب في نهار رمضان».. هل يُبطل التدخين الإلكتروني الصيام؟    طلب إحاطة حول تكليف خريجي الكليات الطبية "أسنان وصيدلة وعلاج طبيعي"    ضبط شخصين عرضوا بيع طائرات درون بدون ترخيص على مواقع التواصل الاجتماعي    تفاصيل جريمة مأساوية بالمنيب... قاصر يقتل طفلة    في ثالث أيام رمضان.. مواقيت الصلاة في الاسكندرية    المحافظ ورئيس جامعة الإسكندرية يبحثان توفير أماكن استراحة لمرافقي مرضى مستشفى الشاطبي    وزير النقل يتفقد محطة الملك الصالح بالخط الرابع للمترو    مصر تتألق في بودابست وبلجراد.. جائزة أفضل جناح وتصميم متميز لهيئة التنشيط السياحي    وزارة «العمل» تعلن توفير 5456 وظيفة جديدة في 14 محافظة    جامعة القاهرة تطلق برنامجا موسعا لتأهيل القيادات والكوادر الإدارية    التزموا بالملابس الشتوية.. الأرصاد تحذر المواطنين بسبب طقس الأيام المقبلة    المرور يضبط 96 ألف مخالفة و33 سائقا مسطولا في 24 ساعة    رمضان 29 ولا 30 يوم.. الحسابات الفلكية ترد وتكشف موعد عيد الفطر 2026    قرار ضد عاطل قتل عاملا في مشاجرة بالمرج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



60 قتيل من رافضى حكم العسكر بسجون الانقلاب.. و تعذيب الأطفال أصبح ظاهرة بالمعتقلات
نشر في الشعب يوم 29 - 04 - 2014

لا تتوقف الانتهاكات بحق المعتقلين من رافضي الانقلاب العسكري الدموي داخل سجون العسكر منذ الانقلاب العسكري بعد نكسة 30 / 6/ 2013 وتحديدا منذ 3 يوليو2013 بعد قيام الجيش بالإطاحة بأول رئيس مصري منتخب، تقوم قوات الأمن التابعة للانقلاب باعتقالات واسعة في صفوف الرافضين للانقلاب سواء من المظاهرات في الشوارع أو من بيوتهم ووصل الأمر بقوات الأمن إلى اقتحام حرم الجامعات ومطاردة المعارضين والقبض عليهم من أماكن عملهم.
وفي هذا السياق قالت "نيفين ملك" القيادية بجبهة الضمير خلال حوار لبرنامج المشهد المصرى على قناة الجزيرة، إن هناك 60 حالة وفاة لمعتقلين داخل السجون وذويهم منهم ضحايا مجزرة عربة ترحيلات سجن أبو زعبل بالإضافة إلى بعض أهالي وذوى المعتقلين آخرهم المعتقلة رشا الغضبان التى توفى زوجها فى طابور الزيارة.
وأضافت ملك أن هناك إشكالية فى الرعاية الصحية وعدم قدرة المعتقلين على الاتصال بذويهم، لافتا إلى أن غياب المسائلة والعدالة خلف القمع والاستبداد والفاشية للتخلص من الخصم السياسي، مؤكدة أن اتفاقية التعذيب ومناهضة التعذيب التى صادقت عليها مصر وهى جزء من النظام القانونى المصرى تمنع التعذيب تحت اى ظروف وحتى الاستثنائية منها او حالة الحرب.
عمليات تعذيب ممنهجة ضد المعتقلين
في هذا السياق أدان التحالف الثوري لنساء مصرالتجاوزات بحق المعتقلين، والذي تجاوز عددهم 23 ألف معتقل، خاصة في سجن وادي النطرون وسجن العقرب، والتي بلغت مستوى "الجرائم ضد الإنسانية"
وفي السياق نفسة كشفت هيئة الدفاع عن أنصار الرئيس محمد مرسي عن تعرض المعتقلين من معارضي الانقلاب العسكري لانتهاكات كثيرة في سجون الإنقلاب مؤكدين أنهم "يعاملون معاملة غير آدمية، ويعانون أوضاعا متردية" بالمخالفة للمواثيق والأعراف الدولية.
وأوضحت شهادات متطابقة لعدد من أعضاء هيئة الدفاع عن أنصار مرسي وأسر المعتقلين، عن أوضاع ذويهم داخل سجون الانقلاب العسكري أن السجناء يواجهون "انتهاكات جسيمة ممنهجة من المعاملة القاسية والمهينة".
وفي سياق متصل قال "مركز الشهاب لحقوق الإنسان" في بيان له أن الأماكن التي يتم فيها احتجاز المعتقلين احتياطيا غير آدمية ويستحيل العيش والنوم فيها بسبب تكدس المحتجزين فيما يتعرض البعض منهم لأصناف من التعذيب وإهدار لحقوقهم في المحاكمة العادلة.
وجاء في البيان "بعد زيارة عدد من المحامين والحقوقيين للمعتقلين من رافضي الانقلاب بسجن الغربانيات بغرب محافظة الإسكندرية تبين أنهم يشتكون من الحرمان من الطعام والأدوية وانقطاع مستمر للمياه وكذلك قيام قوات التأمين بشن حملات تفتيش فجائية مساء يتعرضون فيها لأبشع أنواع الانتهاكات".
واشار البيان إلي أن أهالي المعتقلين يتعرضون لإهانات ومصاعب شديدة أثناء زيارتهم.
"منع الدواء".. الموت البطيء لرافضي الانقلاب داخل السجون
يعاني المعتقلون داخل السجون من أوضاع مأساوية وتخرج يومياً رسالات مسربة من داخل السجون عن حالات تعذيب وصعق بالكهرباء وتجرد من الملابس، بالإضافة إلى التقارير الحقوقية شبه الأسبوعبة التي تصدر عن حالات تعذيب وانتهاكات كبية بحق المعتقلين.
مما وصف ان السجون المصرية أصبحت سلخانات للتعذيب وفي سجن طرة اصيب المعتقلون بمرض الجرب ورغم الاستغاثات والشكاوى المتكررة لإدارة السجن لطلب العلاج.
إلا أنها رفضت تماماً إعطائهم أية أدوية للعلاج.وقد طالب المعتقلون بسجن طرة من أهاليهم الادوية إلا أن إدارة السجن رفضت إدخالها اليهم في حين تسمح للمتهمين في قضايا جنائية بتلقي الأطعمة والأدوية وكافة الأغراض والمتعلقات بشكل طبيعي.
حفلة التعذيب
ومن جانبه كشف أحد ابناء المعتقلين أن "إدارة سجن برج العرب تستخدم المحتجزين الجنائيين ومعتادي الإجرام كأدوات تعذيب لوالدي ورفاقه في السجن" المحبوسين على خلفية مظاهرات رفض الانقلاب العسكري.
وأضاف "لقد استخدموا عصيا غليظة وقاموا بتمزيق ملابسهم وسرقوا أمتعتهم التي سمح بدخولها بعد عناء شديد".
وأضاف "استمرت حفلة التعذيب لأبي ورفاقه قرابة النصف ساعة قبل أن تقوم قوات مكافحة الشغب بالانتشار داخل عنابر السجن بدعوى التفريق بين المساجين، وقامت بالاعتداء على أبي وعدد كبير من المعتقلين السياسيين وقامت بإيداعهم زنازين التأديب بتهمة الاعتداء على السجناء".
بدوره ندد مدير "مركز ضحايا لحقوق الإنسان" هيثم أبو خليل ب"الانتهاكات الممنهجة "التي تحدث لغالبية المعتقلين المعارضين للانقلاب العسكري بالمخالفة للحقوق التي شملتها المواثيق الدولية وقانون السجون المصري الذي ينص على حقوق وواجبات المسجونين".
وطالب أبو خليل بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة للوقوف على حقيقة ما يحدث ومحاكمة المتورطين فيها.
وحمل أبو خليل سلطة الانقلاب العسكري "مسؤولية حياة المعتقلين المعارضين للانقلاب الذين يتعرضون يوميا لأبشع أنواع الانتهاكات والتعذيب، بالمخالفة لكافة المواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان ومعاملة السجناء الصادرة عن الأمم المتحدة".
وفي السياق نفسة نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية للتضامن مع المعتقلين في سجون العسكر باسطنبول تركيا ، حيث قال حذيفة فتوح من مؤسسة انسانية لحقوق الانسان أن هناك أكثر من 22 الف معتقل في 18 سجن وقتل 22 نتيجة التعذيب والأهمال الطبي
وتحولت السجون إلى أماكن للتعذيب الممنهج تصل الى الشلل وفقدان للسمع والبصر، وترفض إدارة السجن توفير الرعاية الطبية لأي من المرضى المعتقلين .
تطالب مؤسسة انسانية الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وتوفير التعويض المادي والمعنوي لجميع المعتقلين وتحمل الحكومة الحالية المسؤلية التامة عن حياة كل المعتقلين
حرائر الأزهر داخل سجون الإنقلاب
وحول الانتهاكات التي تتم بحق طالبات الأزهر ثاني أكبر جامعة في العالم ومقصد طلاب العالم للدراسات الاسلامية وغيرها من الدراسات و تحدثت الحقوقية "سلمى أشرف" من منظمة "هيومان رايتس مونيتور" عن أبرز الانتهاكات التي تتعرض لها الطالبات وأهم الإحصائيات الخاصة باعتقال وقتل طالبات الأزهر والانتهاكات القانونية وحرمانهم من ابسط حقوق الانسان موضحة أن حصيلة المعتقلين من الطلاب بلغ 512 بينهم 94 طالبة معتقلين من داخل أسوار الجامعة بالإضافة الى 140معتقل ومعتقلة من تظاهرات خارج الجامعة.
وأضافت "أشرف" : " ولا يزال هؤلاء الطلاب محبوسين داخل أقسام الشرطة وفي معسكرات الأمن المركزي وفي السجون لشهور طويلة بتهمة التجمهر وإتلاف مؤسسات عامة ومقاومة السلطات وقطع الطريق بالرغم من اعتقالهم من داخل الحرم الجامعي".
وأشارت إلى اقتحام الحرم الجامعي بالمدرعات والدبابات واستخدام قوات الامن للذخيرة الحية والاسلحة المحرمة دوليا ضد الطلاب المتظاهرين وقتل الطلاب في مدرجاتهم وقتل 104 طالب بينهم ثلاث طالبات ، وإصابة اكثر من 800 طالب بالخرطوش من قبل قوات الأمن داخل الحرم الجامعي وأمامه.
وتحدثت عضو منظمة هيومات رايتس مونيتور عن الانتهاكات بحق الطالبات قائلة :" أن الانتهاكات التي تتم داخل اماكن السجون وأسوأها أقسام مدينة نصر ثان وقسم أول القاهرة الجديدة ومعسكر السلام للأمن المركزي تفوق الخيال ضد فتيات صغيرات منهم قاصرات لا ذنب لهم الا الدفاع عن حقهم في التعبير عن الراي والتظاهر السلمي".
ولفتت إلى أن الإيذاء يبدأ منذ لحظة القبض عليهن بداية من الألفاظ البذيئة للضرب المبرح والماء البارد والتحرش الجنسي والتهديد بالاغتصاب ، مما دفع بعض الطالبات في سجن القناطر بالإضراب عن الطعام نظراً للتجديد المستمر لهن دون مبرر وسوء معاملتهن وعدم الحصول على اي حق من حقوقهن داخل السجون.
وفي سياق متصل أكد "احمد غنيم" ممثل طلاب ضد الانقلاب و"عبدالله الماحي" ممثل شباب الأزهر على استمرارهم في المطالبة بحقوقهم بالطرق السلمية ، وعرضوا المزيد من انتهاكات حقوق الانسان التي تمت بحق الطلاب .
كما طالب حذيفة فتوح مسئول ملف التوثيق بمؤسسة "انسانية" السلطات الحاكمة منع استخدام الذخيرة الحية والاسلحة المحرمة دوليا والغازات السامة وقتل المتظاهرين من قبل قوات الشرطة والامن المركزي اثناء فض تظاهرات الطلاب واحترام الحق في الحياة كحق مقدس مكفول للجميع.
و شدد "فتوح" على ضرورة الالتزام بالمعايير والمعاهدات الدولية التي تحترم حق الانسان في التعبير عن رأيه وحقه في التظاهر و احترام الحق في حرية الراي والتعبير المكفولة في القوانين والمواثيق الدولية واتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن ارائهم واخياراتهم في جو يحترم الديمقراطية وحقوق الانسان
و أضاف فتوح : "على السلطات المصرية ضمان احترام حقوق المعتقلين ومعاملتهم معاملة انسانية في السجون بحسب القانون المصري واتفاقية معاملة السجناء وغيرها من الاتفاقيات الدولية ،و السماح للمنظمات الدولية بتشكيل لجان تقصي حقائق في قتل المتظاهرين والاعتقال التعسفي للطلاب والمتظاهرين".
قصص الضحايا
قامت قوات أمن الانقلاب منذ شهرين تقريا باختطاف هاني البالغ من العمر 38 عام والذي كان يورد الطعام لمعتصمي رابعة، تم اعتقاله بدون أي تهمة ولا حكم قضائي .
دخل هاني السجن بكامل صحته وكان مشهور بقوته الجسمانية فتعرض لتعذيب شديد داخل سجن الزقازيق فتدهورت صحته بشكل كبير في ظل تجاهل قوات الانقلاب لصرخاته و عدم تقديم أي علاج له .
ومنعت قوات الانقلاب اهله من زيارته بعد تدهور صحته ثم لقى ربه فسلموه لأهله جثة هامدة .
وهذه إحدى حرائر دعم الشرعية، أصيبت بالشلل جراء التعذيب الذي مورس ضدها في سجون الانقلاب.
وافدت الانباء أن المعتقلة أماني حسن عبده صالح 33 عاماً أم لطفلين، التي تم القبض عليها الجمعة 16 أغسطس في مجزرة رمسيس الشهيرة، وذلك بعدما شهدت قبلها بيومين مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية.
وقد إنهال عليها الضابط ضربا وركلًا حتى فقدت وعيها، وتم إجبارها على التصوير وبحوزتها سلاح لإثبات التهمة ضدها.
وذكر التقرير أن المعتقلة فقدت الوعي أثناء إحدى جلسات التعذيب وأفاقت على آلام إطفاء سجائر الضابط في ذراعها، وأنها أصيبت جراء التعذيب بشلل نصفي.
وفي حادثة أخري قامت قوات أمن الانقلاب باعتقال الطفل "هلال أحمد عامر" البالغ من العمر 14 عاما، والطالب في الصف الثاني الإعدادي، من أحد الشوارع أثناء خروجه من أحد دروسه بسبب رفعه شارة رابعة في الحصة
هذا وقد تعرض الطفل هلال للضرب و الصعق بالكهرباء في قسم أول المحلة الكبرى قبل أن يتم ترحيله إلى أمن الدولة في ‫طنطا.
جدير بالذكر أن والد الطفل الأستاذ أحمد عامر معتقل منذ شهور ، و عمه "أسامة هلال عامر" استشهد في مجزرة الفض واحرقت جثته، و لم يعثر عليها الا بعد 90 يوم
معاناة الأطفال لدي العسكر
من جانبهم نظم مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالإسكندرية ، مؤتمرا صحفيا حول معاناة الأطفال المعتلقلين داخل سجون الانقلاب العسكرى ، و كشف ما يتعرضون له من انتهاكات جسدية ونفسية وحفلات تعذيب داخل المعتقلات ، يأتى ذلك بالتزامن مع قرب انطلاق انتفاضة السجون المقررة يوم الثلاثين من أبريل الجارى.
وقد حضر المؤتمر أحد الأطفال المعتقلين المفرج عنهم ، وعدد من أهالى المعتقلين ، و الحقوقيين والمهتمين بحقوق الإنسان فى مصر
قال الطالب مهند إيهاب حسن ، أحد المفرج عنهم من سجون الانقلاب ، تعرضت خلال فترة اعتقالى التى بدأت يوم 27 ديسمبر الماضى وحتى إطلاق سراحى يوم 2 إبريل الجارى ، إلى حفلات تعذيب وانتهاكات على يد قوات الشرطة ، بدءا من احتجازنا فى الدور الرابع بمديرية أمن الإسكندرية ، حيث التحقيق يجرى بمعرفه ضباط أمن الدولة ، الذين يستخدمون الصعق الكهربائي والضرب بطرق موجعه لا تترك آثرا فى الجسد ،ونحن معصوبي العينين و احتجزونى ضمن 30 شاب فى غرفة ضيقه للغاية لم نكن نستطيع التنفس فيها ، وكنا ننام فى تلك الغرفه بالتناوب لضيق المكان
بينما يروى الأب حمدى محمد (سودانى الجنسية) معاناة ابنه محمد الذى اعتقل منذ يوم 27 ديسمبر ، لحيازته إشارة رابعة داخل حقيبة المدرسية ، قائلا : ابنى من اب سودانى وام مصرية ، واعتقد ان هذا كان السبب فى تعرضه لابشع انواع التعذيب داخل المعتقل ، وهو اكثر طفل قضى فترات احتجاز داخل سجن المؤسسه العقابية بالقاهرة ، على الرغم من ان قوانين المؤسسه العقابية تمنع دخول الاجانب مثل ابنى لانه يحمل الجنسيه السودانيه الا انه تم احتجازه اطول فتره و يجدد له الحبس منذ ان تم اعتقاله دون توجيه اى تهمه له
واضاف ابنى تعرض لطرق متخلفه من التعذيب داخل سجن المؤسسه العقابية ، بدء من الصعق بالكهرباء ، والتعليق ب"ملاية السرير " وحتى التعذيب بالقطار ، وهى طريق تستخدم لتعذيب الاطفال حيث يأمرون بعض الاطفال الجنائيين بحمل المعتقلين السياسيين والسير بهم بشكل مسرع ثم التوقف فجاه فيقذفون فى الحائط مما كان يصيبهم بكسور وجروح ، وذلك بقيادة احد اباطرة التعذيب داخل السجن ويدعى محمد سامى الطوخى
واستعرض والد المعتقل الطفل كريم محمد عبد الحكيم ، المعاناه التى يتعرض لها اثناء الزيارة قائلا ، ابنى تم اعتقاله يوم 29 ديسمبر ، وتم احتجازه بقسم رمل ثان ، وكنا نتعرض لابتزاز غير طبيعى لايصال الطعام لابنى فكى اتمكن من ادخال طعام ب65 جنيه تقريبا أقوم بدفع اكثر من 170 جينه رشاوى للامناء والافراد و100 جينه اضافيه حتى اتمكن من رؤيته خارج الزنزانه ، التى هى عباره عن غرزه من كثرة التدخين وانواع المخدات التى يتناولها الجنائيين ،وهذا تكرر فى كل المعتقلات التى تم نقله اليها بعد ذلك .
المعتقلون يشتكون
كما أن جميع المعتقلين يشتكون من الحرمان من الطعام الآدمي والأدوية , وانقطاع مستمر للمياه , وعدم دخول الحمامات غير مرة واحدة لمدة لا تتجاوز 5 دقائق , وكذلك قيام قوات التأمين بشن حملات تفتيش فجائية مساءا يتعرضون فيها لأبشع أنواع الانتهاكات , والسب بابشع الألفاظ , فيما يتعرض الأهالي لإهانات ومصاعب شديدة أثناء زيارتهم.

أنا مش رقم..
دشن ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعية "فيس بوك" و"تويتر" هاشتاج بعنوان "أنا مش رقم" للتعبير عن تضامنهم مع المعتقلين السياسيين في مصر من رافضي الانقلاب العسكري، وللتعريف بمعاناتهم داخل المعتقلات.
وبدأت فكرة هذا الهاشتاج منذ برسالة أرسلها أحد المعتقلين مع ذويه قائلا: "أنا مش 317/2013 أنا عبدالله الفخراني ليا اسم وشهرة، أنا المخطوف في سجون الانقلاب".
وبهذه الاستغاثة التي أطلقها عبد الله معبرة عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين في مصر بدأ هاشتاج "أنا مش رقم" في الانتشار على صفحات التواصل الاجتماعي.
ويقدر عدد من الناشطين الحقوقيين والقانونيين المهتمين بالشأن المصري عدد المعتقلين في سجون الانقلاب بحوالي 22 ألف معتقل بينهم رجال ونساء وأطفال.
ويشتكي عدد كبير من أهالي المعتقلين من ظروف صعبة يواجهها ذووهم المعتقلون في سجون الانقلاب،
حيث إن معظم هؤلاء المعتقلين محتجزون في سراديب من 20 إلى 30 معتقلا يقبعون في زنزانة أُعدّت ل4 معتقلين فقط، بالإضافة إلى أنواع أخرى من الانتهاكات يتعرض لها المعتقلون في سجون العسكر، كمنع الطعام والملابس الشتوية والزيارات، ومنع خروجهم من الزنزانة إلا نصف ساعة يوميا، بخلاف حالات التعذيب البدني والجنسي التى وصلت -حسب نشطاء- إلى الموت تحت التعذيب، والاغتصاب.
كما صمم النشطاء صورة معبرة عن الحملة وقام العديد منهم بتغيير صورهم الشخصية إليها، كما أرسل العديد من ذوي المعتقلين صورا لهم باسم معتقلهم وتحتها هاشتاج "أنا مش رقم".
كما دشن النشطاء ذات الهاشتاج باللغة الإنجليزية I"m not No. لنشره دوليا، وشارك العديد منهم بها، كما قاموا بإطلاق صفحة تحمل نفس العنوان يتم نشر صور المعتقلين بها ونبذة عنهم وعن آمالهم وأحلامهم التي كانوا يخططون لها قبل الانقلاب، وقبل الاعتقال مع بعض الكلمات التي يكتبها أصدقاؤهم وذووهم
حمدي حسن معتقل في سجن الغربانيات
المعاملة المهينة
وعقب زيارته وعائلته لوالده المحتجز بسجن الغربانيات اشتكى براء حمدي حسن من طريقة تعامل الحراس مع عائلته ووصفها ب"الخشنة والمهينة" مضيفا أن السجن يفتقر إلى الحد الأدنى من النظافة والرعاية الطبية رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها معظم السجناء.
وأكد براء للجزيرة نت أن ثمة أخطاء قانونية متعددة شابت عملية محاكمة رافضي الانقلاب بداية من الاعتقالات التعسفية التي يتعرضون لها بعد توقيفهم والتحقيق معهم داخل السجون، بتهم واهية ودون دليل.
أما أبرار حسن محمد الابنة الكبرى لأحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الشعبية التي نظمها التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب- فتقول إن ظروف سجن والدها شديدة الصعوبة، وإنه يلقى معاملة مهينة داخل محبسه ويفتقد لأبسط حقوقه الآدمية والقانونية، كما أن إدارة السجن تتعمد إهانتة أمامها وأخواتها أثناء الزيارة.
وتوضح "أبي محتجز مع ثلاثين آخرين من أنصار الرئيس محمد مرسي في زنزانة واحدة لا تتعدى عشرين مترا، ولا يوجد بها سوى نافذة تهوية واحدة محاطة بالأسلاك الشائكة والقضبان".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.