رئيس الوزراء: إجازة العيد مرت بسلام.. وهناك وفرة كبيرة من السلع    مجلسا النواب والشيوخ يدينان الاعتداءات الإيرانية: لا مساس بأمن الخليج والأردن.. ومصر تقف في صف أشقائها    هيئة الرقابة النووية العراقية: لا مؤشرات على تلوث إشعاعي وجاهزون لمواجهة الطوارئ    ضبط شخصين تعديا على حصان بالضرب في الغربية    تأييد إخلاء سبيل لاعب فريق كهرباء الإسماعيلية لتعديه على ضابط مرور في الشرقية    جامعة القاهرة: كشف وادي النطرون يعزز ريادة مصر في دراسة نشأة الرهبنة عالميًا    صراع المركز الثاني يشتعل.. إيجي بيست يتفوق على سفاح التجمع وبرشامة يغرد منفردا    القومي للمسرح يكرم المخرج خالد جلال خلال الاحتفال باليوم العالمي للمسرح    جامعة المنصورة تُجري جراحات قلب متقدمة في تنزانيا ضمن بعثة طبية دولية    التعليم العالي: أسبوع حافل بالأنشطة والإنجازات    الداخلية تضبط 395 قضية مخدرات و240 قطعة سلاح خلال 24 ساعة    تحرك برلماني لإنصاف العاملين بهيئة الإسعاف ومساواتهم بالكوادر الطبية    وزيرة «الإسكان» تتابع أعمال ربط خط مياه الشرب الرئيسي بزهراء المعادي    غارات جوية تستهدف جامعة العلوم والتكنولوجيا الإيرانية ومحطة بوشهر النووية    بينهم طفل.. استشهاد 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي    الزمالك يترقب خطاب رابطة الأندية بتقديم موعد لقاء المصري في الدوري    كواليس رحيل محمد صلاح عن ليفربول.. فيديو سري وإعلاء مصلحة الفريق    بونو يدعو نجم ريال مدريد لارتداء قميص منتخب المغرب    زيارة تاريخية لبابا الفاتيكان إلى موناكو تحمل رسائل روحية وإنسانية    انطلاق المؤتمر الطلابي الأول بجامعة سوهاج الأهلية الأربعاء المقبل    أسعار سبائك الذهب بمختلف الأوزان في الصاغة    التحفظ على 20 طن دقيق مدعمة قبل بيعها في السوق السوداء بالقاهرة    بعد قليل.. نظر دعوى تعليق تنفيذ أحكام الإعدام بعد تعديلات الإجراءات الجنائية    الأسهم الأمريكية تدخل مرحلة تصحيح وسط مخاوف الحرب    وزير الري يتابع المنظومة المائية بالإسماعيلية والسويس وبورسعيد والجاهزية لموسم أقصى الاحتياجات المقبل    الضويني يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويبحث سبل دعم المسيرة العلمية والبحثية    محافظ الأقصر يتابع الاستعدادات النهائية لانطلاق مهرجان السينما الإفريقية غدًا    بعد حملة التنمر على أسرته.. محمد الشيخ : أنا خصيم كل من ظلمني يوم القيامة    فرص عمل جديدة في 10 محافظات.. "العمل" تعلن نشرة توظيف بتخصصات متنوعة ورواتب مجزية    الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 7 قرى بجنوب لبنان لإخلاء منازلهم فورا    هيئة «الرعاية الصحية» تحقق 8 ملايين دولار إيرادات من السياحة العلاجية    طلب مناقشة عامة بالنواب حول قصور علاج مرض ضمور العضلات «دوشين»    ب «لوك غريب».. فتحي عبد الوهاب يثير التساؤلات حول عمله الجديد    حبس ابن لاعب سابق في منتخب مصر بتهمة حيازة مخدر الحشيش بالتجمع    عز الأعلى والاستثماري يواصل الصعود، أسعار الحديد في سوق مواد البناء    محافظ أسيوط: تدريبات الطفولة المبكرة خطوة لتعزيز كفاءة الحضانات ورفع وعي الأسر    سعر الليرة أمام الدولار في مصرف سوريا المركزي (تحديث لحظي)    تعليق الإنتاج في مصنع كبير للصلب في إيران غداة استهدافه    أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم السبت 28 مارس 2026    تفاصيل جهود فرق التدخل السريع للتعامل مع تداعيات الطقس السيء    حريق يضرب جراج سيارات في باغوص بالفيوم.. تفحم 7 دراجات وسيارتين وتروسيكل    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم السبت 28 مارس 2026    إحالة طالبين بتهمة التحرش والاعتداء على سيدتين بمصر الجديدة للمحاكمة    الأهلي يتراجع عن عودة كامويش لناديه    «سيدات سلة الأهلي» يواجه البنك الأهلي في ربع نهائي الدوري    أيمن بدرة يكتب: مباريات المونديال 4 أشواط    زكريا أبو حرام يكتب: القدوة والتأثير    سبيل وكتّاب عبدالرحمن كتخدا.. لؤلؤة معمارية تزين شارع المعز    العمى النفسي والذكاء الاصطناعي.. عندما تخدعنا الأجهزة الرقمية    إسلام الكتاتني يكتب: عيد الإخوان المشئوم «1»    إعلام إيراني: سلسلة غارات مكثفة الليلة طالت مواقع عدة في طهران وأصفهان وشيراز ومدينة دزفول    جهود مكثفة لكشف لغز العثور على جثة مجهولة ملقاة على مزلقان البستان بالدقهلية    اسكواش - رباعي مصري في نصف نهائي بطولة أوبتاسيا    تكريم 80 من حفظة القرآن الكريم والنماذج المتميزة في قرية البديني ببني سويف    خبيرة اجتماعية: النزوة قد تصدم الزوجة.. لكنها لا تعني نهاية العلاقة    منتخب ألمانيا يهزم سويسرا 4-3 وديا    الأزهر يوضح علامات قبول الصيام وطريق الطاعة المستمرة    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عائلة ساويرس ترفض دفع مستحقاتها للدولة بعد الانقلاب
نشر في الشعب يوم 30 - 01 - 2014

في قضية ليست بالجديدة ولكن الجديد تصريحات لأطرافها ورد فعل الدولة بعد جدل واسع واتفاق تم علي أساس رد حقوق الدوله ولكن آل ساويرس بعد الانقلاب العسكري يقدمون الجديد بالامتناع عن سداد حقوق الدولة والدولة من خلال مسئوليها البارزين تقدم الجديد أيضا بالامتناع عن أي إجراء قانوني برغم تصريحات رسمية باتخاذ تلك الإجرءات.
أوراسكوم تمتنع
في 4 يناير الجارى كشف مصدر مسؤول بوزارة المالية عن عدم سداد شركةأوراسكوم للإنشاء والصناعة المملوكة لرجل الأعمال، ناصف ساويرس، قيمةالدفعة الثانية 900 مليون جنيه من متأخراتها الضريبية المتفق عليها معمصلحة الضرائب، في إطار تسوية قضية تهربها الضريبي.
وقال كان من المقرر سداد الشركة قيمة الدفعة الثانية، والتي تم استحقاقهايوم 29 ديسمبر الماضي، وفقًا للتسوية إلا أن البنك الأهلي المصري أبلغمصلحة الضرائب بعدم تحصيل الشيك وصرفه، وبالتالي سيتم رده ورجوعه إلىالمصلحة .
الضرائب تتقدم ببلاغ للنيابة
قال ممدوح عمر رئيس مصلحة الضرائب المصرية في 13 ينايرإن شركة أوراسكوم للإنشاء امتنعت عن سداد 900 مليون جنيه قيمة الدفعةالثانية من تسوية بقيمة 7.1 مليار جنيه لنزاع ضريبي مع الحكومة العامالماضي، وإن المصلحة تقدمت ببلاغ إلى النيابة ضد الشركة.
وهو ما أكده أسامة توكل، رئيس مركز كبار الممولين التابع لمصلحة الضرائب، أن قرار إحالة شركة أوراسكوم للإنشاء وللصناعة إلي النيابة إجراء طبيعي مضيفا أن مصلحة الضرائب لا تملك التنازل عن حقوق الخزانة العامة للدولة لدي أي ممول .
موضحا في ت صريحات صحفية أن الشركة رفضت دفع 900 مليون جنيه قيمة القسط الثاني ضمن جدولة مديونيتها البالغة 7.1 مليار جنيه حيث أوقفت صرف شيك بقيمة الدفعة الثانية كانت قد وقعته وقت إقرارالتسوية ولذلك حولت الضرائب ملفها للنيابة
وكشف أن المصلحة تتخذ الإجراءات القانونية ضد الممولين المتأخرين وتقوم بتحويل الملفات إلي النيابة لإقامة جنحة ويستطيع الممول التصالح في مرحلة من مراحل التقاضي
ونفي توكل ما تردد عن تصيد مصلحة الضرائب لرجال الأعمال مشيرا أنهم جزء أساسي من الاقتصاد المصري وداعم لتحقيق معدل النمو المرجوة.
ناصف ساويرس:عودة الاستثمارات بعد ترشح الفريق السيسي
قال رجل الأعمال ناصف ساويرس، مؤسس شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، فىتصريحات صحفية 28يناير الجاري ، من نيويورك، "سنبدأ فى خطوات تنفيذيةلإدراج قطاع الإنشاءات بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة فى البورصةالمصرية، بعد استجابة المشير عبد الفتاح السيسى، للرغبة الشعبية العارمة فىترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية، وبعد وضوح الرؤية السياسية وإقرار الدستوروالتقدم فى تنفيذ خارطة الطريق".
أوراسكوم تنفي أي بلاغ ضدها
وفي 15 يناير الجاري أكدت شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة أنه لم يصل إليها بأيشكل رسمي ما يفيد وجود بلاغات جديدة ضدها من مصلحة الضرائب، وأنها ممتنعةعن التعليق على نزاعها القائم مع المصلحة لأنه نزاع منظور أمام النيابةالعامة ويتم إجراء تحقيقات قضائية بشأنه.فضلا عن تفضيلها الترقب لحين صدوركلمة القضاء بشأن تلك المنازعات.
الاتفاق النهائي
في أبريل 2013كان الاتفاق النهائي يشتمل علي أن يسدد "آل ساويرس" 7 مليارات و200 مليون جنيه للضرائب في مقابل أن تسحب الضرائب قضية التهرب الضريبي التي حررتها ضده ويقدم ساويرس إقرارا ضريبيا جديدا يتضمن إضافة 7 مليارات و200 مليون جنيه بزيادة على الإقرار الذي قدمه "آل ساويرس" عام 2007 وهي السنة التي شهدت بيع شركة أوراسكوم.
وكشفت التصريحات الصحفية وقتها أن "آل ساويرس" سيسددون 2 مليار و500 مليون جنيه كاش ويقدم شيكات بباقي المبلغ تسدد علي دفعات علي مدي سنتين .. أول قسط منها سيتم سداده في 31 يونيو 2014 وقيمته 300 مليون جنيه.
وأكدت أن "آل ساويرس" سيسددون ما يعادل قيمة المبلغ بالدولار حيث اشترطت الضرائب أن الدولارات التي سيدفعها ستكون من خارج مصر حتي لا يؤدي سحبها من السوق المصري إلي زيادة الطلب على الدولار مما يسبب ارتفاع سعر الدولار في السوق المصري.
الأزمة
وباعت الشركة فى مطلع عام 2008 قطاع الأسمنت بها إلى شركة (لافارج) الفرنسيةبقيمة تجاوزت 71 مليار جنيه , ونفذت عملية البيع من خلال البورصة المصرية , بعدما أسست شركة مستقلة تابعة لها نقلت إليها ملكية أصولها فى قطاع الاسمنت وأدرجتها بالبورصة قبل بيعها للشركة الفرنسية ثم قامت بشطبها.
وتصر أوراسكوم على أنها مجرد عملية بيع لأسهم مقيدة بالبورصة المصرية بين أوراسكوم ولافارج بقيمة 22 مليارا و800 مليون جنيه، ومن ثم فإن الشركة مطالبة بسداد ضرائب دخل تقدر بقيمة 14.4 مليار جنيه لخزينة الدولة بدلا من القيمة التى سددتها وقدرها 4,8 مليارات جنيه فقط.
مرسي رد للدولة حقوقها
وكانت البداية طلب مقدم منالدكتور مرسي حجازي وزير المالية بعهد الرئيس مرسي ، إلى النيابة العامة لتحريك دعوى جنائيةقبلها والتحقيق معهما في ضوء التهرب من أداء ضريبة مستحقة تقدر بنحو 14مليار جنيه عن أرباح بيع شركة ""أوراسكوم بيلدينج"" إلى شركة ""لافارجالفرنسية"" والتي حققت أرباحاً تقدر بنحو 68 مليار جنيه.
وكان الرئيس محمد مرسي ألمح في خطابه الشهير بالاستاد بمناسبةالاحتفال بالسادس من أكتوبر إلى أن بعض الشركات قد تحايلت على القانونللتهرب من الضرائب عن طريق قيد أسهمها بالبورصة ثم إعادة شطبها مما أدى إلىضياع نحو 14 مليار جنيه على الدولة ضرائب على إحدى الشركات عام 2008.
وتفاقمت الأزمة بعد أن قام النائب العام السابق المستشار طلعت عبد الله بإصدار قرار بوضعكل من رجلي الأعمال أنسي نجيب ساويرس مؤسس شركة أوراسكوم للإنشاءاتوالصناعة، وناصف نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب للشركة علىقوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول.
ومن ثم قررت مصلحة الضرائب استدعاء كل من أنسي ساويرس وابنه ناصف ساويرس للتحقيق معهما فيتهرب شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة من 14 مليار جنيه ضرائب مستحقةللدولة.
كل قاضي تقدم للتحقيق بالقضية تعرض للاقصاء
في مفاجأته التي فجرها قال المسشار وليد شرابي في لقائه بالإعلامي احمد منصور علي قناة الجزيرة أن كل قاضي تقدم للتحقيق بقضية التهرب الضريبي لعائلة ساويرس تعرض للإقصاء فهو إما محاكم أو يحقق معه !
المالية تأمل في سداد سايرس لمستحقات الدولة
في تصريح له 28يناير الجاري قال وزير المالية بحكومة الانقلاب " طلبت من شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة بالإيفاء بالتزاماتها لسداد الدفعة الثانية من المستحقات الضريبية المتفق عليها مع مصلحة الضرائب"، مؤكدا أنه لا يرغب فى الوصول إلى القضاء وأن يتم حل المشكلات بقيام كل طرف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه.
وفي يوليو2013 قال قال رجل الأعمال نجيب ساويرس إن عائلته تخطط لضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في مجالي الصناعة والسياحة.
كان هذا بعد الانقلاب العسكري قائلا "ما حدث في مصر لا رجعة فيه، وأثق أن الحكومة المؤقتة فاهمة شغلها وتعرف أولوية المرحلة وهذا فرصة جيدة للاسثتمار، وهناك فرصة كبيرة في السياحة والفندقة".
وأضاف: "زوال هذا الحكم الفاشي حكم الرئيس مرسي علي حد تعبيره سيؤدي إلى انتعاش وعودة مصر المستنيرة التي تزدهر فيها السياحة".
سيطرة رجال الأعمال
للآن لم تتخذ مصلحة الضرائب الإجراء القانون الذي أكدته مسبقا علي لسان مسئوليها بحق توقف سداد آل ساويرس عن مستحقات الدولة للضرائب ،وتستمر تصريحات آل ساويرس بأنهم سيعودون باستثمارات في ظل رضاهم عن مجريات الأحداث السياسية بعد 30يونيو .
لم يتعرض آل ساويرس لأي مطالبات طوال فترة حكم المخلوع مبارك أو بعد الانقلاب ولم تتفجر القضية سوي بعهد الرئيس مرسي الذي كان أول من يتوجه لرجال أعما ل تمكنوا من الاقتصاد المصري لتحقيق مصالحهم وزيادة ثرواهم بسداد مستحقات الدولة بحقهم.
فهل تعود سلطة رجال الأعمال من جديد علي السياسة بعهد الانقلاب ويعود تحالف السلطة والمال علي حساب المواطن المصري ؟.
في قضية ليست بالجديدة ولكن الجديد تصريحات لأطرافها ورد فعل الدولة بعد جدل واسع واتفاق تم علي أساس رد حقوق الدوله ولكن آل ساويرس بعد الانقلاب العسكري يقدمون الجديد بالامتناع عن سداد حقوق الدولة والدولة من خلال مسئوليها البارزين تقدم الجديد أيضا بالامتناع عن أي إجراء قانوني برغم تصريحات رسمية باتخاذ تلك الإجرءات.
أوراسكوم تمتنع
في 4 يناير الجارى كشف مصدر مسؤول بوزارة المالية عن عدم سداد شركةأوراسكوم للإنشاء والصناعة المملوكة لرجل الأعمال، ناصف ساويرس، قيمةالدفعة الثانية 900 مليون جنيه من متأخراتها الضريبية المتفق عليها معمصلحة الضرائب، في إطار تسوية قضية تهربها الضريبي.
وقال كان من المقرر سداد الشركة قيمة الدفعة الثانية، والتي تم استحقاقهايوم 29 ديسمبر الماضي، وفقًا للتسوية إلا أن البنك الأهلي المصري أبلغمصلحة الضرائب بعدم تحصيل الشيك وصرفه، وبالتالي سيتم رده ورجوعه إلىالمصلحة .
الضرائب تتقدم ببلاغ للنيابة
قال ممدوح عمر رئيس مصلحة الضرائب المصرية في 13 ينايرإن شركة أوراسكوم للإنشاء امتنعت عن سداد 900 مليون جنيه قيمة الدفعةالثانية من تسوية بقيمة 7.1 مليار جنيه لنزاع ضريبي مع الحكومة العامالماضي، وإن المصلحة تقدمت ببلاغ إلى النيابة ضد الشركة.
وهو ما أكده أسامة توكل، رئيس مركز كبار الممولين التابع لمصلحة الضرائب، أن قرار إحالة شركة أوراسكوم للإنشاء وللصناعة إلي النيابة إجراء طبيعي مضيفا أن مصلحة الضرائب لا تملك التنازل عن حقوق الخزانة العامة للدولة لدي أي ممول .
موضحا في ت صريحات صحفية أن الشركة رفضت دفع 900 مليون جنيه قيمة القسط الثاني ضمن جدولة مديونيتها البالغة 7.1 مليار جنيه حيث أوقفت صرف شيك بقيمة الدفعة الثانية كانت قد وقعته وقت إقرارالتسوية ولذلك حولت الضرائب ملفها للنيابة
وكشف أن المصلحة تتخذ الإجراءات القانونية ضد الممولين المتأخرين وتقوم بتحويل الملفات إلي النيابة لإقامة جنحة ويستطيع الممول التصالح في مرحلة من مراحل التقاضي
ونفي توكل ما تردد عن تصيد مصلحة الضرائب لرجال الأعمال مشيرا أنهم جزء أساسي من الاقتصاد المصري وداعم لتحقيق معدل النمو المرجوة.
ناصف ساويرس:عودة الاستثمارات بعد ترشح الفريق السيسي
قال رجل الأعمال ناصف ساويرس، مؤسس شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، فىتصريحات صحفية 28يناير الجاري ، من نيويورك، "سنبدأ فى خطوات تنفيذيةلإدراج قطاع الإنشاءات بشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة فى البورصةالمصرية، بعد استجابة المشير عبد الفتاح السيسى، للرغبة الشعبية العارمة فىترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية، وبعد وضوح الرؤية السياسية وإقرار الدستوروالتقدم فى تنفيذ خارطة الطريق".
أوراسكوم تنفي أي بلاغ ضدها
وفي 15 يناير الجاري أكدت شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة أنه لم يصل إليها بأيشكل رسمي ما يفيد وجود بلاغات جديدة ضدها من مصلحة الضرائب، وأنها ممتنعةعن التعليق على نزاعها القائم مع المصلحة لأنه نزاع منظور أمام النيابةالعامة ويتم إجراء تحقيقات قضائية بشأنه.فضلا عن تفضيلها الترقب لحين صدوركلمة القضاء بشأن تلك المنازعات.
الاتفاق النهائي
في أبريل 2013كان الاتفاق النهائي يشتمل علي أن يسدد "آل ساويرس" 7 مليارات و200 مليون جنيه للضرائب في مقابل أن تسحب الضرائب قضية التهرب الضريبي التي حررتها ضده ويقدم ساويرس إقرارا ضريبيا جديدا يتضمن إضافة 7 مليارات و200 مليون جنيه بزيادة على الإقرار الذي قدمه "آل ساويرس" عام 2007 وهي السنة التي شهدت بيع شركة أوراسكوم.
وكشفت التصريحات الصحفية وقتها أن "آل ساويرس" سيسددون 2 مليار و500 مليون جنيه كاش ويقدم شيكات بباقي المبلغ تسدد علي دفعات علي مدي سنتين .. أول قسط منها سيتم سداده في 31 يونيو 2014 وقيمته 300 مليون جنيه.
وأكدت أن "آل ساويرس" سيسددون ما يعادل قيمة المبلغ بالدولار حيث اشترطت الضرائب أن الدولارات التي سيدفعها ستكون من خارج مصر حتي لا يؤدي سحبها من السوق المصري إلي زيادة الطلب على الدولار مما يسبب ارتفاع سعر الدولار في السوق المصري.
الأزمة
وباعت الشركة فى مطلع عام 2008 قطاع الأسمنت بها إلى شركة (لافارج) الفرنسيةبقيمة تجاوزت 71 مليار جنيه , ونفذت عملية البيع من خلال البورصة المصرية , بعدما أسست شركة مستقلة تابعة لها نقلت إليها ملكية أصولها فى قطاع الاسمنت وأدرجتها بالبورصة قبل بيعها للشركة الفرنسية ثم قامت بشطبها.
وتصر أوراسكوم على أنها مجرد عملية بيع لأسهم مقيدة بالبورصة المصرية بين أوراسكوم ولافارج بقيمة 22 مليارا و800 مليون جنيه، ومن ثم فإن الشركة مطالبة بسداد ضرائب دخل تقدر بقيمة 14.4 مليار جنيه لخزينة الدولة بدلا من القيمة التى سددتها وقدرها 4,8 مليارات جنيه فقط.
مرسي رد للدولة حقوقها
وكانت البداية طلب مقدم منالدكتور مرسي حجازي وزير المالية بعهد الرئيس مرسي ، إلى النيابة العامة لتحريك دعوى جنائيةقبلها والتحقيق معهما في ضوء التهرب من أداء ضريبة مستحقة تقدر بنحو 14مليار جنيه عن أرباح بيع شركة ""أوراسكوم بيلدينج"" إلى شركة ""لافارجالفرنسية"" والتي حققت أرباحاً تقدر بنحو 68 مليار جنيه.
وكان الرئيس محمد مرسي ألمح في خطابه الشهير بالاستاد بمناسبةالاحتفال بالسادس من أكتوبر إلى أن بعض الشركات قد تحايلت على القانونللتهرب من الضرائب عن طريق قيد أسهمها بالبورصة ثم إعادة شطبها مما أدى إلىضياع نحو 14 مليار جنيه على الدولة ضرائب على إحدى الشركات عام 2008.
وتفاقمت الأزمة بعد أن قام النائب العام السابق المستشار طلعت عبد الله بإصدار قرار بوضعكل من رجلي الأعمال أنسي نجيب ساويرس مؤسس شركة أوراسكوم للإنشاءاتوالصناعة، وناصف نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب للشركة علىقوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول.
ومن ثم قررت مصلحة الضرائب استدعاء كل من أنسي ساويرس وابنه ناصف ساويرس للتحقيق معهما فيتهرب شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة من 14 مليار جنيه ضرائب مستحقةللدولة.
كل قاضي تقدم للتحقيق بالقضية تعرض للاقصاء
في مفاجأته التي فجرها قال المسشار وليد شرابي في لقائه بالإعلامي احمد منصور علي قناة الجزيرة أن كل قاضي تقدم للتحقيق بقضية التهرب الضريبي لعائلة ساويرس تعرض للإقصاء فهو إما محاكم أو يحقق معه !
المالية تأمل في سداد سايرس لمستحقات الدولة
في تصريح له 28يناير الجاري قال وزير المالية بحكومة الانقلاب " طلبت من شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة بالإيفاء بالتزاماتها لسداد الدفعة الثانية من المستحقات الضريبية المتفق عليها مع مصلحة الضرائب"، مؤكدا أنه لا يرغب فى الوصول إلى القضاء وأن يتم حل المشكلات بقيام كل طرف بالالتزام بما تم الاتفاق عليه.
وفي يوليو2013 قال قال رجل الأعمال نجيب ساويرس إن عائلته تخطط لضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في مجالي الصناعة والسياحة.
كان هذا بعد الانقلاب العسكري قائلا "ما حدث في مصر لا رجعة فيه، وأثق أن الحكومة المؤقتة فاهمة شغلها وتعرف أولوية المرحلة وهذا فرصة جيدة للاسثتمار، وهناك فرصة كبيرة في السياحة والفندقة".
وأضاف: "زوال هذا الحكم الفاشي حكم الرئيس مرسي علي حد تعبيره سيؤدي إلى انتعاش وعودة مصر المستنيرة التي تزدهر فيها السياحة".
سيطرة رجال الأعمال
للآن لم تتخذ مصلحة الضرائب الإجراء القانون الذي أكدته مسبقا علي لسان مسئوليها بحق توقف سداد آل ساويرس عن مستحقات الدولة للضرائب ،وتستمر تصريحات آل ساويرس بأنهم سيعودون باستثمارات في ظل رضاهم عن مجريات الأحداث السياسية بعد 30يونيو .
لم يتعرض آل ساويرس لأي مطالبات طوال فترة حكم المخلوع مبارك أو بعد الانقلاب ولم تتفجر القضية سوي بعهد الرئيس مرسي الذي كان أول من يتوجه لرجال أعما ل تمكنوا من الاقتصاد المصري لتحقيق مصالحهم وزيادة ثرواهم بسداد مستحقات الدولة بحقهم.
فهل تعود سلطة رجال الأعمال من جديد علي السياسة بعهد الانقلاب ويعود تحالف السلطة والمال علي حساب المواطن المصري ؟.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.