قال الناشط والصحفي والباحث الياباني يويشي شيماتسو إن الكيان الصهيوني يضطلع بدور خفي في ترويج النشاط النووي حول العالم، مما يعرض الكثير من البشر لمخاطر الإشعاع النووي الناجم عن الكوارث الطبيعية. جاء ذلك في محاضرة ألقاها شيماتسو، عقدتها مؤسسة بردانا للسلام العالمي السبت الماضي في مقرها في العاصمة الماليزية كوالالمبور حول آثار كارثة فوكوشيما النووية التي وقعت قبل عامين.
وأشار الباحث إلى قيام الكيان الصهيوني بالوساطة بين الإدارة الأمريكية إبان حكم بوش الابن- والحكومة اليابانية –إبان رئاسة شينزو آبي الأولى للوزراء- في صفقة كبرى لبيع مواد نووية من مخلفات الحروب الأمريكية الأخيرة.
وقال: "هذه المواد كانت سببا رئيسيا لتفاقم معاناة اليابان إثر وقوع كارثة فوكوشيما يوم 11 مارس 2011 حيث انهارت عدة منشآت نووية يابانية خصوصا في منطقة فوكوشيما مما تسبب في القضاء على الحياة البشرية في عدد من القرى المحيطة بتلك المقاطعة".
وأثار الصحفي الياباني التساؤل عن وجود العديد من الطواقم الأمنية الصهيونية في المفاعلات التي تعرضت للكارثة، بالإضافة لتواجد لجان تقنية من مفاعل ديمونا الصهيوني في مفاعل فوكوشيما أثناء وقوع الكارثة.
وتساءل شيماتسو عن سبب تواجد تلك الطواقم الأمنية الصهيونية, وعما إذا كانت الحكومة اليابانية تحاول إخفاء شيء ما عبر الاستعانة بفرق أمنية ذات خبرة في التكتيم على الأحداث.