أكد السناتور الجمهوري نورم كولمان على الرئيس باراك أوباما بدعم الانقلاب في مصر، لإخراج مصر من قبضة الإسلاميين وكارهي أمريكا. وذكر كولمان "إن تعليق المساعدات الأميركية لمصر يزيد من الغموض المؤسف لسياسة الشرق الأوسط التي أدت إلى عواقب غير مقصودة عموما بدلا من الاستقرار والأمل الوقت قد حان لإخراج مصر من قبضة الأصوليين الإسلاميين وإعادتها إلى فلكنا كحليف رئيسي للولايات المتحدة بالمنطقة". ورأى أن القطع الجزئي للمعونة يمنح شرعية لأولئك الذين يكرهون الولاياتالمتحدة في مصر ويساعد جماعة الإخوان المسلمين، بصفة خاصة، في التشبث بما تبقى لها من مصداقية، وفقا لشبكة رصد. وأضاف أن القادة في مصر والمنطقة يجب أن يعرفوا مع من تقف واشنطن، وأنهم لا يمكن أن يتحملوا سوريا أخرى، وإن عدم وجود سياسة أميركية واضحة بشأن الحرب في سوريا ترك فراغا استغله أعداء الولاياتالمتحدة حيث أن الولاياتالمتحدة بحاجة ماسة لاستعادة الثقة والمصداقية مع العرب المعتدلين. وأشار إلى أن هناك فرصة للقيام بذلك مع مصر لكن واشنطن إلى الآن لم تشارك.