كما كشف في الجول.. سيراميكا كليوباترا يتعاقد مع الزامبي ديفيد سيموكوندا    نابولي يعود لتحقيق الانتصارات على حساب فيورنتينا    توروب: أعلم مدى وحجم شعبية الأهلي في كل مكان.. وكل المباريات مهمة    رئيس خارجية الشيوخ: الغموض يسيطر على نوايا واشنطن العسكرية تجاه إيران والضربة قد تتجاوز النووي    خطوة مصرية فى قلب أوروبا |جامعة «نيو إيجيبت»    ننشر صورة ضحية انهيار منزل بدشنا في قنا    هدى الإتربي: سعيدة بوجودي بمسلسلين في دراما رمضان 2026 | صور    مسؤول أمريكي: الحل الدبلوماسي مع إيران لا يزال بعيدا    محافظ الإسماعيلية يتفقد شوارع منطقة المحطة الجديدة (فيديو وصور)    الأمن يسقط أكبر شبكة دولية لتجارة وترويج مخدر"الكابتجون" بالدقهلية    قيادي في فتح عن خروقات إسرائيل: تأكيد على رفض الاحتلال للمرحلة الثانية من اتفاق غزة    نتائج حاسمة في «دولة التلاوة»، تعادل في القمة وخروج محمود السيد    أعمال تُقرأ وتُعاش |سفير كندا: «محفوظ» عرفنى بالأدب العربى    بزشكيان: الحرب ليست فى صالح إيران أو أمريكا ولم نسع إليها قط    استجابة للمواطنين| محافظ قنا يوجه بصيانة إنارة بطريق في نجع حمادي    انتهاء المرحلة الثانية من المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج    فتح باب التقدم للدورة العاشرة لجوائز مؤسسة هيكل للصحافة العربية عن عام 2025    خبير استراتيجي: توقعات بضربات تستهدف مؤسسات سيادية داخل إيران واغتيالات    محافظ القاهرة: تحويل منطقة السيدة عائشة إلى منطقة سياحية بعد إزالة الكوبرى    الأمن السوري يعتقل أبناء شقيق رستم الغزالي ضمن عملية أمنية واسعة    نجوم منتخب مصر يزينون التشكيل المثالي لبطولة أفريقيا لليد    رئيس وزراء سلوفاكيا يقبل استقالة مسؤول مذكور في ملف إيبستين    جامعة أسيوط تبحث شراكة استراتيجية مع شركة القناة للسكر    من «حلايب وشلاتين» إلى «التفوق».. محطات في مسيرة مسعود شومان    هل يتغير نصاب زكاة الذهب بعد ارتفاع أسعاره؟.. أمين الفتوى يوضح    طبيب تغذية يُحذر من الإفراط في تناول مكملات الحديد: يؤدي إلى جلطات    "الجبهة الوطنية" يهنئ السيد البدوي بفوزه برئاسة حزب الوفد    موعد منتصف شعبان وفضله.. وأفضل الأعمال    عاجل- مدبولي يفتتح أول فندق بجامعة المنيا لدعم السياحة وزيادة الطاقة الفندقية بالمحافظة    الإسكندرية تجهز وسائل النقل البديلة استعدادًا لتطوير ترام الرمل    جامعة المنيا تنشئ 3 فنادق بطاقة 900 سريرًا    النواب يعود للانعقاد الثلاثاء والأربعاء، وتعديل قانون نقابة المهن الرياضية بجدول الأعمال    خبراء يناقشون دور الشمول المالي في تحقيق العدالة والمساواة بمعرض القاهرة للكتاب    نتيجة الشهادة الإعدادية فى مطروح برقم الجلوس.. استعلم عنها الآن    رئيس الوزراء يتفقد المستشفى الثلاثي الجامعي بالمنيا بعد بدء تشغيله تجريبيًا    قوات الاحتلال تغلق منطقة باب الزاوية بالخليل لتأمين اقتحام المستوطنين.. تفاصيل    بمناسبة شهر رمضان.. شيخ الأزهر يوجه بصرف 500 جنيه من بيت الزكاة لمستحقي الإعانة    "سيرة النور والصمت".. صرخة حضارية في معرض الكتاب لترميم "الذاكرة المصرية"    برلمانيون: خطاب الرئيس كشف عن معركة صمود للدولة أمام العواصف الاقتصادية العالمية    الصحة: إنهاء قوائم الانتظار بإجراء 3.77 مليون عملية جراحية ضمن المبادرة الرئاسية    مشاهدة مباراة الأهلي ويانج أفريكانز بث مباشر اليوم في دوري أبطال إفريقيا    ندوة في معرض الكتاب تبرز جهود مبادرة «طريق مضيء لطفلي» لرعاية المكفوفين    قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته    الكاثوليكية تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس    طريقة عمل شوربة البطاطا الحلوة بالزنجبيل، وصفة دافئة وصحية    وزير «الخارجية» يبحث مع نظيره الأنجولي سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين    مدرب ليفربول: نعرف ما ينتظرنا أمام نيوكاسل يونايتد    السياحة والآثار ووزارة الحج والعمرة السعودية تطلقان حملة توعوية مشتركة للمعتمرين المصريين    محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر ماسورة مياه فى المنشية البحرية    افتتاح النسخة التاسعة من مسابقة بورسعيد الدولية للقرآن الكريم    أنفيلد يشتعل.. بث مباشر مباراة ليفربول ضد نيوكاسل يونايتد بالدوري الإنجليزي الممتاز    ضبط مصنع عصائر غير مرخص بمنفلوط فى أسيوط    صافرة البداية تقترب.. بث مباشر مباراة تشيلسي ووست هام في الدوري الإنجليزي    أستاذ علم نفس تربوي: تقمّص الطفل للسلوكيات مؤشر صحي لدعم نموه النفسي والمعرفي    طب قصر العيني تواصل حضورها العلمي الدولي عبر إصدار مرجعي عالمي.. تفاصيل    حكم حضور «الحائض» عقد قران في المسجد    مصرع طفل سقطت عليه عارضة مرمى داخل نادى في طنطا    مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في تصادم دراجتين ناريتين أثناء سباق بالقليوبية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مجدى حسين يكتب : الشبكة اليهودية التى تحكم مصر (4)
نشر في الشعب يوم 02 - 09 - 2013

إسقاط الشبكة الصهيونية العسكرية والمدنية شرط نجاح الثورة
الملحدون المتعاونون أوالمتهادنون مع المسلمين أقرب لنامن أهل الكتاب المحاربين
هذه المرحلة من الثورة تطول لأنها تستهدف تصفية نظام مبارك من الجذور
لايمكن أن نعود للبيوت ونأمن لقيادات الجيش الحالية التى ضربتنا بالكيماوى
كيف يتحكم اليهود وهم أقل من 1 % من سكان العالم فى مجريات الأحداث العالمية ؟
أولاد السيسى : مقدم بالرقابة الإدارية – وضابط بالمخابرات الحربية – مهندس بترول متزوج بنت مدير المخابرات الحربية .. والبنت فى البحرية ....عزبة
لسنا بعيدين بهذه السلسلة عن أحداث الثورة الجارية ، بل نحن فى قلبها . فقد نشف ريقنا فى حزب العمل ونحن نقول إن مشكلة مصر الرئيسية هى الهيمنة الصهيونية الأمريكية . وهذا مالم يتبناه الاخوان المسلمون ويصرون على عدم الجهر به ، مع أن الحق لا يكتم بمعايير الشرع . وإلا لكتمنا حرمة السرقة والزنا باعتبارها من الأشياء المعروفة !!
نحن نكتب فى هذا ليس رغبة فى الخلاف والتميز وأحوال البلد لاتحتمل هذا الترف ولسنا من هذا النوع من البشر كما يقول تاريخنا . نحن نكتب فيه حتى لاتنكسر أعظم ثورة حدثت فى تاريخ البلاد : ثورة 25 يناير ومرحلتها الثانية التى بدأت فى 3 يوليو 2013 . لقد انكسرت الموجة الأولى لأننا تصورنا أن إسقاط مبارك يكفى لإصلاح الأحوال . ويمكن للموجة الثانية أن تنكسر إذا تصورنا أن المسألة فى مجرد إسقاط السيسى . اليوم الثورة تمتد ويدرك الثوار بوعى متنام أنهم يسقطون نظام مبارك . ومن حماقة الانقلاب أن أفرج عن مبارك فى نفس اللحظة ليبرهن ويبروز ويؤكد أن نظام مبارك قد عاد . ليس من المهم بشخصه ولكن بإبنه النجيب السيسى وبكل الشبكة اليهودية الصهيونية ، وهى شبكة بالدم والدين ، أو بالولاء السياسى والشخصى والدنيوى .
وقد تصور الاخوان أنهم يمكن أن يتعايشوا مع هذه الشبكة أو يصفونها تدريجيا ، بل وأحيانا ينظرون إليها كمجرد شبكات فساد محلى . ولإيمان قادة الاخوان المؤثرين بالاقتصاد الرأسمالى الحر فليس لديهم حساسية عقائدية تجاه التعامل الاقتصادى مع الغرب ، وأثناء فترة النزوح الاخوانى من مصر وسوريا . فقد تعمقت العلاقات السياسية والاقتصادية مع الغرب ونظم الخليج الدائرة بدورها فى فلك الغرب ومفاهيم السوق الحر. وقد كانت ألمانيا من أهم مراكز تجمع الاخوان خاصة السوريين ، وأذكر أننى التقيت بهم عام 1979 فى مدينة آخن فى بيت الأستاذ العطار ، حيث أعطانى فرصة لإلقاء محاضرة عن الأحوال الاسلامية عامة وفى مصر خاصة .
وأنا لست ضد اللجوء للغرب عند الاضطرار ولكننى أروى وقائع تاريخية . وحاول بعض المفكرين الاسلاميين أن ينظر لهذه العلاقة فتحدث عن مبدئية التحالف مع أهل الكتاب ( أمريكا وأوروبا ) وأنهم أقرب إلينا من كفار الاتحاد السوفيتى . وهذا تحليل خاطىء وقراءة مغلوطة للقرآن الكريم . لأن فريقا من أهل الكتاب يكونون محاربين للمسلمين ، وفى هذه الحالة لايفرقوا شيئا عن الملاحدة من حيث علاقات العداوة والصداقة . بل الملحد غير المحارب يمكن أن يكون بينى وبينه عهد للتعاون . ( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ) ولطالما أشرت لهذه الآية فهى آية مفتاحية فى قضايا الحرب والسلام .
وعداؤنا لاسرائيل لأنها من اليهود المحاربين الذين اغتصبوا بلاد المسلمين وقتلوهم وشردوهم وأخرجوهم من ديارهم . وليس لأنها يهودية ، ولايجوز إضطهاد أحد لأنه يهودى . إن القرآن يخبرنا أن أغلب اليهود سيكونون معاندين ومعادين بل وأشد عداوة . ولكنه ألمح فى مواضع عديدة لوجود قلة خيرة منهم ( فلا يؤمنون إلا قليلا ) والعدل يقول بعدم أخذ فرد واحد أو قلة بجريرة الأغلبية .
وبالتالى فكل يهودى له منا كل التعامل الانسانى العادل العادى إلى أن يثبت العكس . ويهود إسرائيل أثبتوا العكس فمجرد وجودهم على أرض فلسطين إغتصابا وعدوانا واستيطانا يعنى أنهم محاربون للاسلام والمسلمين . وكذلك معظم يهود العالم الذين يؤيدون اسرائيل .
علماء كامب ديفيد كانوا يركزون على تعامل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع اليهود فى زمن السلم ، وعندما كانوا مواطنين فى الدولة الاسلامية . ولكن لايذكرون أنهم عندما انقلبوا إلى متآمرين ومحاربين لم يكن له معهم إلا السيف .
وبالعودة لموقف قيادات الاخوان المسلمين فنحن لاندخل فى الضمائر ، فهم يقولون لقواعدهم إن الوقت لم يحن بعد للسفور بموقفنا من اسرائيل والغرب وأمريكا ونحن نريد الآن عودة الرئيس وإسقاط السيسى . ونحن نرى أن الموقف من الحلف الصهيونى الأمريكى هو أساس الدعوة السليمة ولايمكن تأجيله فى كل مرحلة من المراحل . وإلا سنقع أسرى المساومات من جديد مع ممثلى المنظومة الامريكية الاسرائيلية فى مصر وعلى رأسها المؤسسة العسكرية . مثلا عودة الرئيس مرسى وفقا لنفس المعادلة السابقة .
مركزية مصر
وهذه نقطة أخرى أساسية تتجاهلها النخبة الوطنية والاسلامية عموما ، وهى أن مصر لها وضع متفرد عن باقى العالمين . ولقد شرحت ذلك مرارا وتكرارا . بدأ من القرآن وانتهاء بالكتاب الاستراتيجى ( 800 صفحة ) الذى يتم توارثه من رئيس أمريكى لآخر ، بدءا من الرئيس ويلسون فى الحرب العالمية الأولى حتى أوباما النصير المزعوم للاسلام والمستضعفين .
وهذا الكتاب يدور حول فكرة ضرورة سيطرة أمريكا على العالم وأن ذلك لايكون بدون السيطرة على الشرق الأوسط ، ومصر مركز الشرق الأوسط .
هذه النظرة المنطقية هى التى أتت بالاسكندر الأكبر والرومان والصليبيون ونابليون وانجلترا وألمانيا هتلر والاتحاد السوفيتى وأمريكا إلى مصر . ومع ذلك هناك من يريد أن يقود مصر فى الحكم أو من المعارضة وهو لايفهم هذه الحقيقة البديهية . وهذا لايعنى أنه محكوم علينا أن نكون مستعمرة للدولة العظمى فى كل عصر . بل يعنى ضرورة أن تكون مصر دولة عظمى اقليمية على الأقل ، وتوحد ماحولها ، حتى تحمى نفسها فى عالم الضوارى وحتى يتحقق الرخاء للمواطن المصرى . فتاريخنا أيضا شهد : رمسيس وأحمس وتحتمس وفترات الدولة الاسلامية المزدهرة . وفى العصر الحديث شهد تجربتى محمد على وعبد الناصر .
البعد الدولى موجود فى حياة كل البلدان ، ولكنه فى مصر فى أعلى درجات تأثيره ، ومن لايفهم ذلك يعتزل فى البيت أحسن ولايمارس السياسة . ولقد فهم مبارك والسادات هذا البعد الدولى ولكن بشكل سلبى ، أى بيع مكانة مصر لأمريكا والصهيوينة ، مقابل أن نمشى جنب الحائط ونعيش . ومشينا جنب الحائط فعلا ولكننا لم نعش عيشة كريمة تليق بالانسان الذى كرمه الله .
ذكرت من قبل أن أحد أعضاء مكتب الإرشاد رفض مجرد سماع وجهة نظرى عن ضرورة إخراج أمريكا من المعادلة السياسية الداخلية وذلك فى حوار جرى قبل سقوط مبارك بأيام قليلة. وأذكر الجميع بحقيقة معروفة : أن عصام العريان ومجموعة معه سافروا إلى واشنطن قبل إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية ، لطمأنة الأمريكان عن المستقبل . سيقال لولا هذا لأعلن عن نجاح شفيق . وأقول كنا سنقوم بما نقوم به الآن من ثورة جديدة . أنا لا ألوم أناسا مجاهدين ومطاردين ، فنحن لايهمنا السجن أو الموت بقدر مايهمنا سداد الموقف والوجهة لتحقيق النصر .
لم يتصرف الاخوان فى الحكم على أساس تصفية هذه الشبكة الصهيونية ، بل حدث العكس : قاد خيرت الشاطر فك الله أسره عملية مايسمى العدالة الانتقالية وهاجمتها فى وقتها . وكانت المفاوضات علنية مع حسين سالم للحصول منه على بعض المليارات وعقد المصالحة رغم أنه جاسوس للموساد . وتمت المصالحة مع العميل ساويرس واستقباله فى المطار بمندوبين من الرئاسة والمخابرات العامة !! وكانت أول تويتة له عن يوم 30 يونيو : إنه يوم أوله باسم ( نسبة لباسم يوسف ) وسيكون آخره نجيب ، نسبة لنفسه . أى ستكون السيطرة أمريكية صهيونية مسيحية . وتم القبض والافراج السريع عن منير ثابت . وخرجت كل البرتيتة تقريبا . وتحدث خيرت الشاطر عن العلاقات الاسترتيجية مع أمريكا أكثر من مرة . وعند مهاجمة السفارة الأمريكية ، كتب مقالا فى صحيفة أمريكية أشبه بالاعتذار . وبالتالى رأى الإخوان أن أعداءهم هم العسكر والانقاذ وليس الحلف الصهيونى الأمريكى . ومشكلتنا الكبرى فى حزب العمل أننا ضد الأطراف الثلاثة جميعا لأن هذه هى الاستقامة : فنحن ضد قيادة العسكر وضد الانقاذ وضد الحلف الصهيونى الأمريكى بل نعتبره هو أساس البلاء فالعسكر والانقاذ يعملون تحت إمرته . والاخوان يتفاوضون معه . ونحن نعتمد على الله ثم الشعب ( يا أيها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) .
ولن تحقق الثورة أهدافها فى الاستقلال والعزة والكرامة والديموقراطية إلا بضرب القاعدة الأساسية للتبعية : قيادة القوات المسلحة . تصور البعض خطأ أننى أدعو لتفكيك الجيش فأنا لا أدعو لتفكيك مصر أو جيشها . ولكن أدعو لتفكيك القيادة التى تربت فى أحضان أمريكا وإسرائيل . ونحن فى كل الأحوال سنعيد بناء الجيش . وإلا فكيف سنستمر بهذا السلاح الأمريكى غير المتكافىء مع سلاح إسرائيل . حتى الذخيرة تأتى من أمريكا !!
أدعو الشعب إلى عدم العودة للبيوت حتى نحل هذه المشكلة : إستعادة جيشنا العظيم من قادته الخونة . إذا عاد الجيش لنا سيفتح الطريق لحل كل المشكلات : إصلاح الداخلية – القضاء على البلطجية – إصلاح القضاء والاعلام ، وترسيخ الديموقراطية من جديد. وإعادة الشرعية وإجراء أى إصلاحات فى وجودها .
الجيش يحارب الشعب بالذخيرة الحية وطلقات مضادة للطائرات ويستخدم رشاشات ثقيلة من فوق الدبابات والمدرعات ، ويستخدم رشاشات الطائرات ، وأخيرا استخدم غازات كيماوية محرمة دوليا فى رابعة والنهضة . ولاتزال رابعة مغلقة حتى الآن لتطهير آثار الضربة الكيماوية .
هذه الآلة الجهنمية التى تشتمل على أسلحة ثقيلة وأسلحة دمار شامل لايمكن أن تترك بعد الآن فى يد غير أمينة . ولا موضوع لنا إلا ذلك الآن . والرصاص لايزال يجندل المتظاهرين السلميين فى سفنكس والزقازيق ( يوم الجمعة 9 شهداء ) . لايمكن ترك هذا السلاح فى يد مجنون أو خائن أو صهيونى .
أمريكا لاتوافق على تطهير الجيش ويجب أن تعرف أننا لاننتظر موافقتها . واعلموا أن أمريكا لاتحترم إلا القوى ، وستضطر للإعتراف بالأمر الواقع فى نهاية الأمر ولن ترسل قوات لاحتلال القاهرة كما يروج عملاء العسكر البلهاء .
إن كثرة تخويف الناس من أمريكا وإسرائيل هو تكريس للشرك بالله فى أسوأ وأخطر مواطنه . ( فلاتخشوهم واخشون ). تعلموا من البوذيين و الشيوعيين الذين أذلوا الجيش الأمريكى فى فيتنام( وقد كانت هذه من أهم العوامل التى جعلت جيلى ونحن طلاب يتأثر بالفكر الشيوعى) . تعلموا الآن من المقاومة الفلسطينية واللبنانية والعراقية والأفغانية. واسألوا أنفسكم لماذا لاتضرب أمريكا كوريا الشمالية ولا سوريا ، ولماذا تتردد اسرائيل ألف مرة قبل ضرب لبنان أو غزة ؟ ولماذا تتردد مليون مرة قبل ضرب إيران ؟ هل سمعتم عن دولة عظمى تقول إنها ستضرب دولة كذا الصغيرة ثم تتراجع بدون سبب مقنع ؟ لماذا تتردد أمريكا فى ضرب سوريا بعد إعلان أوباما القاطع ؟ ولو فعلت ستدور عليها الدوائر فى المنطقة بأسرها . إنها دولة عظمى متراجعة مترنحة لايهابها إلا العملاء .
منطق بناء الشبكة اليهودية
عدد اليهود فى العالم يتراوح حسب آخر التقديرات بين 13 و16 مليون يهودى وعدد العالم الآن 7 مليار نسمة . إذن اليهود لايصلوا إلى1% من سكان العالم ، فكيف يسيطرون على العالم ؟
كنت دائما وسأظل ضد المبالغة فى هذه الحقيقة إلى حد التسليم بإرادة اليهود وأن كل مايريدونه يحدث بالفعل ( يقولون للشىء كن فيكون ) ، ولكننا نركز على هذا الخطر وضرورة الوعى به والتصدى له واثقين بقدرة الله على نصرنا فى مواجهة مكرهم الذى تزول منه الجبال .
من إعجاز القرآن الكريم فى المجالين السياسى والاجتماعى هذا التحذير المتكرر من خطر اليهود وعدائهم للمؤمنين . وكيف تواصل ذلك حتى الآن بعد أكثر من 14 قرنا ، بل أصبح واضحا بصورة لاتصدق وكأنه يصف مانراه فى أواخر وأوائل القرن العشرين ( وجعلناكم أكثر نفيرا ). هذا كتاب من عند الله ، وحى السماء حقا وصدقا . كيف يتصور أحد فى عهد صدر النبوة أن اليهود الذين كان لهم تأثير فى المدينة وماحولها ، سيكون لهم كل هذا التأثير فى العالم . بل بعد غزوة خيبر قد يتصور أى إنسان أن قصة اليهود قد انتهت فى العالم .
مسألة التنبؤ بالدور المستمر والخطير لليهود فى حياة الانسانية مسألة كهذه فوق أى قدرة تحليلية لسيدنا محمد أو لأى إنسان .
كيف تسيطر أقلية عددية متناهية الصغر على مجرى الأحداث المحلية والعالمية ؟
أولا من خلال توجيه اليهود للتعليم والتخصص فى المجالات المفصلية . بترك العمل اليدوى الفلاحى والصناعى وغيره . والتركيز على مجالات الصرافة والبنوك . الثقافة والفنون . الاقتصاد : البورصة والشركات الكبرى والاعلانات . الجامعات . العلوم التكنولوجية . المحاماة . الاعلام .
ثانيا : لابد أن تكون السيطرة تستهدف المراكز العليا مباشرة فلا وقت يمكن تضييعه فى الإختراق البطىء من أسفل . ولايوجد عدد كاف لفكرة الاختراق العام . لابد من السيطرة من أعلى . وليبدأوا فورا من رئيس الجمهورية أو الملك والوزراء وكبار المساعدين وقادة الجيش والشرطة وكبار القضاة والاعلاميين ، وكبار رجال الأعمال ومفاتيح الاقتصاد عموما فى البورصة والبترول والمجموعة الاقتصادية .
ثالثا : لايمكن الاعتماد على صلة الدم اليهودية وحدها فحسب وإلا فإن العدد لن يكفى وستكون العملية مكشوفة ، لابد من مسيحيين أتقياء يحبون المسيح حبا جما ، ومسلمين أتقياء يصومون اثنين وخميس مثل ما أشيع عن يوسف والى . أو يبكى فى الصلاة مثل السيسى ويحفظ بعض القرآن . وهذه هى الدائرة الصهيونية التى قد تكون عبر التفاهمات السياسية ، وربط المصلحة الشخصية بدعم ومساندة اليهود ، فينشأ نوع من الارتباط الروحى والمادى المصلحى مع اليهود .
وهناك درجة أكثر عمقا من خلال المنظمات الماسونية حيث يتحول ارتباط غير اليهودى باليهودية إلى إرتباط عقائدى راسخ ومرتبط أيضا بتحقيق المصالح الشخصية والطموح السياسى والمالى والمهنى . وذلك عن طريق إدعاء المساواة بين الأديان وإضعاف ولاء المرء لدينه ووطنه ، ويصبح ولاؤه للماسونية. ونوادى الروتارى والليونز من أهم الواجهات للمحافل الماسونية فى البلاد التى تحظر هذه المحافل .
صلة الدم اليهودى ليست أساسية أبدا . فلا تركزوا كثيرا على حكاية أصل السيسى اليهودى . فنحن على ثقة من أن أم مبارك ليست يهودية . لكننا تساءلنا عن عنادالسيسى فى رفض النفى رغم أن الخبر نشر فى مئات المواقع الالكترونية الشهيرة بل ووصل الأمر إلى أنه نشر على صفحته الرسمية عن طريق الزوار دون أى تعقيب أو رد . وقد نشرت أخيرا مواقع موالية للانقلاب معلومات مغايرة . ولكننا نهتم أكثر بعلاقته بالموساد والمخابرات الأمريكية وبالكيان الاسرائيلى عموما .
والمعلومات المنشورة مؤخرا هى كالتالى :
عبد الفتاح السيسي على اتصال يومي وهستيري مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بعد سوء علاقته مع وزير الدفاع الامريكي في الفترة الاخيرة
وكانت وسائل إعلام غربية قد ذكرت إن وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب الدموي حصل على موافقة إسرائيل على الإطاحة بمرسي, وقيام الفريق السيسي بزيارة تل أبيب قبل الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بثلاثة أيام، إلتقى فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي، في زيارة استغرقت خمس ساعات فقط.
وبمناسبة ما يقال عن أن السيسى راجل دوغرى مايعرفش أبوه فى الحق ولا يحب الواسطة ورفض أن يتوسط لأحد أقاربه للدخول فى الكلية الحربية إليك هذه المعلومات الموثقة عن طريق مواقع انقلابية :
مصطفى ابنه مقدم في الرقابة الإدارية
وابنه الثاني رائد في المخابرات الحربية
وابنه الثالث حسن مهندس في شركة بترول ومتزوج من ابنة مدير المخابرات الحربية
أما ابنة السيسي الوحيدة آية فهي خريجة الكلية البحرية
وأخيرا ، هذا ما كتبه دان مرغلت، كبير معلقي " إسرائيل اليوم ": سنبكي دماً لأجيال إن سمحنا بفشل الانقلاب وعاد الاخوان للحكم. أوضح مرغليت الذي يعد من
أقرب المقربين لنتنياهو إن العالم سمح بعودة الاخوان للحكم، فإنه يتوجب على إسرائيل فعل المستحيل لضمان عدم حدوث ذلك، لإن الأخوان سيتوجهون للانتقام من إسرائيل في حال عادوا للحكم لإدراكهم دور إسرائيل في دعم السيسي. إن السيسي يمعن في القتل لإنه يدرك مغزى فشله، وعلينا التجند لانجاح حكمه، فهذه قصة حياة أو موت ليست بالنسبة له، بل لنا ايضا.
هل رأيتم حرارة وحميمية أكثر من ذلك ؟ نحن نحارب إسرائيل مجسدة فى إنقلاب السيسى ؟ ولاخلاص لمصر بدون ذلك .
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.