ثمنت حركة "شباب ضد الانقلاب" موقف الشعب المصري العظيم الذي أثبت يوم الجمعة 30 أغسطس انه بالفعل القائد الوحيد لثورته. وأكدت الحركة، على استمرار التصعيد السلمى ضد الإنفلاب العسكري الدموي الذي قتل الابرياء واعتقل الشرفاء والبنات بدون اخلاق ولا مروءة وافسد الحال واعجز مصر . ودعت الحركة في بيان لها صدر بعد منتصف ليل السبت، جموع الشعب المصري الى تصعيد سلمي سياسي متمثل فى عصيان مدني يمتد طوال شهر سبتمبر . وتستهدف حركة "شباب ضد الانقلاب" الوصول الى عدد 2 مليون امتناع عن دفع فواتير المياه والغاز والكهرباء على مدار الشهر اضافة الى الوصول لعدد 100 ألف سحب ودائع من البنوك المصرية خلال الشهر وطالبت الحركة الأمة المصرية بالإضراب الشامل يوم الثاني والعشرين من شهر سبتمبر ، بحيث يمتنع فيه ما لا يقل عن 3 ملايين موظف عن الذهاب للاعمال ونسنهدف غلق ما لا يقل عن عشرة آلاف محل تجاري فى ذلك اليوم