زار شاب يابانى، قرية نجريج، مسقط رأس النجم محمد صلاح، لاعب المنتخب الوطنى لكرة القدم، والمحترف فى صفوف نادى ليفربول الانجليزى، وأفضل لاعب فى الدورى الانجليزى، حرصا منه على التعرف عن قرب عن مسقط رأس اللاعب والذى اصبح صاحب وصانع السعادة للعالم كله. حرص كونوسوكى ماتسوو، الشاب اليابانى، على التجول داخل أروقة القرية، برفقة مندوب من السفارة الياباينة، وتحدثا مع أهالي القرية عن كل ما يخص محمد صلاح وأسرار نشأته وكيف وصل إلى لقب الأفضل فى إنجلترا، وزيارة مركز شباب القرية، الذى يحمل اسم اللاعب، والقاعة ةالتى يشاهد فيها اهالى القرية جميع احتفالات صلاح وأرها احتفالية افضل العب فى الدورى الانجليزى. واستقبل أهالى الوفد اليابانى وقاموا معه بواجب الضيافة وساعدوه في الوصول لمنزل محمد صلاح والتقاط الصور التذكارية أمام المنزل ومع أقارب الفرعون المصري، وعبر الشاب اليابانى عن سعادته البالغاة بتواجدة بين أهالى الفرعون المصرى، الذى أصبح مصدر الهام للعالم كله بصفة عامة والشعب اليابابنى بصفة خاصة، مشيرا ان المواطنبن فى اليابان يتابعون جميع اخبار الفرعون المصرى، والكل يأخذوه قدوة فى التحدى والاصرار وصانعة المستحيل فى أقل عدد من السنوات. وأكد الشاب اليابانى ان محمد صلاح، نجم عالمى موهوب رياضيا وأخلاقيا، ورغم تهاتف شعوب العالم عليه، لكنه متواضع ولم يصبه الغرور الذي يصيب غالبية نجوم العالم بعد شهرتهم، وانه علم من أهالى القرية ان الفرعون المصرى حرص على قضاء معظم أوقات اجازته السنوية فى القرية، والتواجد فى منزلهم بالقرية، والسير مع اصدقائه فى شوارع القرية.