قال لوران فابيوس، وزير الخارجية الفرنسية، إن عملية السلام في الشرق الأوسط هي الهدف الرئيسي لجولته في المنطقة، مؤكدا أن "استمرار المستوطنات يعوق حل الدولتين وسأتحدث مع الرئيس الفلسطيني والرئيس الإسرائيلي عن ضررورة إيجاد حل والعودة للمفاوضات". وأضاف فابيوس، في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية سامح شكري عقب لقائه الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن "المفاوضات التي تتم منذ 40 عاما لم تعط نتيجة ولابد من تغيير الأسلوب ليس لنحل محل الأطراف المعنية لكن لنواكبها، وهناك ضرورة لقرار من مجلس الأمن ولابد أن نتحرك"، مشيرا إلى أن "مصر لها دور مهم تلعبه وكذلك فرنسا". وأشار إلى أن المباحثات تناولت موضوعات أخرى، منها الوضع في ليبيا وسوريا والملف النووي الإيراني. وأكد الوزير الفرنسى أن الرئيس الفرنسى سيحضر الاحتفال بافتتاح قناة السويس، وأن المعدات العسكرية لمصر ستسلم في موعدها. من جانبه، أكد سامح شكري، وزير الخارجية المصرى، أن العلاقات المصرية الفرنسية تاريخية وتتسم بالقوة والمتانة. وقال شكرى: "نشعر بالقلق للوضع فيما يتعلق بعملية السلام وحل الدولتين"، مشيرا إلى أن حل الدولتين ما زال هو الأمل لاستقرار المنطقة، مشيرا إلى أن فرنسا من الشركاء المهتمين بالشأن الفلسطيني.