تعتبر محكمة الأسرة التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم من المحاكم التى سيسجلها التاريخ، نظرا لأنها من المحاكم الفريدة فى مصر والعالم، فالمحكمة تقع فى شقة 3 حجرات وصالة اسفل العمارات السكنية التابعة للوحدة المحلية لمركز ومدينة طامية وتعقد الجلسات السرية والعلنية داخل حجرة بجوار حجرات الموظفين ويسمعها ويشاهدها الجميع من المارة والموظفين وسكان العمارة التى تقع اسفلها المحكمة. أما المتقاضون من السيدات والرجال فخصص لهم رصيف الشارع كاستراحة لهم بعد وضع دكك خشبية ولافتة المحكمة مهشمة وممزقة وغسيل ملابس سكان العمارة هو العنوان الذى يميز المحكمة فعندما يدخل القضاء أو الموظفون او المتقاضون والمحامون فتبتل ملابسهم بالمياه التى تتساقط من غسيل سكان العمارة التى تقع بها المحكمة. ومن جانبه قال ناصر احمد عبد الهادى – أمين عام نقابة المحامين وممثل جزئية محكمة طامية: الشقة التى توجد بها محكمة الاسرة بطامية لا تصلح بأى حال من الاحوال كمحكمة أسرة لنظر قضايا مصيرية وذات سرية خاصة وسط الموظفين وسكان العمارة والباعة الجائلين. ويضيف عبد الوهاب عبد الظاهر المحامى بمحكمة طامية: معظم جلسات محكمة الاسرة السرية معلنة بين الموظفين وجيران العمارة والمارة فى الشارع وبذلك تعتبر معظم أحكام هذه الجلسات باطلة طبقا للقانون والدستور ويجوز الطعن فيها لمقاضاة الاسرة، ونطالب من المستشار وزير العدل بمد يد العون على الفور لتوفير مكان مناسب لعمل محكمة الاسرة بطامية. ويقول ربيع غيضان المحامى بطامية ورئيس المنظمة الوطنية لمكافحة الفساد المصرى بأن محكمة الاسرة فى مركز طامية تفتقد السرية ومن يسير فى الشارع يسمع اسرار أسرة كاملة وسيدة تعرض قصتها وأسرارها الخاصة للقاضى وما تتعرض له من زوجها خلال الدعوى.