شنت مجموعة من المسلحين، اليوم، هجومًا بالسكاكين والفؤوس على منطقة في إقليم تشنغيانغ المضطرب، شمال غرب الصين، ما دفع الشرطة للرد باستخدام الذخيرة الحية، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، وفقًا لوكالة "شينخوا" الصينية للأنباء. وأشارت الوكالة، إلى إصابة عدد كبير من الأشخاص أيضًا في أعمال العنف التي وقعت بمقاطعة شاشي بالقرب من مدينة كشغر، لكن الإحصاءات الرسمية تتناقض مع المنظمة التي تمثل عرقية "الويغور"، التي تتخذ من الولاياتالمتحدة مقرًا لها. قال اتحاد الأمريكيين الويغور، اليوم، إن الشرطة قتلت، حسب مصادر محلية، متظاهرين أدانوا "الحملات القمعية التي شنتها القوات الأمنية ضد المسلمين منذ بداية شهر رمضان والاستخدام المفرط للقوة خلال الأسابيع الأخيرة". ولم يتسن التأكد من كلا الروايتين من مصدر مستقل. وتشير الرواية الحكومية إلى أن الغوغاء هاجموا في البداية مركزًا للشرطة ومكاتب حكومية في بلدة "إليشكو"، قبل الانتقال إلى بلدة مجاورة، ليهاجموا مدنيين ويحطمون ويضرمون النار في مركبات على طول الطريق. وقالت وكالة "شينخوا"، إن عشرات الأفراد سقطوا ما بين قتيل وجريح في الهجمات، لكنها لم تقدم إحصاءات دقيقة لأعداد القتلى والجرحى، مشيرة إلى أن الشرطة أطلقت النار على المهاجمين وقتلت العشرات منهم.