انتقد عدد من الناشطين السياسيين وممثلى عدد من الأحزاب والمنظمات الليبرالية العربية والأوروبية ما سموه «النص على محاكمة المدنيين عسكريا، وما اعتبروه تدخلا من المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى تعيين وزير الدفاع في الدستور الجديد». وتساءلوا، خلال لقاء ما يسمى «تحالف الشباب العربي»، مع عمرو موسى، رئيس «لجنة ال50» لتعديل الدستور، الإثنين، بمجلس الشورى عن وضع جماعة الإخوان المسلمين السياسي بعد خروجها من الحكم، بعزل الرئيس السابق، محمد مرسي، المنتمي للجماعة، وقال «موسى» إنه رغم انتخاب مرسي ديمقراطيا إلا أنه لم يطبق الديمقراطية، وسار في عكس اتجاهها. وأضاف أن هناك تقاربا في مزاج التغيير في تونس ومصر، وأن ما سماه «حركة التغيير العربية» لا يمكن هزيمتها. وتساءل إياد شتية، ناشط فلسطيني، حول إلغاء نسبة العمال والفلاحين من الدستور، ورد «موسى» قائلا إن نسبة ال50% كانت سرابا، لأن 49% من المرشحين على مقاعد العمال والفلاحين كانوا ضباطا وأطباء وغيرهم من غير العمال والفلاحين.