اكد طارق شلتوت، مدير تحرير جريدة الموجز، وأحد الممنوعين من تغطية أخبار مؤسسة الرئاسة ، إن تصاريح تغطية شئون الرئاسة للصحفيين، يتم تجديده كل 3 شهور، موضحاً أن صحيفته كانت تنتقد الرئيس محمد مرسي،مما دفع الدكتور ياسر على المتحدث السابق باسم الرئاسة، وطالبنا بعدم الهجوم على الرئيس وأيضاً طالبنا مساعدين الرئيس بذلك. لافتاً إلى أن النقد ذاد بعد الإعلان الدستورى وأخطاء الرئاسة، مما دفعهم لعدم التجديد لهم، وأجروا اتصالات بالدكتور أيمن على مستشار الرئيس لشئون المصريين فى الخارج، ووعدهم بالتواصل معهم ثم رفض الرد على اتصالاتهم، مؤكداً أن الصحفيين المكلفين بتغطيه الرئاسة أصبحوا متلقين فقط لأنه لا يوجد مقومات للصحافة فى مؤسسة الرئاسة. واضاف شلتوت أن ليس خطأهم أن حديث الرئيس مبهم وعام لا يفهم منه شىء، مشبهاً مؤسسة الرئاسة بأنها أصبحت مثل المجلس المحلى، ولا يهتموا بتغطية أخبارها وما يقوموا به توضيحاً للرأى العام ليطلع على ما يدار داخل مؤسسة الرئاسة. وفى السياق ذاته، قال محمود عدوى، محرر شئون الرئاسة المستبعد بجريدة المشهد، أن مستوى المكتب الإعلامى للرئاسة فى تعامله مع الإعلام "صفر"، لعدم إتاحة المعلومات للصحفيين، لافتاً إلى أن ما يغضب الرئاسة هو من يرد أن يظهر الحقيقة وليس من يهاجمهم، مؤكداً أن الصحفيين يجدوا صعوبة فى إتاحة المعلومات لهم أو الحصول رد فعل الرئاسة على القضايا الحالية أو المثارة على الساحة السياسية، قائلاً "الرئاسة بحاجة إلى رئاسة جديدة"". ومن جانبه، وجه هشام اليمانى، الصحفى المستبعد من تغطية أخبار مؤسسة الرئاسة ببوابة الأهرام الالكترونية، رسالة إلى مؤسسة الرئاسة مفادها "لست أنت المتحكم فى اختيار الصحفيين لأن مؤسسات الدولة ملك الشعب والرئيس موظف لدى الشعب، والصحفى عين الشعب فى المؤسسات، ومن حقك اختيار المتحدث باسمك وتريد اختيار عيون الشعب لينقل لهم المعلومات، وهذا ليس من حقك". وأضاف الزميل أنه تسبب فى إحراج للمتحدث السابق باسم الرئاسة ياسر على، بسبب القضية المرفوعة على جمال فهمى، موضحاً أن ياسر على وقف فى المؤتمر الصحفى بالرئاسة، عندما قال أن اللجنة الشئون القانونية التى قدمت البلاغ ضد جمال فهمى، مما دفع الزميل بالرد عليه بأنك لست فى خصومة مع جمال فهمى والإدارة تبرعت بتقدم ببلاغ ضده لماذا لم تبادر بالضغط على اللجنة للتنازل عن البلاغ؟، فأجاب المتحدث باسم الرئاسة قائلاً سنترك القضاء يأخذ مجراه بالقضية، وبعدها أوقف تجديد تصريحه. وفيما يتعلق بقضية الجنود المختطفين، عندما وقعت الحادثة اتصل به المتحدث باسم الرئاسة، السفير عمر عامر، وسرب خبر استدعاء الرئيس لوزير الدفاع، مما تسبب فى وقوع أزمة بين الجيش والرئاسة، متسائلاً ما هدف من تسريب الاستدعاء؟ وهل الأهم فعلوا ذلك لتحميله للإعلام؟