علقت صحيفة الديلى تليجراف على التقارير الواردة بشأن تدهور صحة الرئيس السابق حسنى مبارك، واحتمال نقله إلى مستشفى عسكرى أو استثمارى، وقالت إن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تؤجج غضب المحتجين الذين خرجوا إلى الشارع للتنديد بتبرئة كبار مسئولى النظام السابق. وأشارت الصحيفة إلى تدهور حالة مبارك منذ اتهامه فى قضايا الفساد وقتل المتظاهرين خلال الثورة. وقالت إنه بعد وصوله إلى السجن رفض تناول الطعام، رغم إقناعه فيما بعد، حيث تم السماح لنجله علاء، النزيل بنفس السجن، بإطعامه. وكان قد تم تداول التقارير بشأن دخول المخلوع فى نوبة غضب جعلته يرفض التحدث مع فريقه الطبى، وكذلك رفض الطعام. ولفتت التليجراف إلى تقارير أخرى بشأن تدهور صحة مبارك، عقب زيارة زوجته سوزان، التى أجهشت بالبكاء بمجرد أن رأته فى ملابس السجن الزرقاء.