ثوار التحرير أثناء أدائهم لصلاة الجمعة خلف الدكتور القرضاوى أدان اقباط المهجر ما اسموه أختطاف الاخوان المسلمين لثورة 25 يناير واشار المهندس مايكل منيرالى ان سطوة الإخوان المسلمين ظهرت في الاحتفال بيوم النصر الذي أقيم اليوم الجمعة حيث تم تحويل الاحتفال إلى يوم ديني بداية من الوعظ من الشيخ القرضاوي الذي لم يتذكر الثورة سوى في الاحتفالات وبعد قيام الشباب المسيحي والمسلم بالتضحية بروحه من أجل الثورة ، ولم يتذكر القرضاوي الثورة سوى بالوعظ الديني المسيس الذي لم يحدث في أي يوم من أيام الثورة حيث كان الأقباط والمسلمون يصلون دون وعظ مسيس او اية محاولة لتنفيذ اجندات قطريه تهدد أمن مصر القومي ويحمون بعضهم البعض دون الاحتياج لأصحاب المليارات الذين أتوا من دولة تحميهم وتعمل ضد مصر على طول الخط ، كما أتوا بقوات أمن كبيرة لحمياتهم وهى نفس الثقافة القديمة للنظام السابق في حماية نفسه من خلال قوات الأمن وهو عكس ما قامت عليه مبادئ الثورة التي أعطت الأمن للجميع دون الاحتياج لأحد يحميهم . واشار منير الى ان جماعة الإخوان المسلمين استحوذوا على ميكروفونات المنصة طيلة الوقت ولم يعطوا الفرصة لأحد من فئات المجتمع الأخرى سوى لقيادتهم كما رفض الأخوان صعود بعض القياديين الشباب امثال وائل غنيم للمسرح واقصاء كثيرا من شباب الثورة بهذا الشكل. هذة ثورة المصريين وليست ثورة الاخوان وأشار منير الى ان الدكتور البلتاجي رفض ان يتحدث بعض الفنانين الاقباط والشخصيات العامة على الرغم من أن اللجنة المنظمة كانت قد طلبت من المهندس مايكل منير باصطحاب بعض الفنانين الاقباط للمشاركة في هذا الاحتفال وإلقاء كلمة من على المنصة إلا إننا فوجئنا برفض الدكتور البلتاجي أن يتحدث الفنانين وقد سمع وهو يعطي تعليماتة لفريق الصوت بأن يغلقوا الميكروفون " لانة لا يريد أن يصنع أبطال في الميدان " .