صورة أرشيفية بكي لاعبو الزمالك فور إطلاق حكم المباراة لصافرة النهاية وبعدها تسرب أعضاء الفريق الأبيض وأغلقو تليفوناتهم المحمولة ولم يستطع فريق المراقب من تحقيق إتصال مع أحد من مجلس الأدارة أو اللاعبين الذين توجهوا إلي غرفة خلع الملابس ورفضوا الحديث مع وسائل الأعلام ولم ينطق أحد بكلمة واحدة ولم يسمع سوي صوت محمود عبد الرازق وهو يتطاول علي أحد الصحفيين لمجرد أن وجه إلي لاعبي الفريق الأبيض نقدا لعدم حديثهم مع الصحفيين وقال لو انكم فوزتم باللقاء لتصارع الجميع للحديث معنا وهنا أطلق شياكابالا وبض لاعبي الفريق الأبيض سيلا من التوبيخ للزميل الصحفي لمجرد أنه تجرأ وقام بنقد اللاعبين .. كان هذا هو الحال بالنسبة لابناء حسن شحاتة في المقابل سارع لاعبو إنبي إلي الحديث مع الصحفيين والأعلاميين وأكدو لفرقي المراقب أن الهدوء وراء الفوز بنهائي كأس مصر لكرة القدم وتعهدوا علي إستكمال مسيرة الأنتصارات بعد حصوله على اللقب للمرة الثانية . وكان الزمالك الذي اعتبر مرشحاً بارزاً للفوز باللقب قد فشل في إحراز أول بطولة له منذ 2008 عندما فاز بكأس مصر عقب تغلبه في النهائي على إنبي أيضا. ومنح المهاجم عمرو زكي - الذي كان ضمن تشكيلة إنبي في نهائي كأس مصر عام 2005 - التقدم للزمالك بهدف بضربة رأس بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني لكن عادل مصطفى تعادل لإنبي من متابعة بعدما رد القائم تسديدته من ركلة جزاء في الدقيقة 54. وحسم أحمد عبد الظاهر مهاجم منتخب مصر النتيجة لصالح إنبي بتسجيل هدف الفوز من هجمة مرتدة قبل تسع دقائق من النهاية. وقال محمد صبحي لاعب وسط منتخب مصر تحت 20 عاما إن المدرب مختار مختار طلب من الفريق التحلي بالهدوء حتى في حالة التأخر بهدف. ونقلت وسائل إعلام محلية عن صبحي قوله "توقع مختار سير اللقاء وقال للاعبين بين الشوطين إن الزمالك سيضغط بشدة وطلب من لاعبي الوسط الالتزام بالهدوء حتى في حالة التأخر بهدف من أجل التعويض سريعاً والعودة للقاء." قال رؤوف الذي كان ضمن تشكيلة منتخب مصر الفائز بكأس الأمم الإفريقية 2010 "استطاعت إدارة إنبي بناء فريق (مؤلف) من الخبرة والشباب وهو ما سيحوله إلى قوة عظمى في الكرة المصرية خلال الفترة المقبلة." وتابع رؤوف الذي كان هدفاً للزمالك خلال فترة الانتقالات الصيفية "أتعهد بالمنافسة على كل البطولات المحلية والقارية خلال العشرة أعوام المقبلة.. سيكون لكل لاعب كبير بديل شاب" مضيفا أن اللقب ذهب لمن يستحقه. وابتعد إنبي - الذي كان أفضل مركز له في الدوري الممتاز هو الثاني في موسم 2004-2005 الذي شهد فوزه بلقبه الأول في كأس مصر - عن الترشيحات عقب انتقاله لاعبه البارز وليد سليمان للأهلي في الصيف بالإضافة لعدم نشاطه في فترة الانتقالات ليكتفي بضم لاعب الوسط حسين علي من الجونة والتونسي كمال زعيم لاعب الترجي والصفاقسي السابق والمهاجم المخضرم أحمد بلال من سموحة. لكنه قدم عرضاً قوياً ليطيح بالأهلي من دور الستة عشر ثم تخطى اتحاد الشرطة والمقاولون العرب بركلات الترجيح في طريقه لنهائي البطولة التي امتدت إلى بداية الموسم الجديد بسبب توقف النشاط الرياضي لنحو ثلاثة أشهر عقب انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في يناير كانون الثاني وفبراير شباط. وقال علاء عبد الصادق مدير كرة القدم في إنبي "سعينا للفوز باللقب منذ المباراة الأولى (ضد الرباط وأنوار السفن في دور 32) وعندما تخطينا الأهلي في دور الستة عشر بدأنا نحلم بالبطولة.و ان غصرار الاعبين كان وراء الفوز على الزمالك . وواجه إنبي - وهو ناد قاهري لا يملك قاعدة جماهيرية - منافساً يحظى بدعم أكثر من 70 ألف مشجع في استاد القاهرة في المباراة النهائية كما تلقى مدربه مختار لطمة قوية عندما غادر قلبا الدفاع عمرو فهيم وعبد الظاهر السقا الملعب للإصابة أثناء اللقاء.