أعلن الداعية الإسلامي صفوت حجازي ان الانتخابات شهادة لله عز وجل وعلينا بذل قصاري الجهد لحشد أكبر عدد من المؤيدين للدكتور محمد مرسي محتسباً ذلك جهاداً تطبيق شرع الله. قال حجازي في المؤتمر الانتخابي لتأييد د.مرسي بفاقوس انه فضل اختيار د.مرسي بصفته خاصة لأن وراءه جماعة الإخوان المسلمين القوية والتي تساعده علي تطبيق الشريعة الإسلامية مشيراً إلي أن علاقته قوية بكل من المرشحين د.محمد سليم العوا ود.عبدالمنعم أبوالفتوح وحمدين صباحي ويحبهم لكنه رفض اختيار أحدهم لأنهم بمفردهم قائلاً إن عبد الناصر كان بمفرده فسيطر عليه الاتحاد السوفيتي والسادات سيطرت عليه أمريكا ومبارك كان معه عصابته وأنه في حالة عدم قيام د.مرسي تبطبيق شرع الله سيكون أول من يعتصم بميدان التحرير. وفي قنا أكد الداعية الدكتور صفوت حجازي ان هناك محاولات جرت للوقيعة بين المسلمين والأقباط لتقسيم مصر وفشلت نظراً لترابط أبناء الأم الواحدة ولكنهم الآن يريدون احداث فتنة بين الإسلاميين وتقسيمه لإخواني وسلفي وصوفي وغير ذلك وهذا لن ينجح أبداً. وأضاف انني احب حمدين صباحي وسليم العوا والمنعم أبوالفتوح ولكنني احب ديني ووطني أكثر ولذلك أيدت الدكتور محمد مرسي لأنه الوحيد القادر علي تطبيق الشريعة الإسلامية بعد أن ألغيت رسمياً عام 1956 كما ان لديه مشروعا للنهضة أعده خبراء في جميع المجالات وفي حالة نجاحه وتطبيقه ستقفز بمصر قفرات اقتصادية واجتماعية خلال سنوات معدودة واتحدي أي مرشح ان يكون لديه مثل هذا البرنامج.