طاقة النواب توافق نهائيا على تعديل قانون تنظيم الأنشطة النووية    غرفة الصناعات المعدنية: استقرار متوقع لأسعار الحديد فى 2026    هجمات موسكو عشية الذكرى السنوية لبدء العملية العسكرية تعكس فشل المفاوضات    محمد صلاح يقود ليفربول لمواجهة نوتنجهام فورست في البريميرليج    السيسي يتابع ملفات وزارة التربية والتعليم.. يشدد على ضرورة الاهتمام بجودة التعليم ومواكبة أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا البرمجة والذكاء الاصطناعي.. وبناء جيل واعٍ قادر على الإسهام في اقتصاد رقمي    تأجيل محاكمة 86 متهمًا بخلية النزهة    إعلانات رمضان!    بعد إصابة ماجد المصري في مسلسل "أولاد الراعي" بسرطان المخ، ما هي أعراض المرض؟    معبر رفح يستقبل دفعة جديدة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين وسط تجهيزات طبية مكثفة    مسلسل اثنين غيرنا .. الصحة تتوسع فى عيادات الإقلاع عن التدخين بالمستشفيات    الجيش السوداني يستعيد مدينة الطينة بعد قتال شرس مع الدعم السريع.. وهروب المئات إلى تشاد    سحور 4 رمضان.. أومليت بالخضار يمنحك الشبع والطاقة حتى أذان المغرب    وكيل تعليم الجيزة يفاجئ مدارس الحوامدية وأبو النمرس بزيارة ميدانية    "سلامة الغذاء" تنفذ 75 زيارة تفتيشية على الفنادق والمطاعم السياحية    أورنچ مصر تطلق أكبر برنامج دعم مجتمعي في رمضان 2026 بمحافظات الجمهورية    بعد حارة اليهود.. منة شلبي وإياد نصار ثنائي يستمر في تعرية جرائم الاحتلال ضد صحاب الأرض    وزيرة الثقافة تلتقي رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا لبحث تعزيز التعاون    ريال مدريد يعلن إصابة سيبايوس    5 مارس إفطار أسرة طلاب من أجل مصر واتحاد طلاب جامعة عين شمس    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 22فبراير 2026 فى المنيا    الهند ترجئ المحادثات التجارية مع أمريكا بعد قرار المحكمة العليا بإلغاء الرسوم الجمركية    شقيق إسلام يكشف تفاصيل حالته الصحية بواقعة الملابس النسائية بميت عاصم    البورصة تخسر 37 مليار جنيه في بداية التعاملات    مطروح تشن مداهمات علي تجار الألعاب النارية بشهر رمضان المبارك    متحدث الوزراء: مؤشرات أداء شهرية للمحافظين وقياس رضا المواطنين.. والتعديات على الأراضي الزراعية أولوية قصوى    المتحدث العسكري: قبول دفعة جديدة من الأطباء للعمل كضباط مكلفين بالقوات المسلحة    إنزاجي: كان علينا استغلال طرد مدافع اتحاد جدة.. ولم نلعب بالمستوى المأمول    جامعة المنصورة تحصد المركز الأول في بطولة بورسعيد الشتوية للسباحة بالزعانف    سقوط بخسارة ثقيلة لميسي وإنتر ميامي في انطلاقة الدوري الأمريكي    تجديد حبس عاطل متهم بقتل صديقه وتقطيع جسده وإلقاء أشلائه داخل أحد المصارف بالعياط    وزارة التضامن الاجتماعي تقر قيد 6 جمعيات فى 3 محافظات    وجبات خفيفة بين الإفطار والسحور تساعد على التركيز في المذاكرة    إحالة 12 عاملا بمجمع عيادات أبو بكر الصديق في شبين الكوم للتحقيق لتغيبهم عن العمل    ما حكم إخراج الرجل زكاة الفطر عن زوجته التي تعمل؟ الإفتاء تجيب    كراسي متحركة ومكاتب خاصة.. الجوازات ترفع شعار حقوق الإنسان لخدمة الصائمين في رمضان    ظهور مفاجئ ل وائل عبد العزيز يشعل أحداث «وننسى اللي كان»    أمان الصائمين خط أحمر.. حملات ال 24 ساعة تكتسح الطرق السريعة وتلاحق "السرعة والتعاطي"    رمضان: شهرُ المحبة والإيمان..بقلم :محمد فتحى السباعى    3.7 مليون سيدة استفدن من الفحص الشامل ضمن مبادرة «العناية بصحة الأم والجنين»    رفع 120 حالة إشغال بمنطقة أطلس بحي غرب بمدينة أسوان    حكم الأكل والشرب في الإناء المكسور.. ما الذي أباحه النبي صلى الله عليه وسلم وما الذي نهى عنه؟    موسكو تعلن إسقاط 86 مسيرة أوكرانية وتتهم كييف باستهداف المدنيين    مسار أهل البيت    نجوم «دولة التلاوة» يحيون ليالى رمضان بمسجد الإمام الحسين    المجالس المحلية.. تكليف رئاسى لا يحتمل التأجيل    كيف يكون المحافظ محافظًا؟    موعد أذان المغرب فى اليوم الرابع من شهر رمضان بالمنوفية    مصرع شاب علي يد ابن عمته بالمنوفية    أسعار الذهب اليوم الأحد 22 فبراير 2026    ترامب: أمريكا سترسل سفينة مستشفى إلى جرينلاند    توجيهات هامة من الرئيس السيسي ل محافظ البنك المركزي| تفاصيل    بدءًا من اليوم| وزارة المالية تطرح «سند المواطن» بعائد 17.75% شهريًا    الأهلي يدرس عودة وسام أبوعلي.. تفاصيل العرض والتحضيرات القادمة    الجيش الباكستاني يشن هجمات جوية داخل الأراضي الأفغانية    الرئيس البرازيلي: مجلس الأمن الدولي بحاجة لإصلاحات    كرة يد – الأهلي والزمالك يفوزان على الجزيرة وسموحة    موقف مؤلم من 18 سنة| سمية درويش تروي تفاصيل خلافها مع شيرين    مارك جيهي: لا أريد أن يأخذ هالاند مكاني في الدفاع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



برنامج التدريب الرئاسي.. خطوة لبناء قاعدة قوية من الكفاءات
نشر في المساء يوم 11 - 11 - 2017

لأننا بحاجة إلي العقول المبدعة الخلاقة والقادرة علي البناء والتنمية ومواجهة الاخطار والتحديات التي تواجهنا اقليميا ودوليا كان لابد من إعادة النظر في السياسات والبرامج التي تعد من أجل تطوير وبناء القيادات الشابة لذلك تم اعداد البرنامج الرئاسي بأحدث النظم والعلوم السياسية والادارية والاجتماعية والاقتصادية منذ 2015 بهدف اعداد وبناء قاعدة قوية من الكفاءات الشابة في كل القطاعات لديها القدرة علي المنافسة في عالم لا يعترف الا بالأقوياء.
الخبراء والمتخصصون أكدوا ان حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي علي خلق مساحة مشتركة للعمل بين الشباب والدولة واتباع أحدث نظريات الادارة والتخطيط هو السبيل الأمثل لحل المشكلات التي تحيط بنا.
اشاروا إلي ضرورة تغيير السياسات التعليمية في كل مراحل التعليم لأن تنمية القدرات والمسئوليات لن يؤتي ثماره الا بتوفير فرص الابداع والابتكار باعتبارهما الضمانة الحقيقية لأي تنمية وبناء لصورة مصر ورؤيتها في 2030.
أكدوا أهمية اعداد برامج وسياسات محفزة ومتطورة باستمرار لتواكب مثيلاتها العالمية بل تسبقها حتي نخطو خطوات واسعة نحو التنمية المستدامة.
طالبوا بمعالجة أوجه الاختلالات التي اضرت بالثروة البشرية والتوسع في إنشاء مراكز للتميز ورعاية الموهوبين والمتفوقين باعتبارهم الدماء المتجددة في شرايين حياة الشعوب.
* د.عمرو كامل مرتجي عميد كلية الادارة والاقتصاد بالجامعة الأمريكية سابقا: أشار إلي أن نسبة الشباب في المجالس التخصصية التابعة للرئاسة تصل إلي 52% وأغلبهم حاصلون علي الدكتوراه وهو أمر جيد لأننا بحاجة ماسة إلي الاستفادة من هذه العقول القادرة علي مواجهة عوامل التنافسية القوية في مجال الأعمال.
اضاف اننا منذ سنوات عانينا من غياب رؤية وعمل مؤسسي حقيقي يدعم وينمي ويطور ويبني قاعدة واسعة من الكفاءات الشابة لتستفيد منها الدولة في التعيينات علي مستوي الوزراء والمحافظين وكذلك مديري القطاعات المختلفة لذلك اهتم البرنامج الرئاسي بوجود ادارة متخصصة محترفة تتولي مهمة الاعداد والتأهيل ويتعاون معها عدد من الهيئات والمؤسسات والمجتمع المدني بجانب اعداد مراحل مختلفة للدراسة في البرنامج تشمل العلوم السياسية والادارية والاجتماعية والقيادية والادارة المحلية ودورات تثقيفية لادارة الوقت وحسن التخطيط والتفكير الابداعي والابتكاري بجانب دورات التثقيف المالي والاقتصادي حقيقة الأمر البرنامج متكامل ومتعدد المجالات بحيث يضمن خريجا مختلفا لديه القدرة علي المشاركة البناءة والقيادة الفاعلة.
أكد علي ضرورة الاهتمام بهذه السياسات في كل مراحل التعليم لأن تنمية القدرات والمسئوليات في المجتمع لن يؤتي ثماره بشكل كبير الا من خلال التغيير الشامل في انظمة التعليم بحيث يستطيع توسيع مدارك الشباب وتطوير مهاراتهم ومعارفهم وتوفير فرص الابداع والابتكار فهي الضمانة الحقيقية لأي تنمية وبناء لصورة مصر ورؤيتها في 2030.
قاعدة قوية
د.حمدي السعدني وكيل وزارة التخطيط سابقا يشير إلي ضرورة بناء قاعدة قوية من الكفاءات الشبابية في كل القطاعات لتوظيفها في المكان المناسب فالشباب هم أمل مصر في بناء مستقبل أفضل قادر علي المنافسة فالعالم لا يعترف الا بالدول القوية التي تحسن ادارة ثروتها البشرية.
أوضح ان البرنامج الرئاسي لاعداد قادة الشباب يؤكد حرص الرئيس علي خلق مساحة مشتركة وواسعة للعمل بين الدولة والشباب ويهدف إلي تأهيلهم بشكل حقيقي للعمل السياسي والاداري والمجتمعي من خلال ابداع احدث نظريات الادارة والتخطيط العلمي واستخدام الأساليب الحديثة المبتكرة لحل المشكلات التي تواجه الدولة.
اضاف ان البرنامج يقدم نموذجا يضم عدة محاور مختلفة من علوم سياسية واستراتيجية وعلوم ادارية وفن القيادة وعلوم اجتماعية وانسانية بجانب الانشطة الثقافية والفنية والرياضية بهدف اثراء الفكر والمعرفة لدي الشباب.
قال ان تنمية وادارة الموارد البشرية ليس بالأمر السهل ولابد ان يتم ويدار من خلال ادارة متخصصة تمتلك الخبرات والمؤهلات التي تمكنها من النجاح في سياسات التنمية المستهدفة حتي نستطيع اعداد صف ثاني وثالث من الكفاءات الشبابية القادرة علي الوصول إلي الجودة والابتكار ومواقع اتخاذ القرار وتأدية عملها باقتدار ونجاح.
أكد علي أهمية التوسع في المبادرات والبرامج التي تهدف من الارتقاء بالثروة البشرية فلابد ان يدرك الفرد أهميته ويحرص علي ان يكون له انتاج متميز في مجال عمله قبل أن يتولي عملية القيادة موضحا ان عملية نقل الخبرات من جيل لآخر جزء من المسئولية المجتمعية التي تمكنا من التقدم في جميع المجالات سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية.
قال أتمني ان يتوافر لدينا مؤشر سنوي يعكس بيانات واضحة عن معدلات ونسب تشجيع المجتمع للأفراد للتعبير بطريقة مبتكرة فوجود قاعدة بيانات تضم العقول المبدعة في جميع المجالات يساعد في رسم خريطة التنمية وتحديثها بشكل مستمر بما يمكننا من الانطلاق نحو البناء والوصول إلي مكانة لائقة بين دول العالم المتحضر.
ركيزة المستقبل
* د.أحمد صقر عاشور استاذ الادارة الاستراتيجية والموارد البشرية جامعة الاسكندرية قال ان الاهتمام بمبادرة تأهيل الشباب خطوة تؤكد ان الدولة صادقة في تمكين الشباب باعتبارهم ركيزة المستقبل فمن المعروض ان نسبة الشباب تصل إلي حوالي 40% وبالتالي هذه الشريحة تستوجب مزيد من الدعم والرعاية لضمان التحسين المستمر والمشاركة الايجابية لكل فرد في جميع الأدوار التي يؤديها داخل المنظمة التي ينتمي إليها.
أوضح أننا بحاجة إلي قيادات شابة قادرة علي الادارة وتولي المسئولية والمناصب القيادية وفقا لأساليب الادارة الحديثة لتكون مؤهلة في جميع مجالات الحياة وبالتالي لابد ان تسير جميع مؤسسات الدولة علي نفس النهج الرئاسي لايجاد قاعدة كبيرة من قيادات المستقبل لتحقيق اهداف الدولة في النمو والتطور ومواجهة كافة التحديات المستقبلية.
أشار إلي وجود حوالي 20 مركزا لاعداد القادة هدفها اعداد صف ثاني وثالث من الشباب القادر علي تولي المناصب القيادية ولأن التدريب هو أحد أهم محاور تطوير العمل باعتباره أحد المداخل الاساسية لاعداد وتنمية الموارد البشرية وتحسين مستوي اداء عملهم ومن ثم الرقي بالمستوي العام للوحدات التي يعملون بها لذلك نحن بحاجة إلي برامج وسياسات محفزة تواكب مثيلاتها العالمية فهذا النهج جزء من عملية التنمية المستدامة فالتنمية الشاملة ليست فقط الاعتماد علي الموارد الطبيعية بل الحفاظ علي العناصر البشرية وتطويرها حتي نحقق فهوم الاستدام الشامل أي الاستمرارية والتصاعد والنمو والتقدم.
أوضح ان استراتيجية مصر للتنمية المستدامة رؤية مصر 2030 تبنت منهجية التخطيط بالمشاركة يحث اسهم في اعدادها مجموعة من الخبراء والشباب وتشمل 12 محورا يأتي في مقدمتهم التعليم والابتكار والمعرفة والبحث العلمي من هنا اشير إلي أهمية الارتقاء بكافة المؤسسات التعليمية في كل مراحل التعليم بدءا من التعليم الاساسي حتي مرحلة الدراسات العليا فأولي خطوات الإصلاح لابد ان نوقف التدهور والتراجع الذي وصل إليه حال التعليم حتي نؤسس لمناخ وبيئة داعمة لابداعات ومهارات الشباب نريد استنهاض لوعي وضمير الشباب للمشاركة في التنمية المستدامة بكل قوة تخطيط وتنفيذ حتي نتمكن من تحقيق نمو شامل يتميز بالتنافسية والتنوع.
اضاف قائلا من الضروري الاهتمام بمراكز التميز التي تكتشف الموهوبين والنابغين من الأطفال والشباب في كافة المجالات المتنوعة لأن رعايتهم مطلوبة لأن ذلك سيؤدي إلي رفع القدرة الانتاجية للاقتصاد.
أكد اننا شعب نشط قادر علي صناعة الحضارة لكننا بحاجة إلي مزيد من الاهتمام من جانب الدولة ومعالجة كافة أوجه الاختلالات التي أضرت بالثروة البشرية.
مبادرات داعمة
* د.أحمد أبودومة عضو المجلس المصري للشئون الخارجية ومجلس الأمناء العالمي لمبادرة حوار الأديان يري ان الشباب هم الثروة والوقود والدماء المتجددة في شرايين حياة أي أمة ولأنهم يمثلون شريحة تصل إلي أكثر من 40% من المجتمع فلابد من منحهم أفضل السبل والفرص لتطوير مهاراتهم ومعارفهم بهدف مساعدتهم علي اداء وظائفهم بشكل أفضل.
اضاف اننا بحاجة إلي المزيد من المبادرات الداعمة لتمكين الشباب علي نمط مبادرة الرئيس التي كانت باعثة للأمل في نفوس الكثيرين بأن مصر تبدأ عهدا جديدا لبناء قيادات المستقبل وتشهد حراكا ايجابيا في بناء الثقة والاحتواء والاستماع لصوت الشباب.
قال اننا نعيش مرحلة تحديات اقليمية علي كافة الأصعدة والمجالات ومن ثم فنحن نحتاج لقدرات وطاقات خلاقة ومبتكرة وفن تطوير المواهب لا يقتصر فقط علي توفير فرص التدريب بل يشمل الرعاية المتكاملة للعنصر البشري واشراكه في ممارسة كافة الانشطة التي تمكنه من تحقيق الاداء المتميز.
أؤكد ان العنصر البشري هو كلمة السر الذي تنطلق منه خطط التنمية المستدامة التي اعتمدها قادة العالم في 2015 ولذلك فقد أدلت مصر طبقا لما أعلنته وزارة التخطيط اعطاء أولوية مطلقة للاستثمار في رأس المال البشري من خلال التدريب والتعليم باعتبارهما السبيل الذي يقود مسيرة التنمية.
قال ان تكامل وتلاحم افراد المجتمع ضرورة ملحة وبالتالي ليس مطلوب اقصاء للشباب فلابد أن تعمل جميع مؤسسات الدولة والمجتمع المدني ورجال الأعمال علي اعداد مبادرات لرواد الأعمال ولتثقيف الشباب اقتصاديا واجتماعيا فهم العقل المحرك وقاطرة التطوير إذا ما توفرت لهم كل العوامل التي تعينهم وتحفزهم بمختلف الوسائل العلمية المبتكرة.
أوضح ان ما يتم حاليا من اهتمام ودعم الرئيس للقطاعات الشبابية يؤكد اننا ابتعدنا عن أسلوب الشعارات واكتسبت السياسات مصداقية ينبغي أن تستمر وتنمو للوصول إلي الهدف المنشود.
الموارد البشرية
* د.أشرف سنجر استاذ العلوم السياسية جامعة بورسعيد عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: يري ان تبني الرئاسة فكرة اعداد قيادات شابة أمر يستحق الاهتمام لأنه يؤكد حرص الرئيس علي الدفع بشباب يملكون قدر كبير من المعرفة بعد دعمهم تدريب متميز في أكثر من تخصص يشمل مجالات متنوعة.
قال اننا عانينا من ضعف وتراجع المؤسسات الحزبية بحيث لم تعد قادرة علي اعداد كوادر شابة لديها الوعي والقدرة علي القيادة والابداع وبكل اسف الكثير منها استنفذ طاقة الشباب في معارك غير مجدية وادخلتهم في صراعات لا طائل من ورائها.
أوضح ان المفاهيم الحديثة في ادارة الموارد البشرية تتناول قضايا استثمار الموارد البشرية من منظور شامل ومتكامل يعكس كل الاسهامات والاضافات الايجابية منارات فكرية متجددة مستمدة من النموذج الفكري الجديد للادارة المواكب لحركة المتغيرات وظروف عالم العولمة والتنافسية.
ولعل أبرز ما احدثته المتغيرات والتوجهات العالمية في مفاهيم الادارة الجديدة هو الانشغال التام والعناية الفائقة بالموارد البشرية باعتبارها حجر الاساس الذي تعتمد عليه الادارة في تحقيق اهدافها لذلك لابد ان نعمل وفق هذا التصور الذي يقوي مفاصل الدولة ويدعم قدرتها ومكانتها ويحقق مكاسب متسارعة في معدلات التنمية.
أطالب ان يكون لمركز التأهيل الرئاسي فروع في كل المحافظات لضمان وصول السياسة التدريبية للقواعد الشبابية في كل مكان لأننا بحاجة إلي غرس عقيدة التنمية والقدرة علي الاستمرار في رفع معدلاتها.
اضاف انه آن الأوان ان نهتم بعقول الشباب وقدراتهم الذهنية والعمل علي تطوير امكانياتهم في التفكير والابداع والمشاركة في حل المشاكل وتحمل المسئولية.
تجارب فريدة
* د.مني قدري عميد كلية الدراسات العليا للادارة بالاكاديمية العربيةللعلوم والتكنولوجيا أكدت ان البرنامج الرئاسي يعتمد المناهج المواكبة لاحدث انظمة المعرفة وعلوم الادارة لاعداد الشباب وهو ما ظهر واضحا في تجارب الشباب الفريدة والمشرفة التي قاموا بطرحها في مناقشات المنتدي.
اضافت ان أهم ما يميز تلك البرامج التي تم اعدادها بعناية لتأهيل الشباب انها تدريب عملي وليست مجرد مخاطرات نظرية وهو ما يأهلهم بدرجة كافية لمواجهة التحديات العالمية في شتي المجالات.
أوضحت ان الحفاظ علي نجاح البرنامج يحتاج للتطوير الدائم علي فترات زمنية قصيرة حتي نضمن مواكبته لاحدث البرامج العالمية ولابد ان نطلق العديد من البرامج المماثلة لتكون موازية للبرنامج الرئاسي الذي يعتمد علي التحليل وزيادة الوعي حتي يستطيع الشباب اكتساب فهم أشمل للقضايا الاساسية التي تتعلق بالأمن القومي والاقتصاد والتسويق والموارد البشرية.
أكدت علي أهمية وجود برامج متخصصة فرعية للتأهيل في كل المجالات كالتكنولوجيا وريادة الأعمال لأن التخصص بدرجة اعمق يفيد الدولة بمخرجات هائلة مبدعة فالعقلية المصرية حينما يتاح لها الامكانات تبهرنا بنتائج لا يتوقعها أحد.
طالبت باعداد برامج علمية لا تضاهي البرامج العالمية بل تسبقها لتستقطب شباب العالم للدراسة بمصر أو عن بعد فمصر كانت منارة العلم والتعلم ولابد أن نعيد لها ريادتها العلمية.
اشارت إلي أهمية معادلة البرنامج الرئاسي بدرجة علمية كالدبلومة أو الماجستير من المجلس الأعلي للجامعات بجانب تقديم برامج بالتعاون مع جامعات عالمية لخدمة قطاع اكبر من الشباب وكذلك الاهتمام بالتدريب المهني للارتقاء بقطاع التعليم الفني.
وفي النهاية لابد من انشاء كيان واحد يضم تحت مظلته كل البرامج التدريبية والمهنية لتأهيل واعداد الشباب بصورة مستمرة ومتطورة لضمان التقدم والنمو الذي يؤهلنا لنجاح أي خطط واستراتيجيات للنهوض بالبلاد.
تعميم التجربة
* د.عبدالمنعم المشاط عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة المستقبل يشير إلي ضرورة تعميم التجربة بشكل اشمل وذلك بواسطة الارتقاء بمراكز الشباب الموجودة في جميع انحاء مصر فهذه البنية التحتية من مبان وامنكانيات لابد من توظيفها واستثمارها في دعم قدرات الشباب فالتأهيل والتنمية للكفاءات يجب الا يقتصر علي مجموعات محدودة فهناك الآلاف من شباب الاقاليم يحتاجون إلي الانخراط في برامج التأهيل موضحا ان الاستعانة بمخرجي البرنامج الرئاسي في التدريب سوف يعطي الآخرين دفعة كبيرة.
طالب بضرورة العودة لمدارس المتفوقين لأن معظم القيادات الموجودة في مصر من خريجي هذه المدارس التي تهتم بالتنشئة والتعليم بدرجة مختلفة ومتميزة كذلك لابد من اقامة معاهد خاصة لتخريج القيادات السياسية علي غرار ما يحدث في بلدان العالم فعلي سبيل المثال معهد باريس للعلوم السياسية بفرنسا تخرج منه جميع الرؤساء الذين تولوا ادارة شئون الدولة.
اشار إلي أن الاهتمام بمراكز اعداد القادة الموجودة باعتبارها نواة هامة لتمكين واعداد القيادات الشابة في ظل ضعف الاحزاب وتراجع دورها الحقيقي في التثقيف والتطوير ايضا الاتحادات الطلابية بالمدارس والجامعات مخزون كبير نستطيع من خلاله تدريب وتنمية العقول الشابة وغرس مفاهيم الولاء والعمل بما يساهم في اعداد اجيال قوية تمتلك القدرة علي النهوض بالبلاد إلي مصاف الدول المتقدمة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.