سيطر الجيش السوري مدعوما بميليشيات أجنبية وغطاء جوي روسي علي مدن ومساحات واسعة في ريف حماة الشمالي. إثر هجوم عكسي شنه بعد أن تمكنت المعارضة من السيطرة علي مناطق إستراتيجية باتجاه مطار حماة العسكري ومدينة حماة جنوبا. ومنيت المعارضة -التي كانت تهدف إلي تهديد مطار حماة العسكري أبرز القواعد الجوية التي يعتمد عليها جيش النظام في قصف مناطق المعارضة شمالا- بخسارة عسكرية كبيرة. إذ تراجعت إلي حدودها التقليدية بعيدا عن المطار وعن مدينة حماة بنحو 23 كلم بعد أن سيطرت في وقت سابق علي قرية أرزة التي تقطنها أغلبية موالية للنظام. والتي تبعد عن المطار نحو أربعة كيلومترات. وفي تطور اخر تمكنت ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" المدعومة أميركيا پمن دخول مدينة الطبقة في محافظة الرقة شمالي سوريا معقل تنظيم داعش الرئيسي في البلاد. پپوتمكنت "الميليشيات" من السيطرة علي نقاط عدة في القسم الجنوبي ومن التقدم في أطرافها الغربية". من ناحية اخري حذرت روسيا من امكانية استخدام المعارضة السورية للسلاح الكيماوي .حذر رئيس إدارة عدم الانتشار والرقابة علي التسلح في وزارة الخارجية الروسية. ميخائيل أوليانوف. پپمن إمكانية لجوء المسلحين إلي ارتكاب أعمال استفزازية باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا.وقال أوليانوف إن بلاده لا تستبعد قيام المسلحين بمثل هذه الأعمال إيمانا منهم بأن الاتهامات ستوجه فورا إلي حكومة دمشق من دون أي تحقيق. ودعا واشنطن إلي دعم إجراء تحقيق واف ومحايد في حادث استخدام الأسلحة الكيماوية في بلدة خان شيخون بريف ادلب وضرورة أن يشمل التحقيق قاعدة الشعيرات الجوية.