أكد الشيخ نبيل نعيم مؤسس وزعيم حركة الجهاد المسلح سابقا والمنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية والجناح العسكري منذ 30 عاماً في تصريحات خاصة ل"المساء" أن تفجيري كنيسة ماري جرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالعطارين بالاسكندرية مرتبطان ببعضهما البعض وتصعيد المواجهة مع الدولة وقوات الأمن يرجع لتحريك جماعة الإخوان الارهابية الشباب البائس الذي تم الضحك عليه باسم الدين تحت اسم الاستشهاد ودخول الجنة بعد قتل الاقباط أثناء أداء الطقوس الدينية في عيدهم. أضاف أن جماعة الإخوان الارهابية تقوم بتحريك حركة حسم ولواء الثورة وانصار بيت المقدس وحركة الجهاد في إطار تنظيمي واحد كما قال المتهم عبدالرحمن مرسي عضو مكتب الارشاد بجماعة الإخوان بعد القبض عليه بمعرفة الأمن الوطني. أضاف أنه كان لابد من رفع حالة الطوارئ القصوي بعد تفجير مركز تدريب الشرطة ووضع قنبلة في كلية التجارة بجامعة طنطا ووضع قنبلة أخري في مسجد عبدالرحيم وقيام قوات الأمن بتفكيكها. أشار نبيل نعيم إلي ان حادث كنيسة ماري مرقس بالعطارين بالاسكندرية هو الأخطر لأن المجرم كان يعلم بوجود البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية داخل الكنيسة وكان هدف الحادث هو اغتيال البابا ولولا يقظة الشهيد المقدم عماد الركايبي رئيس مباحث قسم شرطة العطارين الذي ضحي بحياته لحماية الأقباط لكان الأمر خطيرا إذا أصيب البابا تواضروس بأي مكروه وستكون هناك ادانات سياسية وعالمية لمصر بعدم قدرتها علي تأمين البابا وتأمين الكنائس. أشار إلي أن الهدف من كل الحوادث المتفرقة هو ارباك المشهد السياسي وتشتيت جهود رجال الأمن. وأوضح نبيل نعيم ان الذين يفجرون انفسهم بحزام ناسف هم مرتزقة يحاربون من أجل غيرهم دون سند ديني أو قانوني وللاسف الشباب الضائع جاهل ومخدوع وقيادات الإخوان هم من يلقون بهم في التهلكة تحت اسم دخول الجنة والمعروف دائما أن قيادات الإخوان قتلة وخونة وعملاء للخارج بدليل أنه فور القبض عليهم يطالبون الحكومة بعمل مصالحات مع الدولة للعودة للمشهد السياسي بعد هلاك الشباب الذي يفجر نفسه بحزام ناسف لمصلحة الإخوان المجرمين. أضاف أن استمرار زرع القنابل ومهاجمة الكنائس بالمنتحرين بالحزام الناسف يرجع إلي دعم جماعة الإخوان الارهابية اللوجيستي سواء بالمال أو المساعدات العينية وتوفير المتفجرات وتهريبها إلي داخل مصر ولو أن هذه الجماعات بعيدة عن دعم الإخوان ورجال الأعمال الداعمين للاخوان لن يستمروا في مواجهة الدولة 6 أشهر كاملة. أشار نبيل نعيم إلي أن الشباب المحبط والجاهل والفقير مادة خام للإرهابيين وغلاء الاسعار والبطالة وعدم توافر وظائف كل هذه العوامل تجعل الشباب يفكر في الانتحار أو العمل كمرتزقة تحت أمر الإخوان الارهابيين بعد ايهام الشباب المحبط بأن ارتداء الحزام الناسف وتفجير انفسهم وسط الاقباط يدخلهم الجنة وهو ضلال وكذب وافتراء علي الاسلام. أضاف أن اعلان تبني داعش للعمليات الإرهابية والتفجيرات محاولة مكشوفة وساذجة لابعاد التهمة عن جماعة الاخوان الارهابية التي تحاول بكل ما تملك من مال وكوادر اجرامية تهديد الاستقرار وتركيع الدولة حتي تعود للمشهد السياسي وهذه أوهام لان الدولة متماسكة والشعب كله سيحارب الارهاب والإخوان حتي اقتلاع جذوره.