نفي د. جلال السعيد وزير النقل ما تردد بشأن ارتفاع أسعار التذاكر في محطات المترو أو قطارات السكة الحديد وأتوبيسات النقل العام.. مؤكدا انه لا تغيير في أسعار المترو أو السكك الحديدية أو هيئات النقل العام. كشف السعيد. في مداخلة هاتفية مع الإعلامي معتز الدمرداش. ببرنامج "90 دقيقة" المذاع عبر فضائية "المحور" أنه اجتمع مع رئيس الوزراء وتم الاتفاق علي توفير وسائل النقل العام للمواطنين دون تغيير في ضوء ما هو متوقع من زيادة الأسعار. أكد أن الحكومة لن ترفع أسعار وسائل المواصلات العامة الآن أو في المستقبل ودور الدولة في هذه المرحلة توفير وسائل النقل العام للمواطنين بأسعار تتناسب معهم.. موضحا أن تذكرة المترو مازالت بجنيه ولا صحة لما تردد حول ارتفاعها الي 3 جنيهات. تنتظر شركة تشغيل المترو رفع أسعار تذكرة القطارات منذ فترة طويلة تجاوزت العام وبين الحين والآخر تنطلق التصريحات من المسئولين عن ضرورة رفع قيمة التذكرة لأن المرفق يحقق خسائر طائلة بسبب تجميد سعرها منذ أعوام طويلة في حين زادت تعريفة كل وسائل المواصلات الأخري بما فيها أتوبيسات النقل العام ولكن في الوقت نفسه يظل ثمن التذكرة ثابتا. ورغم أن الدلائل كلها تشير إلي أن رفع سعر التذكرة سيحدث خلال أيام معدودة وربما ساعدت.. فإن مسئولي شركة المترو يخشون تأجيل الزيادة مرة أخري لترتفع الخسائر كما يقولون حيث تبلغ 25 مليون جنيه شهريا. كشفت مصادر بالمترو ل "المساء" أن المترو أصبح يعاني بشكل كبير نتيجة عجز الإيرادات لدرجة أن الشركة فكت آخر وديعة لها منذ أكثر من عام دفع أجور العاملين كما انها مديونة بعشرات الملايين لشركتي المياه والكهرباء نتيجة العجز عن سداد فواتير الطاقة.. مؤكدين أن الشركة رغم تذكرتها المدعمة لكنها تحصل علي تلك الخدمات بشكل تجاري دون تخفيض حتي ان فاتورة كهرباء الخط الثالث المكيف تتخطي إيراد "المرفق" كله!! أوضحت المصادر إلي أن هناك إجراءات يتم اتخاذها لوقف زيادة العجز مثل تأجير المحلات بالمحطات والتعاقد مع شركة الاعلانات المترو ولكن كل هذه الأمور ليست كافية لتعويض العجز بين قيمة التذكرة الفعلية وقيمتها الحالية وأن الأمور اذا استمرت كما هي فلن يستطيع "المترو" صيانة وتشغيل القطارات ودفع أجور العاملين.