شهدت مدينة طنطا حالة نصب جديدة ومتكررة بطلها مستريح جديد صاحب أتيليه للملابس الحريمي نجح في الاستيلاء علي اربعين مليون جنيه من ضحاياه بحجة توظيفها لهم في تجارة الملابس والأقمشة المستوردة مقابل فائدة وأرباح كبيرة ولكنه كالعادة ظل ملتزماً بسداد الارباح لضحاياه لعدة شهور في البداية ثم اختفي بعدها وكأنه فص "ملح وداب" بعد هروبه إلي القاهرة من مطاردة الضحايا له لفترة حتي تمكن رجال مباحث الاموال العامة بالغربية من تحديد مكانه بالتنسيق مع مباحث القاهرة والقبض عله وترحيله قررت النيابة حبسه اربعة أيام علي ذمة التحقيقات وبعرضه علي قاضي المعارضات بمحكمة جنح طنطا قرر تجديد حبسه 15 يوماً أخري علي ذمة القضية. وكان اللواء حسام خليفة مدير أمن الغربية قد تلقي العديد من البلاغات من عدد من المواطنين يتهمون فيه شخصا يدعي ك. م. ر صاحب اتييه حريمي بدائرة أول طنطا بالحصول منهم علي مبالغ مالية لتوظيفها لهم في تجارة الملابس والأقمشة المستوردة مقابل ارباح وفائدة كبيرة ومغرية شهرياً وقد نجح في اغراء واقناع ضحاياه الذين بلغ عددهم حوالي 30 ضحية استولي منهم علي 40 مليون جنيه وقد استمر ملتزماً معهم في تسديد نسبة الفوائد والأرباح لعدة شهور ثم توقف بعدها عن السداد وعندما طالبوه باسترداد أموالهم ظل يماطلهم ثم اختفي بعدها نهائيا وتبين هروبه حيث تقدم الضحايا ببلاغاتهم وأقاموا ضده دعاوي قضائية امام المحاكم بموجب ايصالات الامانة التي حررها علي نفسه لهم بقيمة المبالغ التي حصل عليها منهم. أصدر علي الفور مدير الامن توجيهاته لضباط مباحث الاموال العامة بسرعة ضبط المتهم حيث تم تشكيل فريق بحث وتحر تحت اشراف المقدم محمد طلال مفتش الادارة العامة لمباحث الاموال العامة بوسط الدلتا حيث اسفرت جهودهم وتحرياتهم عن وجود المتهم بالقاهرة وافتتاحه اتيليه حريمي جديد بإحدي المناطق بمصر الجديدة فتم التنسيق مع مباحث مصر الجديدة وتم القاء القبض علي المتهم وترحيله إلي مديرية امن الغربية وعرضه علي النيابة التي واجهته بالضحايا وايصالات الامانة التي حررها علي نفسه وأمرت بحبسه وبعرضه علي قاضي المعارضات جدد حبسه 15 يوماً أخري علي ذمة القضية.