قالت الخطوط الجوية التركية إنها أنهت تعاقدات 211 عاملا لديها. ضمن التطهير الحكومي للمشتبه في صلاتهم بفتح الله جولن رجل الدين المعارض الذي يتخذ من الولاياتالمتحدة ملاذا له وتتهمه السلطات بتدبير محاولة الانقلاب في تركيا. وقالت الشركة إنه تم إلغاء العقود نظرا إلي "عدم الوفاء بمعايير الأداء¢. وأيضا في سياق "الإجراءات الضرورية" التي اتخذتها البلاد ضد حركة فتح الله جولن. وأضافت الشركة "أخذنا علي عاتقنا مسئولية وضع حد للمحاولات الخبيثة وغير المشروعة". وذكرت وسائل إعلام محلية تركية أن سبعة أشخاص في مواقع إدارية. و15 طيارا ضمن من تعرضوا للفصل. ولم تتطرق الخطوط الجوية التركية بشكل مباشر إلي تأثير الإقالات علي أعمالها. علي صعيد متصل اجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع قادة الأحزاب السياسية الرئيسية في البلاد لمناقشة تداعيات المحاولة الانقلابية الفاشلة التي استهدفت الإطاحة بالحكومة. وقد اتفق قادة الأحزاب الرئيسية الثلاثة مع أردوغان علي الخطوات التي ينبغي الإقدام عليها بخصوص مكافحة منظمة فتح الله غولن وحزب العمال الكردستاني. وإلي جانب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم بن علي يلدرم. ضم الاجتماع زعيمي أبرز حزبين معارضين وهما رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليغدار أوغلو ورئيس حزب الحركة القومية دولت بهجلي. وأشارت المصادر إلي اتفاق أردوغان وزعماء الأحزاب السياسية علي ضرورة تواصل الوحدة واللحمة بين مختلف الأطياف السياسية والشعبية. في وقت رحب فيه زعماء الأحزاب بعودة الحياة إلي طبيعتها في البلاد. واستمع أردوغان استمع لمطالب الحزبيْن المعارضين بشأن محاكمة الانقلابين وفق القانون بعيدا عن النكاية والانتقام. وأضاف أن الرئيس التركي شكر الأحزاب السياسية علي التصدي للمحاولة الانقلابية وإفشالها. وأشاد خصوصا بالتجمع الذي نظمه حزب الشعب الجمهوري المعارض أمس الأحد في إسطنبول للتنديد بالانقلاب.