يلجأ البعض للتزوير معتبرا ذلك الحل السريع والأفضل لما يتعرض له من مشاكل دون النظر إلي ما يمكن أن يحدث له من جراء ارتكاب جريمة التزوير التي قد تكون سببا في تدمير حياته والزج به خلف القضبان في الوقت الذي كان بإمكانه أن يستخدم بعض الدبلوماسية أو اللجوء للحلول العادلة القانونية التي تجنبه هذه المشاكل. من بين الذين اختاروا التزوير وسيلة لحل مشاكلهم ص.ك.ص موظف بالمعاش وهو من سكان محافظة القاهرة حيث قام بتقديم مستندات مزورة باسم شخص آخر لكنه قام بوضع صورته عليها طالبا استخراج رقم قومي حتي يستطيع أن يستخرج جواز سفر بالاسم الجديد ليتمكن من السفر إلي السعودية لكن أمره انكشف وهو الآن قيد التحقيقات في قضية التزوير. وردت معلومات إلي اللواء هاني الرفاعي مدير البحث الجنائي بقطاع مصلحة الأحوال المدنية عما قام به المزور من خلال المعلومات وعمل التحريات قام بعرض الأمر علي اللواء مصطفي راضي مساعد أول وزير الداخلية رئيس القطاع الذي أمر بضبط المتهم. أكد العقيد محمد كمال ان المتهم سافر من قبل إلي المملكة العربية السعودية عام 2005 وحدث بينه وبين الكفيل الذي كان يتعامل معه هناك مشكلة قام الثاني علي أثرها بإنهاء عقده وترحيله إلي مصر نهائيا إلا ان المتهم كانت لديه الرغبة في العودة للعمل بالسعودية مرة أخري بعد مرور أكثر من 5 سنوات وقد لجأ إلي استخدام جواز السفر وجاري البحث عن صاحب هذا الاسم المجهول خاصة ان الشخص المجهول قام بتزوير شهادة ميلاد المتهم باسمه وقد تم إحالته إلي النيابة بالمحضر رقم 16 لسنة 2011 والتي قررت إخلاء سبيله بكفالة ألفي جنيه علي ذمة القضية. بصراحة المزور كان أمامه فرصة ليعفي نفسه من الوقوع في هذا الخطأ وهو معرض للحبس في قضية التزوير وعلي سبيل المثال التفاوض مع الكفيل للعودة عن طريقه إلي السعودية أو أن يرفع عنه الحظر حتي يسمح له بالتعاقد مع أي جهة أخري في المملكة وأيضا كان أمامه فرصة للسفر إلي أي دولة أخري ويبتعد عن هذه المشاكل ولكنه وقع فريسة للشيطان الذي شجعه علي ارتكاب الخطأ الذي قد يدمر مستقبله وللأسف قام بارتكاب فعلته في شهر رمضان الكريم.