حكم عليّ بسجن أبدي في عجز شلل الأطفال الذي أصابني بالساقين وكتب عليّ أن أعيش ما كتب لي الله من عمر علي كرسي متحرك. لم ألتفت إلي إعاقتي وعشت مثل أي إنسان طبيعي من حقه أن يتعلم ويمارس الرياضة ثم يتزوج ويصبح أباً. حصلت علي بطولات رياضية كثيرة وأنهيت دراستي الجامعية وبمؤهلي التحقت بالعمل ضمن النسبة المخصصة للمعاقين. تزوجت من فتاة في مثل ظروفي ورزقنا الله بثلاثة أبناء اكتملت بهم سعادتنا. المشكلة الوحيدة التي كانت تعكر صفونا هي التنقل بين شقق الإيجار الجديد التي حرمتنا من الشعور بالاستقرار في الوقت الذي تلتهم معظم دخلي. ربطنا الأحزمة وادخرنا مبلغاً سددته مقدماً لشقة صغيرة والتزمت بأقساط شهرية ونصف سنوية بعدها لن يتبقي من راتبي ما أعيش منه أنا وأسرتي. ما أرجوه هو مساعدة شهرية توفر لنا الحد الأدني من ضروريات الحياة. مصطفي رمضان القاهرة