* دخل المنتخب الأولمبي ولاعبو مصر تحت 23 عاماً. المرحلة الجادة والنهائية لتحقيق أكثر من انتصار مؤثر لهذا الفريق الذي بات أحد مصادر السعادة لأسرة كرة القدم بإنجازاته التي حققها خلال تصفيات دورة الألعاب الأفريقية التي اعتذر عنها نظراً لارتباطات الكرة المصرية بأكثر من مناسبة رسمية منها بداية تصفيات بطولة الأمم 2017 بالجابون للفريق الأول. والتي لعب ثاني مبارياتها أمام تشاد. وأبلي بلاءً حسناً إلي خوض كل من الأهلي والزمالك اللقاءات الحاسمة في الجولة الأخيرة لكأس الكونفدرالية الأفريقية. وحسناً فعل اتحاد الكرة عندما استجاب لطلب المدير الفني للمنتخب الأولمبي كابتن حسام البدري. بعدم المشاركة في دورة الألعاب. حيث يعتمد فريقه علي مجموعة كبيرة من لاعبي الفريق الأول للمنتخب وناديي الأهلي والزمالك. من أجل الحفاظ عليهم قبل خوض لقاءات مهمة وصعبة في تصفيات بطولة أفريقيا للشباب ومن ثم التأهل لدورة الألعاب الأولمبية بريودي جانيرو البرازيلية في صيف العام القادم. لذا نجد حسام البدري هذه الأيام يعيش فترة تفكير. واستعداد كامل لتأهل الفريق بالفوز بالبطولة الأفريقية التي كثيراً ما فازت بها مصر علي أيدي مجموعة كبيرة من نجوم مصر السابقين من نجوم التدريب المصري. لينضم البدري إلي قائمة الكبار. ثم بعد ذلك وبعد النتائج الطيبة التي حققها خلال المباريات السابقة والتأهل إلي الأولمبياد قمة المنافسات الرسمية لجميع فرق العالم. أملاً في استمرار الإنجازات التي حققها الفريق المصري. وعليه.. عندما أوقعت قرعة البطولة الفريق المصري أمام فرق من أصحاب التصنيف المتقدم علي مستوي القارة: الجزائر ونيجيريا ومالي. فإن حسام البدري كما هي العادة يعد فريقه تحت هدف الفوز أولاً. بصرف النظر عن المنافس الذي يلاقيه.. وقد أثمرت هذه النظرية عن نجاحات كثيرة بعيداً عن اسم المنافس أو تاريخه. غير أن المرحلة القادمة ومنافسي الفريق من كبار الفرق في تصفيات السنغال. تلزم البدري بمزيد من الاستعداد وتأهيل لاعبي الفريق الذين يشكلون الآن طلائع فرقهم في أنديتهم والمنتخب. ويساهمون في تحقيق النتائج الطيبة بعد أن احتلوا أماكن نجوم مصر في السنوات الأخيرة. وإلي جانب تلك الخاصية عند أدوات الفريق. فإن علي اتحاد الكرة أن يضع الفريق نصب عينيه. بمزيد من الاهتمام بما لا يقل إطلاقاً عن الفريق الأول. وذلك بتوفير المعسكرات الجيدة وتنظيم بعض المباريات الودية القوية لكسب الفريق مزيداً من الانسجام. وتطبيق خطط المدرب. الذي بالقطع سوف يشاهد شرائط لمنافسيه الثلاثة. ويرسم خططه علي ضوء طبيعة أداءهم خلال مباريات رسمية لهم خلال تصفيات بطولة دورة الألعاب وأثنائها. ولعل جدول لقاءات الفريق في السنغال والتي تبدأ بنيجيريا ثم الجزائر وأخيراً مالي. خلال شهري نوفمبر وديسمبر. والتي لا يمكن التفكير في مستواها. و جديتها. يجعل البدري يبذل مزيداً من الجهد مع اللاعبين وبخاصة التأهيل النفسي. وتوضيح أنهم يمثلون بلداً عظيماً. ورائد الكرة في القارة. وصاحب أغلب ألقابها. وإبعاد ما يسمي مجموعة نارية أو قوية أو ضعيفة. لأن من يريد أن يصل لهدفه لابد له من الفوز.. وتاريخ الكرة المصرية الناصع لا يخفي إنجازاته. وبطولاته.. ومن ثم علي المسئولين عن الكرة في مصر توفير لبن العصفور. لنري علم مصر متقدماً في بطولة أفريقيا بالسنغال. وكذلك علي صواري المدينة البرازيلية في الترتيب المتقدم.