نجح الذين لايريدون خيرا للزمالك في الاطاحة بحسام حسن وشقيقه إبراهيم.. وهزموا بذلك جماهير النادي العريضة التي عرفت قدر التوءم وكيف تصديا لمؤمرات اتحاد كرة القدم وحكامه. وشنت الصحف وايضا الاعلام المعادي للزمالك حربا لا هواده فيها ضد التوءم لتجد تجاوبا مع بعض الأعضاء الذين اختارهم حسن صقر لإدارة النادي وكان ان تجاوب هؤلاء مع الذين يناصبون الزمالك العداء فاقالوا التوءم ليعود الزمالك الي سابق ايامه ولايكون منافسا للاهلي. وجماهير الزمالك تعرف تماما من كان وراء الاطاحة بالتوءم يأتي في مقدمتهم ذلك الذي ارسله النادي ليكون مندوبا عنه فيما يسمي لجنة المسابقات فكان حربا علي الزمالك وليس معه في أي موقف.. ومعروف أن لجنة المسابقات في اتحاد الكرة ومعها اتحادها لايحمل لهما الا الضرب في الزمالك ثم الاسماعيلي.. وكان الرجل المحسوب علي الزمالك في لجنة المسابقات مع كل الممارسات التي كان يقوم بها اعضاء اللجنة اما ثاني الذين كان لهم يد طولي في الاطاحة بحسام فهو من اعضاء النادي القدامي لكنه من رواد حدائقه لأنه عضو عامل بالوراثة.. اما ثالث الذين طالبوا بالاطاحة بالتوءم فقد كان لاعبا في النادي وعضو مجلس ادارة سابق لكنه ليس من المترددين علي النادي ولايعرف عنه الشيء الكثير.. وكان من الطبيعي ان يكون ضد التوءم لأسباب تعرفها جماهير الزمالك جيدا. اما الثلاثة الذين وقفوا مع التوءم فهم المستشار جلال ابراهيم رئيس النادي وطارق انيس ابن النادي فعلا ولاعب كرة اليد الاسبق ثم ماهر عبدالعزيز وماهر انهار عندما وجد اصرارا من اربعة ضد الثلاثة ومعني ذلك نجاحهم في الاطاجة بالتوءم لاعادة النادي الي سنواته العجاف من جديد. ولا غرابة في ذلك فماهر واحد من اعضاء النادي القدامي وله صلة وثيقة بالجماهير كما يعرف ماذا يعني قرار الاطاجة لمدربين.. ناصبوا الجميع العداء من اجل الزمالك.. بينما لم يفعل مجلس ادارة النادي شيئا امام ما كان يتعرض له النادي طوال الموسم الماضي من اتحاد الكرة ولجانه.. ومن الطريف ان الذين اطاحوا بالرجل الوحيد الذي كان يدافع عن النادي ضد من كان يحاربه قالوا عنه وليتهم صمتوا انه سبب الاحتقان مع اتحاد الكرة ولجنة الحكام وهنيئا لهم لأن الاحتقان انعدم وسيفعلون بالزمالك مايريدون دون ان يجدوا اي نوع من الدفاع عن النادي وبذلك يكون الاحتقان قد اختفي ولك الله يازمالك