اكد خبراء عسكريون ورجال امن ان الاقمار الصناعية يمكن ان تلعب دوراً مهماً في تحديد الاكمنة في سيناء ومراقبتها وهذه الصور قد تساعد الارهابيين في تنفيذ هجماتهم ضد القوات المسلحة ولابد ان تعتمد مصر علي القمر الصناعي في مراقبة سيناء بالكامل رغم تكلفته الكبيرة والمهم جمع معلومات ميدانية وعمل تحريات امنية علي الارهابيين وقيام المخابرات العسكرية بمراقبتهم وضبطهم قبل قيامهم بأعمال تفجيرات. اكدوا ضرورة التحرك السريع علي الارض ومراقبة الارهابيين لمعرفة مصادر تمويلهم بالاسلحة والاموال والسيارات التي يستخدمونها في عملياتهم الاجرامية مع ضرورة تحديد الغرباء في كل منطقة ومعرفة تفاصيل تسكين الشقق المفروشة في مدن سيناء مع ضرورة تدمير كافة الانفاق بين مصر وغزة حتي لايتم استخدامها في تهريب السلاح والارهابيين. اللواء وجدي زقزوق رئيس مركز القيادة بالدفاع الجوي سابقاً والخبير الاستراتيجي والعسكري الاقمار الصناعية الخاصة باسرائيل وامريكا تراقب كل دول العالم وليست مصر وحدها واهم شيء لمواجهة الارهابيين ليس تركيب قمر صناعي لكشف تحركاتهم وانما جمع معلومات علي الارض ومواجهتهم قبل قيامهم بعمل هجمات ارهابية ولابد ان يقوم سلاح حرس الحدود والمخابرات العسكرية وامن الدولة بوضع خطط لمراقبة كل الغرباء في سيناء خاصة ان بعضاً من القبائل لايبلغون عنهم اما خوفاً من بطشهم او طمعا في المال او لوجود صلات قرابة وزواج بين الارهابيين وابناء تلك القبائل فلابد من الحل الامني وسلاح جمع المعلومات والتحريات والمخابرات لان اخفاء الاسلحة والملابس العسكرية يتم بالتعاون مع قبائل سيناء وتركيب قمر صناعي مصري لمراقبة سيناء شيء مكلف جداً كما ان من سيقوم ببيع القمر الصناعي لنا هو دول الغرب وامريكا ومن الممكن ان تضع اجهزة تجسس في القمر الصناعي المباع لمصر للتجسس علي كل تفاصيل سيناء لذلك لابد ان يكون الحل في الواقع وعلي الارض والقمر الصناعي لايستطيع ان يفرق بين الارهابيين وسكان قبائل سيناء لذلك فلن يساعد القمر الصناعي في حل مشاكل الارهاب التي تحدث يومياً ويمكن ان تستخدم مصر منطادا يراقب كل شبر في سيناء دون الحاجة لقمر صناعي واسرائيل سوف ترحب بذلك.. يوضح اللواء طيار اركان حرب هشام الحلبي مستشار اكاديمية ناصر العسكرية العليا ان صور الاقمار الصناعية لن تفيد في مواجهة عناصر ارهابية تعيش وسط السكان في سيناء وتختبيء في شقق ابناء سيناء بل يتم اخفاء الاسلحة في بيوت وسيارات يملكها ابناء سيناء والحل الوحيد ليس الاقمار الصناعية لان امريكا واسرائيل اذا استخدمتا الاقمار الصناعية لمراقبة الاكمنة لن تقولا انها استخدمتا الاقمار الصناعية حتي تمدا الارهابيين بصور الاكمنة العسكرية وما يفيدنا في مواجهة عناصر الارهاب هو وجود مخابرات عسكرية علي الارض ومعلومات عن شخوص الارهابيين يقوم بجمعها ضباط امن الدولة مع العلم بأن بعض قبائل سيناء يخشون بطش الارهابيين ويتعاونون معهم ضد الدولة وضد القوات المسلحة والاكمنة في سيناء واضحة ولانحتاج لرصدها بقمر صناعي بل ان ابناء سيناء يعرفون اماكن الاكمنة جيداً ولابد من ضرب اي سيارة تتحرك في المناطق العسكرية وهذا ما قام به سلاح القوات الجوية الذي دمر 20 عربة يستخدمها الارهابيون في هجماتهم ضد كمائن القوات المسلحة والعناصر الاجرامية دخلت إلي ارض سيناء بالسلاح من الانفاق التي مازالت موجودة ولم يتم تدميرها بالكامل. يشير اللواء الدكتور جمال حواش خبير ادارة الازمات والتفاوض باكاديمية ناصر العسكرية العليا إلي ان القمر الصناعي لاغني عنه في الحروب الاليكترونية الحديثة وفي حرب العراق لم تستخدم اجهزة اللاسلكي وكان قائد السرية يتصل بقائد الكتيبة عن طريق القمر الصناعي ولايمكن ان تحصل مصر علي القمر الصناعي من دول الغرب لانه من الممكن ان يكون وسيلة تجسس علي مصر وحالياً هناك اجهزة تعمل علي تتبع الطاقة الحرارية لجسم الانسان وتؤكد وجوده في اي مكان وتحركاته حتي ولو في الانفاق وتحت الارض والقمر الصناعي له استخدامات اخري غير التجسس مثل الكشف عن المعادن. اضاف ان ما يحدث في سيناء يحتاج إلي تحرك علي الارض وقوات تتعامل مع الارهابيين في معاقلهم قبل ان يتوجهوا ويهاجموا الاكمنة بالاسلحة الثقيلة والسيارات النقل التي تحمل الآربي جي اما الاعتماد علي صور القمر الصناعي فقط فهذا لايكفي لان تحركات الارهابيين تتم وسط اهالي وسكان سيناء فكيف سنفرق بين الارهابي والمواطن العادي. يؤكد اللواء جمال ابوذكري مدير امن السويس الاسبق ان الحرب الاليكترونية تعتمد علي كل ما هو حديث من وسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبالنسبة لما يحدث في سيناء فلابد من مراقبة سيناء بالكامل بالقمر الصناعي والمشكلة هنا ترجع لمصر هل لديها الامكانيات لذلك لان تكلفة القمر الصناعي عالية جداً وتخدم صور القمر الصناعي القوات الجوية في تحديد الهدف بسرعة وتوجيه ضربات سريعة له .