أبدي حسام البدري المدير الفني للمنتخب الأوليمبي سعادة بفوز فريقه علي بوروندي بهدفين دون مقابل وتأكد تأهله لدورة الألعاب الأفريقية.. وقال ان لاعبيه كانوا رجالا وعلي قدر المسئولية: وقال البدري: ان فريق بوروندي هو فريق شرس وقوي ولعب خلال المباراتين الذهاب والإياب بشكل قوي رغم انه يعاني من صعوبات.. لكن تمكن من مواجهة المنتخب المصري بشكل رائع. اضاف انه اجتمع مع لاعبيه منذ ما يقرب من 15 شهرا وكان هدفهم الجماعي واحدا لا بديل له وهو التأهل حتي تحقق ذلك موضحا ان اللاعبين القدامي في المنتخب أثبتوا كفاءتهم أما الجدد فقد أثبتوا قدرتهم علي تمثيل مصر. وقال حسام البدري: ان دورة الألعاب الأفريقية مهمة لانها مشابهة لتصفيات الأولمبياد وسوف يؤدي لاعبوه في الدورة بشكل مشرف. وأوضح ان المباراة كانت صعبة عكس ما كان يراه الكثيرون لأن فوز الفريق في مباراة الذهاب كان لابد أن يقابله اللاعبون بتركيز في مباراة الإياب وعدم الاستهانة بالمباراة.. وظهر ذلك في اللقاء من خلال اصرار اللاعبين علي مواصلة تحقيق الفوز باستثناء بعض الأوقات. وكشف البدري انه سوف يقوم بالاستعانة بعناصر جديدة للمنتخب وسيسعي لأن تكون فترات التجمع أطول حتي يتمكن اللاعبون من الانسجام داخل الملعب وأداء المباريات بشكل أفضل. أما المدير الفني للفريق البوروندي "ايت عبدالملك".. فقال: ان فريقه لعب مباراة قوية وخاض المباراة منذ الدقيقة الأولي بحثا عن المكسب والذي لم يتحقق. اضاف ان كرة القدم تستحق التفاؤل وهي الفكرة التي غرسها للاعبيه حتي لا يستسلموا للهزيمة في مباراة الذهاب بهدفين. وقال: ان مصر دولة كروية ولها باع كبير في كرة القدم وانه كان يعرف انه أمام فريق قوي وبطل من أبطال أفريقيا ولديه لاعبون صغار في السن كبار في الملعب. وأشاد المدير الفني للمنتخب الأوليمبي البوروندي باستاد السويس مؤكدا انه صرح رياضي كبير وأرضية الملعب علي مستوي متميز. لعب المنتخب الأوليمبي مهاجما منذ الدقيقة الأولي وشكل محمد هاني خطرا من الناحية اليمني من خلال كراته العرضية المتميزة. كان اللعب سريعا من جانب الفريقين ولم تشهد الدقائق الأولي من المباراة أي لحظات لجس النبض لأن الفريقين درسا بعضهما البعض بشكل كامل منذ بداية التجهيز لمباراة الذهاب وكان سعيهما هو كيفية الوصول للمرمي والتهديف المبكر. أولي الهجمات الخطرة للمنتخب المصري كانت من نصيب محمد هاني في الدقيقة 6 الذي لعب كرة من ضربة حرة غير مباشرة كانت بمثابة اختبار لحارس بوروندي اينوسيت ولولا حسن حظه لسكنت شباكنه. أما أولي الهجمات لبوروندي فكانت بعدها بأربع دقائق عندما حاول عيسي عباس مهاجم الفريق استغلال دربكة دفاعية مصرية وسدد الكرة من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت بجوار القائم. اللعب في الربع ساعة الأول كان يتميز بالسرعة وتمرير الكرة علي الأرض بشكل مستمر.. وتفوق الجانب المصري نسبيا حتي تمكن محمود كهربا من احراز الهدف الأول في الدقيقة 21 بعد أن تلقي كرة عرضية رائعة داخل منطقة الجزاء لعبها بحرفنة شديدة علي يمين حارس بوروندي لتسكن المرمي. بعد الهدف لم يهدأ لاعبو المنتخب المصري وظلوا ينظمون هجمات مستمرة علي مرمي بوروندي مع الأخذ في الاعتبار التواجد الدفاعي المنظم لافساد أي هجمات سريعة. ووسط الهجوم المصري المستمر كاد محمد أشرف يتسبب في هدف في مرمي المنتخب بعد تراخيه في تمرير كرة أمام منطقة الجزاء التقطها ايمانويل البوروندي وسددها لكن كانت بجوار المرمي. أثبت رجب نبيل لاعب المنتخب المصري جدارته وكانت له انطلاقات عنترية خاصة في الدقيقة 34 بعد ان لعب كرة رأسية برازيلية كادت تسكن المرمي. ظل المنتخب المصري مهاجما حسب تعليمات حسام البدري المدير الفني والذي كما أكد انه لا يكتفي بالفوز بهدفين ولكن أكثر من ذلك.. لكن عاب ذلك تراخي بعض اللاعبين خاصة مع اقتراب انتهاء الشوط الأول حيث سيطر بوروندي لدقائق قليلة ولعبوا بتنظيم عال أمام مرمي المنتخب المصري محاولين ادراك التعادل ولكن جدوي. كما هو الحال في الشوط الأول بدأ الشوط الثاني حماسيا من جانب الفريقين ولم يسمح لاعبو المنتخب المصري بأي سيطرة لبوروندي وضغطوا بشكل قوي وتعددت الكرات والهجمات وسط استسلام نسبي من المنتخب الضيف. دفع حسام البدري المدير الفني بأولي أوراقه الرابحة بنزول محمد سالم بدلا من حسين رجب لتنشيط الجانب الهجومي أكثر وأكثر واحراز العديد من الأهداف ولم يخيب اللاعب آمال البدري ونجح في الدقيقة 18 في احراز الهدف الثاني بعد تلقيه كرة عرضية من رمضان صبحي لم يجد بديلا إلا ان يسكنها الشباك. أراد حسام البدري تغيير دماء الفريق ودفع لاعبه عمرو وردة بدلا من رامي ربيعة ثم أحمد سمير بدلا من محمد عادل جمعة ونجح الاثنان في أداء باقي المباراة بشكل قوي. وطوال الشوط الثاني لم يهدأ لاعبو المنتخب المصري وأهدر أحمد سمير فرصة هدف مؤكد بعد تلقيه الكرة داخل منطقة الجزاء والمرمي الخالي ثم سعي محمد سالم إلي تسديد الكرة. سارت المباراة بهجمات مصرية وسط هجمات بوروندية ضعيفة حتي اطلق حكم المباراة هشام التيازي صافرة النهاية.