وعيت للدنيا لأجدني أعاني من شلل أطفال بالساقين فأجريت بهما عدة عمليات جراحية دون أدني فائدة فكتب عليّ ان أعيش ما كتب لي الله من عمر أسير الكرسي المتحرك. تكيفت مع اعاقتي وعندما وصلت للمرحلة الثانوية اشتريت دراجة يدوية تعينني علي السير من وإلي المدرسة ولكنها اعيتني واصابتني بانحناء بالعمود الفقري. حاولت شراء كرسي كهربائي أو دراجة بخارية مجهزة ولكني لم أتمكن من تدبير ولو مقدماً بسيطاً لشراء أي منهما بالتقسيط خاصة وأني من أسرة متوسطة. ألتمس من أهل الخير مساعدتي في شراء احدهما لأتمكن من مواصلة دراستي. حسن جمال محمد أسوان