بعد جلسة بغرفة المداولة شهدت تفاصيل مثيرة وردت علي لسان شهود الإثبات حددت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس برئاسة المستشار صلاح الدين رشدي وعضوية المستشارين سعيد الصياد وبدر السبكي وأمانة سر مجدي حنفي جبريل ومحمد جبر وحسام عبدالرسول جلسة الأول من مارس لاستكمال سماع شهود الإثبات في قضية محاكمة نجلي جمال صابر منسق حركة "حازمون" لاتهامهما بالقتل في أحداث الشغب التي وقعت في مارس الماضي بمنطقة روض الفرج. كانت المحكمة قد استمعت لثلاثة من الشهود الذين أكدوا إدانة المتهمين في ارتكاب الجريمة وأن المتهم الأول أحمد جمال طعن المجني عليه بمساعدة شقيقه المتهم الثاني وآخرين. قال الشاهد الأول محمد أيمن السيد "17 سنة" طالب بالصف الثاني الثانوي صنايع بشبرا الخيمة إن الواقعة بدأت عندما ذهب وأصدقاؤه للعب بمدرسة شبرا الاعدادية وفوجئوا بدخول 6 أفراد من بينهم المتهم الثاني عبدالرحمن وكانوا يريدون اللعب أيضاً إلا أنهم رفضوا ذلك لانهم كانوا قد أجروا الملعب فحدثت مشادة بسيطة وسرعان ما تجمع عدد من الشباب ومعهم المتهم الأول وكان بحوزتهم أسلحة بيضاء "مطاوي". أضاف الشاهد أن أحمد المتهم الأول جري خلفنا بمطواة ولحق بالمجني عليه سعد وهو يجري وطعنه عدة طعنات في الصدر والبطن والذراع حتي سقط علي الأرض مصاباً.. بينما قام المتهم الثاني عبدالرحمن بجر المجني عليه علي الأرض ومعه اثنان آخران وقال لأخيه "أجري يا أحمد الواد شكله بيموت" بعد ذلك حملنا المجني عليه وذهبنا به إلي المستشفي. استمعت المحكمة إلي الشاهد الثاني صابر أشرف "17 سنة" طالب بمدرسة التوفيقية الثانوية فقال بانه كان يجلس في مقهي يشاهد مباراة كرة وحضر له صديقه المجني عليه "سعد" وبعد انتهاء المباراة ذهبنا إلي مدرسة شبرا لمشاهدة لعب الكرة وفوجئنا ببعض الشباب يفرون مسرعين ومعهم مجموعة من أصدقائنا وقالوا لنا: أجروا.. وفوجئنا بأشخاص معهم أسلحة بيضاء "مطاوي" وزجاجات فأسرعنا خلف أصدقائنا وكنت وأنا وسعد الأقرب إلي المتهمين وعندما نظرت خلفي وجدت المتهم الأول "أحمد" ممسكاً بسلاح أبيض "كزلك" في يده ويضرب به سعد وعندما عدت وجدت "سعد" ملقي علي الأرض مصاباً فحملته ووضعته علي الموتوسيكل لنقله إلي المستشفي ولكن كان قد فارق الحياة! استمعت المحكمة إلي شاهد الإثبات محمد محمود "25 سنة" موظف بشركة موبينيل الذي أكد انه كان يقف وزميل له يدعي جورج عند شارع محمد عبده أمام شارع مسرة وشاهد مجموعة أشخاص تجري مسرعة ومجموعة أخري تلاحقهم وانهالوا عليهم ضرباً بقطع خشبية وسقط شخص من المطاردين وتكاثروا عليه فحاولت نجدته فقال لي المتهم الثاني "عبدالرحمن جمال صابر": "ما لكش دعوة بالموضوع ده.. دول ضربوا واحد صاحبنا" وكان بحوزته خشبة طويلة ولم أره بعد ذلك. أوضح انه بعد عدة دقائق فوجيء بتجمع أشخاص وعندما توجه إليهم لاستيضاح الأمر وبصحبته صديقه جورج شاهد المجني عليه "سعد" ملقي علي الأرض غارقاً في دمائه ويلفظ أنفاسه الأخيرة. أضاف أن "صابر" وشخص آخر حملا المجني عليه في الموتوسيكل وذهبا به إلي المستشفي وان الناس أبلغوه في بعد بأن أحمد جمال صابر هو الذي قتله. كانت النيابة العامة قد أحالت أحمد جمال صابر "20 سنة" وشقيقه عبدالرحمن "19 سنة" إلي محكة الجنايات لاتهامهما بقتل المجني عليه سعد السيد حسن في الأحداث التي وقعت في روض الفرج 18 مارس الماضي حيث طعنه المتهم الأول بالصدر مستخدماً سلاحاً أبيض وكان بحوزة المتهم الثاني شومة قاصدين قتله.