الصحافة المصرية بصفة عامة والقومية بصفة خاصة تواجه تحديات عديدة.. والواضح وأتمني ألا أكون مبالغاً ان هناك حالة من العداء بين المسئولين وبين مهنة الصحافة.. وللأسف يساهم في زيادة مساحة العداء بعض المنتمين للمهنة!! لا أعرف علي وجه التحديد.. ابعاد حالة العداء هذه؟!.. وإلا فليقل لي أحد.. عند كل انتخابات بنقابة الصحفيين أو المؤسسات الصحفية نجد كل المرشحين لديهم برنامج واحد يتمثل في "العمل علي زيادة الأجور".. أو العمل علي وضع حدين أدني وأقصي للأجور!! وينجح من ينجح.. ولا ينفذ أي بند من البرنامج.. حتي تدهورت الأجور بدرجة يمكن أن نطلق علي أجور العاملين بالمؤسسات الصحفية القومية انها "بدل شحاتة" وليست أجراً علي عمل!! في تصوري الاعتماد علي الحكومة لحل مشاكل المؤسسات "وهم" وقد سبق أن قلنا انه "لا يحك جلدك مثل ظفرك".. وان المؤسسات لابد أن تعتمد علي نفسها ومن واقع خبرتي فإنني أعلم علم اليقين ان هذه المؤسسات تملك امكانات ضخمة تحتاج إلي "فنان ماهر" يستطيع أن يخرج "أحلي" ما في العاملين بها.. وسبق أن شرحنا كيف يمكن ذلك؟! صدقوني تغيير الأشخاص غير كاف وان كانت الحركة الأخيرة للقيادات قد خلصت المؤسسات من أتباع الإخوان وهذا لا يكفي حاليا علي الأقل.. ولكن لابد أن تكون هناك خطط ودراسات قابلة للتنفيذ الفوري.. فهذه المؤسسات يمكنها حل كافة مشاكلها وتسدد ديونها وتدفع أجور العاملين في فترة زمنية لا تزيد علي عامين.. المهم إرادة التنفيذ وليس فقط "الوجاهة"!!