تفرغت عائلة حذيفة لرسائل ال SMS للجزيرة مباشر "أم حذيفة مع الشرعية" أبوحذيفة يحيي صمودك يا مرسي. أما حذيفة نفسه فجاب من الآخر "أنا بنذرك ياسيسي". ولأن شقيق حذيفة إمعة ويعتبر حذيفة مثله الأعلي فقال "أنا بحذرك ياسيسي"!! ولقد ظننا أنها عائلة هايفة ومعها رصيد زيادة فقررت استهلاكه في التحذيرات والإنذارات وتحية صمود الرئيس المعزول. لكننا كنا واهمين. فالرصيد لم يكن في المكالمات والرسائل فحسب. لكنه كان في الأموال والمتفجرات. وكذلك في الحقد والغل والدموية والإجرام.. فليذهب حذيفة وعائلته وشرعيتهم إذن إلي الجحيم. الإخوان وأنصارهم من الإرهابيين يمتلكون بجاحة يحسدون عليها.. يمارسون إرهابهم ودمويتهم بقلب بارد ثم يسارعون الي البكاء وإلصاق التهمة بالمجني عليه نفسه.. يتنفسون كذباً ويحللون لأنفسهم ارتكاب المجزرة تلو المجزرة. ثم يطلون علينا بوجوههم القبيحة عبر فضائيات أقبح ومواقع وصحف داعرة مدعين أن النظام هو الذي يدبر هذه المجازر رغبة في تشويه الصورة البريئة الناعمة لهؤلاء المرضي. ويذهبون بخيالهم الفقير الي أن ما يحدث دليل فشل ما يطلقون عليه انقلاباً ودليل ارتباك الانقلابيين وتشتت أفكارهم لأنهم ياعيني لا يستطيعون وقف الزحف الثوري المنتشر في طول البلاد وعرضها بقيادة أم حذيفة وعائلتها. قال مذيع لا أستظرفه أساساً إن الإخوان يستعدون لتنفيذ تفجيرات كبيرة خلال الفترة القادمة.. قالها قبل حادث المنصورة.. أمر يتوقعه الجميع لأن الجماعة الإرهابية وصلت إلي حالة من اليأس تجعلها تفعل أي شيء لتدمير البلد وتعطيل أي إجراءات من شأنها أن تؤدي الي استقراره واستعادة حيويته وإنقاذ اقتصاده المنهار. ما توقعه المذيع يردده الناس علي المقاهي وفي الشوارع والمتنزهات وحتي أماكن اللهو.. أمر عادي يعني تدركه أم حذيفة نفسها وتدرك أن الناس يدركون.. لكن كيف يمر أمر كهذا علي الكذابين دون استغلاله. كما يستغلون الدين في ممارسة كل الموبقات؟ يقول لك شخص متهم في ذمته المالية أصلاً اسمه حاتم عزام إن الاعلام التابع للنظام يعلن عن الحادثة قبل وقوعها.. انظروا يا ناس كيف أعلن المديع عن التفجير قبل وقوعه.. ألا يعني ذلك أنه يستقي معلوماته من الشئون المعنوية للقوات المسلحة؟ وبعض السذج من الناس يصدقون!! السذج يصدقون هذا اللص وأمثاله ممن يقيمون في أفخم فنادق دويلة قطر ويغرفون من أموال هذه المشيخة مقابل تدمير بلدهم وتفتيته.. يحرضون السذج بينما ينعمون هم بالإقامة الفاخرة والأموال الحرام التي يكنزونها.. السذج يصدقونهم مع أن الأمر واضح وجلي.. حتي أن هناك كلمة سر تم اطلاقها قبل العمل الإجرامي بساعات وهي الإضراب عن الطعام الذي أعلنه عدد من الإخوان المحبوسين.. ما يعني أن الطريق أصبح مسدوداً ولا حل إلا ببدء التفجيرات.. وهو حل اليائس والميئوس منه. ما يحدث من عمليات إرهابية الآن ليس مفاجئاً أو غريباً.. وبعيداً عن الأكاذيب أو التخمينات أو الادعاءات فإن سؤالا واحداً يعفينا من كل ذلك : من له مصلحة فيما يحدث الآن؟ ولماذا لم نشاهد هذه الأعمال الوحشية أيام مرسي؟ الاجابة تعرفها أم حذيفة جيداً وإن كانت لاتدرك أنها "غمة وتعدي" حتي لو أفهمها حذيفة غير ذلك.. إلي الجحيم يا أم حذيفة!!