ناشد رئيس لجنة التحقيق الدولية بشأن سوريا باولو سيرجيو بينيرو أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة التصرف بحزم ووضع حد لأعمال العنف والمذابح التي اجتاحت البلاد وتهز ضمائرنا لأكثر من عامين. قال رئيس لجنة التحقيق الدولية إن الوقت قد حان لنفعل ما يتعين علينا القيام به لإحلال السلام الدائم والعادل في سوريا, فان العودة إلي التفاوض هي مسألة حتمية للتوصل الي تسوية , كما أن المساءلة يجب أن تشكل جزءا من تلك المفاوضات. حذر باولو سيرجيو بينيرو من أن أولئك الذين يستمرون في ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في سوريا,لا يبدو عليهم أي خشية من تعرضهم للمساءلة في المستقبل, كما أن تسليط الضوء علي أعمالهم غير المشروعة لم تردعهم أو حتي تقلل من أفعالهم. قال رئيس لجنة التحقيق الدولية في إحاطته لأعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة إنه قدم حتي الآن 10 تقارير حول الجرائم التي تهز الضمير. واصبحت واقعا يوميا للمدنيين في سوريا. موضحا ان هذه الجرائم تشمل القصف العشوائي والقصف الجوي; الاختفاء. التعذيب. والعنف الجنسي. والمذابح. يذكر أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كان قد أنشأ في أغسطس 2011, هذه اللجنة التي تضم في عضويتها كارين أبوزيد. كارلا ديل بونتي وفيتيت مونتاربورن,وتم تكليفهم بالتحقيق وتسجيل جميع انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان خلال النزاع الدائر في سوريا.