عقدت د.مها الرباط وزيرة الصحة والسكان جلسة مصالحة بين د.عبيد بركات مساعد الوزير للطب الوقائي من كوادر "الاخوان" ود.عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي "سابقا" بعد ان وصلت الخلافات بينهما إلي طريق مسدود وتم تهميش دور د.عمرو قنديل في الفترة الاخيرة. الجدير بالذكر ان د.عمرو قنديل كان يعمل رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة في عهد د.محمد مصطفي وزير الصحة السابق وفجأة صدر قرار بتولي الدكتورة عبير بركات منصب مساعد وزير الصحة للطب الوقائي رغم انها من خارج ابناء الوزارة ولاتعلم شيئاً عن هذا القطاع التي اختارته بنفسها وبعد ان وضعت اقدامها في وزارة الصحة بدأت في تهميش دور د.عمرو قنديل وتضييق الخناق عليه حتي تمكنت من الاطاحة به نهائياً بعد ان اتفقت مع وزير الصحة السابق بارساله ملحقا طبيا في اليمن. لم ينفذ د.عمرو القرار عقب ثورة 30 يونيه وانتظر ان يتم انصافه من قبل الوزير الجديد والحصول علي كافة حقوقه. الغريب ان د.مها الرباط وزيرة الصحة اصبحت في حيرة للخروج من هذا المأزق حيث ان د.عبير بركات المنتمية "للاخوان" تعتبر من اعز زملائها في القصر العيني حيث كانتا تشغلان منصب استاذ صحة عامة ولاتستطيع د.مها التخلي عن د.عبير او تهميشها او ردعها عن اتخاذ قرارات تعسفية ضد د.عمرو قنديل. كما ان د.مها الرباط لاتستطيع ان تقف صامتة امام الظلم الذي وقع علي د.عمرو قنديل مع انه ابن من ابناء وزارة الصحة ومن حقه الثبات في موقعه حيث انه لايوجد سبب مقنع لتهميشه او الاطاحة به.