لليوم الثاني علي التوالي تظاهر الأطباء أمام وزارة الصحة مطالبين بإقالة الوزير د. محمد مصطفي حامد احتجاجا علي سياسة تنفيذ الكادر علي مراحل واعتراضا علي أخونة الوزارة والإطاحة برموز الوزارة من أبنائها أصحاب الكفاءات. أكد الأطباء انهم مصرون علي الاعتصام أمام الوزارة حتي تتم الموافقة علي مطالبهم وتنفيذ الكادر بأكمله ابتداء من يوليو القادم.. مشيرين إلي أن خطة تنفيذ الكادر علي مراحل أو لمدة 4 سنوات ما هي إلا خطة لتسكين ثورة الأطباء. أجمع الأطباء علي أن هناك ثورة يقودها وزير الصحة بتعليمات عليا ضد أبناء الوزارة أصحاب الكفاءات للإطاحة بهم حتي تخلو مواقعهم ويتم تسكين قيادات إخوانية بدلا منهم وهذا ما حدث بالفعل في الطب الوقائي والعلاجي وإدارة المستشفيات والصيدلة وبعض مديريات الشئون الصحية بالمحافظات حيث تم الضغط علي أبناء الوزارة لترك مواقعهم في هذه القطاعات ومنهم د. عمرو قنديل الذي لم يتحمل ما يحدث في الطب الوقائي وحصل علي اجازة مفتوحة بعد أن تم تضييق الخناق عليه من قبل د. عبير بركات التي تم تعيينها مساعدا لوزير الصحة للطب الوقائي رغم انها حديثة العهد بالعمل في وزارة الصحة بالإضافة إلي أن د. عادل أبوزيد وكيل الوزارة للطب العلاجي الذي تم تهميش دوره بعد تعيين د. سعد زغلول مساعدا للوزير للطب العلاجي ود. أحمد صديق مديرا لإدارة المستشفيات وهما من قيادات الإخوان. أكد المتظاهرون ان الإبقاء علي وزير الصحة الحالي جاء بعد أن رفض العديد من الشخصيات العامة مطلب الوزير في التغيير الوزاري الماضي كان من أجل تنفيذ أجندة خاصة وتسكين كل من ينتمي للإخوان من الأطباء في مواقع مهمة بالوزارة وتمهيد الطريق أمام د. إبراهيم مصطفي مساعد الوزير للتأمين الصحي لتولي مقاليد الأمور بالوزارة في أقرب تشكيل وزاري حيث انه من كوادر الإخوان المرشحة لتولي حقائب وزارية.