صرح مصدر امني مسئول بوزارة الداخلية بأنه تقرر استمرار التواجد الامني المكثف بمحيط الكاتدرائية المرقسية بالعباسية وغلق بعض الشوارع المحيطة بالكنيسة لتحقيق المزيد من الامن خاصة وان عدداً من شباب الاقباط يحرصون علي التجمع داخل الكنيسة علي مدار الساعة واشار المصدر إلي ان القوات الشرطية ادت ما عليها مساء امس وحتي الساعات الاولي من صباح اليوم اثناء وبعد التظاهرة التي قامت بها بعض التيارات السياسية وانطلقت من مسجد الفتح وحتي العباسية لمساندة الاقباط ومؤازرتهم بعد احداث العنف التي وقعت في الخصوص ثم امام الكاتدرائية بالعباسية. اشار المصدر إلي ان وزارة الداخلية وجهت إلي كافة مديريات الامن بضرورة تكثيف التواجد الامني في محيط الكنائس وان يقوم مديرو الامن بالاشراف بانفسهم علي هذه الحراسات وتكوين لجان لمتابعتها من مساعدي مديري الامن ومفتشي الامن العام. اوضح المصدر ان حالة من الهدوء الحذر شهدتها منطقة الخصوص علي مدار يوم امس وحتي الساعات الاولي من صباح اليوم في ذات الوقت الذي اعلنت القوات الشرطية بالقليوبية والمكلفة بتأمين منطقة الخصوص حالة الاستنفار فيما اشار المصدر إلي ان الحياة امام الكاتدرائية المرقسية بالعباسية عادت إلي طبيعتها بشكل كامل عقب انتهاء تظاهرة القوي السياسية التي توجهت إلي الكتدرائية. قا المصدر الامني انه فيما يخص بوصول عدد من الحاويات إلي ميناء الادبية والبدء في تفريغها والتي تحوي قنابل مسيلة للدموع تم استيرادها لصالح الوزارة قادمة من امريكا فإن الامر يتم بشكل قانوني حيث تم الاعلان في مناقصة عامة عن توريد تلك القنابل وتمويلها ضمن الخطة المالية السنوية للوزارة وعدد القنابل في هذه الصفقة تبلغ 140 الف قنبلة وهناك مواصفات خاصة بها. اضاف ان القنابل المسيلة للدموع هي اقل انواع التسليح في مواجهة الاعتداءات علي المنشآت الهامة والحيوية والتي تحوي ممتلكات تصل قيمتها إلي مليارات الجنيهات وايضاً لمواجهة المعتدين علي رجال الشرطة.