أصيب العشرات من الفلسطينيين في المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بعض مدن الضفة الغربية. بعد وفاة الأسير ميسرة ابوحمدية قبل ثلاثة أيام. وقد أصيب 21شابا فلسطينيا بالرصاص المطاطي. فيما أصيب العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع. ودارت أعنف هذه المواجهات في منطقة باب الزاوية وسط الخليل. والتي تحولت لساحة معركة. بعد تشييع جثمان الشهيد ميسرة ابوحمدية إلي مثواه الأخير في مقبرة الشهداء. جاء ذلك في حين دعت كتلة التغيير والإصلاح "كتلة حماس البرلمانية" الليلة الماضية إلي استمرار موجة الغضب الفلسطيني في الضفة الغربية في وجه الاحتلال الاسرائيلي. فيما توعدت كتائب شهداء الأقصي الجناح العسكري لحركة فتح بالرد علي وفاة الاسير حمدية داخل مستشفي للاحتلال. من جهة أخري. قررت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "الأونروا" غلق كافة مراكز الإغاثة في قطاع غزة. بعد اقتحام مكتبها الإقليمي في غزة من بعض اللاجئين. ردا علي خطوات المؤسسة الدولية لوقف مساعداتها النقدية مقابل توفير فرص عمل مؤقتة. في الوقت نفسه. هدد القائد المعين حديثا للقيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي الميجور جنرال سامي تورجمان بشن عملية عسكرية أخري في قطاع غزة. وذلك بزعم اطلاق صواريخ مؤخراً من القطاع علي جنوب إسرائيل. وجاء تهديد تورجمان عقب تهديد مماثل أطلقه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد بقوة علي انتهاك الهدوء جنوب بلاده.